عمر الطيب ابوروف يكتب: ويسالونك عن الاعتصام!!


الشعاع الساطع
عمرالطيب ابوروف

والثورة التي وحدت وجدان الشعب السوداني وتغني لها الجميع بكل الفرح والسرور…
كانت تنطلق من شعارات ثلاثة جاءت في شكل مثلث متساوي الاضلاع والزوايا حرية سلام وعدالة.
وكان السلام واسطة العقد وحلم الجميع.
ولو كنا نعلم الغيب لوقفنا حجر عثرة علي كيفية تشكيل وفد التفاوض الذي تصدره المكون العسكري برغم غلبة المكون المدني في المجلس السيادي.
وحتي المدني الذي بعثنا به كاد ان يعود بالبزة العسكرية وكانت تتسرب لنا من غرف التفاوض الملاسنات مابين مناوي وعقار من جهة وابراهيم الشيخ الذي وصل الحد بالمطالبة باخراجة مالم يلتزم الصمت.
وكنا شهودا عندما حضرت وفود السلام لساحة الحرية والاعتراض الذي بدر من الجمهور علي كلمة ممثل قوي الحرية والتغيير حتي اضطر مناوي ودقلو علي تلطيف خواطر الجمهور.
ونحن نرصد ونحلل وندون حتي الحوافز الدولارية والكشوفات المرفوعة لرئيس وفد التفاوض عقب كل جولة والتنازع والخمش.
ونحن نرصد وندون كل شئ وكاننا نقف بازقة جوبا وطرقاتها .
ولكن كنا نقول ان ثمن السلام اغلي من اي شئ لطالما انه اوقف نذيف الدم بين ابناء الوطن الواحد.
وكانت حربنا علي اشدها تجاه قحت والمحصصات الحزبية علي حساب روح الثورة الجماعية لشعب السودان.
وظللنا نرصد البطء الذي لازم تنفيذ اهداف الثورة ومنشوراتنا ومقالاتنا تشهد علي ذلك وتكاد ترتقي بنا الي درجة النبؤة الصادقة.
وكنا نقول ان الوثيقتين السياسية والدستورية كتبنا بحبر السودان القديم!!!
ولكن لا احد يفهم ويقرأ اذ تبدلت حال بعض الثوار الي النعيم سراعا وبدا التفكير المعوج استبدال (تمكين) بتمكين وصعدت قوي سياسية ماكانت تحلم برئيس (طبلية اوكشك) لتتراس الكل وتحوز الوزرات والمواقع.
ونحن ننظر ونقرا لجميع الاطراف.
والمكون العسكري يتمدد بلاحدود حتي ان ابراهيم الشيخ عندما يعلن استقالته من العمل السياسي يقول ان من حمله للعودة السيد البرهان وهذا تماهي واضح مقرونا بيوم ان رفع يده عاليا في اشارة للاندماج الكاثوليكي.
ونحن نحلل ونكتب ونقرا ونقارن.
ويذهب من الخرطوم الثلاثة عرمان وجلاب واردول بصورة مذلة ثم يعودون كل في مكان اخر ولعل بعضهم قد نسي اوتناسي.
ونحن نرصد ونحلل حتي ذلكم الرجل(البكاء) والذي طالب بان يعوض بوظيفة مقابل نضالاته ولم نكن نعرفه في سجون كوبر او الصدامات ضد النظام البائد وكنا نفعل بالداخل مالايعلم اهل الخارج .
ولايمكن ان نحدث به الان الا شيئا يسيرا اننا في الحركة الشعبية شمال بالداخل لم نكن في عزلة اثناء عملية التغيير وضمن الاخرين.
وتميزنا عنهم بهمسنا بطريقتنا المثلي في اذن ابي احمد ان قرب بين المكونين المدني والعسكري ومن ليس له شاهد فهو (كذاب). ودونكم سفراء ثلاثة دول اثيوبيا وتشاد وجنوب السودان كانوا حضورا في همسنا الجميل عبر مادبة افطار في شهر رمضان ايام الثورة والصراع .
ونقول ان الاعتصام الذي يحدث الان وجوار القصر هو نتيجة لربط خيوط كثيرة حبكت نتيجة تقاطعات عدة .
واستغلال لثغرات اكثر تسببت بها قحت الحاكمة بامر الثوار وقد تجاوزت الوثقتين السياسية والدستورية عمدا.
ولا احد يذكر الان ماكتب في الوثيقة السياسية اذ ينصب الامر في الوثيقة الدستورية واقتسام السلطة.
وبعدما ان فاز جبريل بالمال واردول بالذهب ومناوي بحكم الاقليم وجلاب بالفرجة والتوم هجو بالهتاف الليلة مابنرجع الا القرار يطلع؟؟!!!
تري ماهي هي الجهة صاحبة القرار؟!! فالمعلوم ان القرار بيد الشعب وكم هو عظيم ان تنتمي للشعب السوداني ومااروعه من شعب. فالتاريخ يحدثك تضحيات قواتنا المسلحة في نضالاتها ( ارضا ظرف) وحامد الجامد ونضالات الماظ في الحروب العالمية. ومااعظم سياسينا الازهري والمحجوب اعلام الاستغلال رغم معاناتهم؟؟!
والسيد عبدالرحمن رافع شعار (السودان للسودانيين) وسيظل كذلك وان طال الزمن .
ومن داخل مقر الجيش والذي تحرسه من الخارج جوالات الرمل المتدفقة علي الشارع العام لمزيدا من تشويه البيئة تصدر الاصوات الوطنية الصادقة و التي تنادي بضرورة جيش وطني تفخر به جميعا وقادر علي الفرز مابين السودانيين.
نعم لقد كانت تجربة الثلاثة عقود الماضية مريرة علي جيشنا العظيم ويمكن ان يستفيق منها شريطة ان يقرا معنا شهادة الاهل فهذه شهادة البروفسير والمفكر الاسلامي حسن مكي في كلمات معدودة…
(الذي لايريد ان يفهمه الاسلاميون هو ان مشروعهم قد خرج من قلوب الناس واصبح محل تندر… هذه القيادة عيونها مغطاة بغشاوة السلطة… مزاجهم يريد العيش خارج الواقع لذلك تجدهم يهتفون بالشعارات في الداخل وحساباتهم بالدولار في ماليزيا والخليج واشتروا افخم القصور والفلل في اغلي الاماكن في العالم، وهذا ادي الي الانفصام النكد مابين خطابهم وسلوكهم…)
ونحن نضيف لن يستقر امر السودان حتي يؤمن الاسلاميون بالقران
(قل اللهم مالك الملك) ثم يذهبون في اجازة وان امتدت لنقد الذات ومراجعة ماقاله عرابهم الراحل د الترابي (ان الخير النازل علي الاسلاميين بعد استلام السلطة اعرض من ذممهم). لذلك كانت مقاومتهم بالاحتمال ضعيفة.
ونقول لقحت الحاكمة ان اعتصام 16اكتوبر هو بمثابة جرعة تطعيم لكوفيد19 فيجب الانتباه لان كوفيد 21 اكتوبر سوف يكنس كل المماحكات والمماطلات فلابد من مجلس تشريعي ثوري بعيدا عن المحاصصات ولابد من حكومة تكنقراط ولابد محاسبة المجرمين ولابد من تفكيك دولة الحزب الواحد ولكن ليس في مصلحة الخاطفين.
ولابد للسيد حمدوك ولقد بدأ اكثر من متوازن واكثر عقلانية ان يضع نصب عينيه اننا نتطلع لوطن يسع الجميع.
وننتظر التحول الديمقراطي بالسودان والذي يترك الامر كاملا لشعب السودان في الاختيار.
وان كنت قلقلا جدا لعودة اساليب (الحشود) وكم من راكب لايدري الي اين المقر فلابد من العمل التوعوي لشعبنا واحزابنا .
فلابد من التاسيس لنقد موضوعي لانفسنا واحزابنا وحقيقة الممارسة الديمقراطية داخل قوانا السياسية قبل وقوع الفاس في الراس.
… وياوطن مادخلك شر…

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق