عبدالرفيع مصطفى يكتب: الكَتَرَه غلبت الشداعة


والاقلاب الذي اوردناه في حرف الثاء.. تاء.. والجيم دال في عنوان مقالنا مقصود..
.. وعنوان مقالتَنا مثل سوداني يُنطق كما كتبناها حتى لا نتجرأ على الملكية الفكرية لموروثنا الشعبي.. و..
.. وفي السودان نمارس السياسة بالكترة لا بالفكرة..
.. فقد غنينا ب (الملايين) قلناها نعم لنميري..
.. وخرجنا بالملايين ضد نميري الذي غنينا له بالملايين قلناها نعم.. وغلبناهو..
.. وجاء (الكيزان) واشتغلوا على المليون.. شئ مسيرة مليونية.. وشئ مليون شهيد فدا التوحيد.. وشئ وشويات حتى تضخم المليون وانتفخ وأصبح مليار بالجديد.. وانتقلت عدوى ملايين المسيرات والحشود السياسية.. إلى مية المشاطة.. فما عاد العريس يدفع مية المشاطة وهو في حالة من الزهو والميزة التفضيلية التي تجعله في قائمة المحظوظين الذين تشملهم قائمة الاغنية الشعبية (العديلة لي).. و..
.. في هذا الصدد راجعوا تكلفة مشاط زواج الفنانة عشة الجبلية.. و.. ما علينا..
… والذي علينا هو هذا الإرث الثقيل.. الذي توارثناه (سياسيا) من الانظمة القديمة.. و أصبحنا نتواجه كفرقاء بتحشيد الملايين.. لتغلب كثرتنا (المخمومة) فكرة شجاعة ثورتنا ثورة ديسمبر.. و..
…. (امرقوا كُتار) هو شعار الثورة.. الذي انتجته افكار شباب الثورة وصدحت بها حناجرهم.. وهذه هي (الكترة) التي اعنيها..
.. وهي التي هزمت شجاعة العسكر..
.. ثورة ديسمبر التي اتي انتصارها بطعم الهزيمة..
.. الهزيمة التي صنعها الساسة بجلوسهم مع العسكر.. من وراء ظهر الشباب..
.. الهزيمة التي حولها الشباب الي انتصارا ثمنه دماء طاهرة.. وجراح غائرة في اجسادهم وهي جسد الثورة..
.. الهزيمة التي لم تكتمل اركانها بصمود الشباب بحثا حثيثا عن المفقودين وحق دم الشهيد..
.. الساسة الذين اداروا وجوههم للثورة والشباب.. وتوجهوا صوب مناصب السيادة والاستوزار..
.. الساسة الذين أرادوا ان يوجهوا طاقة الشباب الي تجمعات (مليونية) بعدد ايام شهور السنة….
.. فهاهي مجموعة (اللات).. قد خرجت يوم 16/10.. محتمية بالعسكر الذين احتمت بهم مجموعة (العُزي) التي تريد أن تخرج يوم 21/10.. و..
.. نتوقع ان تتكون مجموعة (مناة) لتخرج لنا قريبا.. و..
.. ومافيش (هُبل) احسن من (هُبل)..
.. فيا أحزاب قحت الأولى والثانية و… و… الرابعة عشر.. عليكم أن تعلموا ان شباب الثورة قد قفل اخر مسافة في هذه الدائرة الخبيثة… منظومة حكم السودان (عسكر – أحزاب) او عسكر وحرامية.. و..
.. خرج هؤلاء الشباب ليديروا أمرهم.. و يحكموا أنفسهم بانفسهم من خلال نظام.. مدني ديمقراطي.. تعددي.. تظله القيم الإنسانية الايجابية كلها.. وعلى راسها الحرية.. السلام.. والعدالة..
.. فعلي أحزاب قحت.. كوووولها.. الأولى والثانية و…. و… الرابعة عشر.. إن تدق (القراف) لبعضها.. بعيدا عن هؤلاء الشباب… فهولاء الشباب (جُمال شيل) لا يخيفها دق القراف.. و…
.. وما علينا….

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق