سهيل الارباب يكتب: الثورات لاتصنع بالمال ولايقوم بها المرتزقة..


بقلم سهيل احمد سعد الارباب

غدا…رد فعل للامس…وماذا تريد ان يكون غدا…استسلام لمن يريد سلطة الجيش واعادة الانقاذ بثوب جديد…على ماذا ومن قامت الثورة….؟؟؟!!!
ان يعود ذات الاشخاص والممارسات وبذات الحشود المكرية بالمال المنهوب والملوث بدماء ذات البسطاء ليقودوها ويتحدثوا باسمها وهم من قتل ثوارها…وكان الحياء صبح معدوم ؟؟؟؟!!!!!
هل مر بخيالكم ثوره شعبية يدعمها رئيس البلد وناىبه ويقوم البعض باحضار الذبائح للثوار والمعتصمين وخلفائهم المسلحين بازالة المتاريس الامنية وحراستهم….دى ثورة ولابروفة لمسرحية
هل سمعتم بالتاريخ قيادات حركات مسلحة تعمل على اجهاض ثورة كانت طريقها لاتفاقية سلام بعد انهيار دولة من مثل لها دور القاتل لقواعدهم واهلهم فى مجازر جماعية وانتهاكات حقوق الانسان .
شهد بها العالم وانشأ لها محكمةخاصة وثبتوا فيها تسليمهم المجرمين للعدالة الدولية.
فيعود هؤلا القادة ليتحالفوا مع قاتلى بنى جلدتهم لاجهاض نظام وحكومة كانت طريقهم للسلام ونيل حقوقهم السياسية وتحقيق العدالة لاهلهم واحد اهم واكبر مطالبهم…ماهذه الاخلاقيات …واى نوع من السقوط….واى مثال للقادة فى التاريخ يكتبون
هل سمعتم شعب يُستاجر ليقوم بثورة شعبية يرسم خططها وخطواتها ويشرف عليها جهازى مخابرات دول تعمل على تقسيم وطنهم لنهب ثرواته وضمان احتكارها للابد
الحقيقة واضحة والاعلام والاعلامين المحترفين اصدق وصفا…وكل الوكالات المحترفة امس وصفتهم بانصار العسكر….ولم تقل قحت 2
وقد بلغت الوقاحة بعقليات الانقاذين الغبية والفاشله والتى لاتعرف سوى منهج السرقات لكل شى واستباحة حقوق الاخرين وثرواتهم وبحقدهم وحسد نفوسهم ان يفكروا حتى فى سرقة مؤسسات الثورة التى اسقطتهم .
وكانك تجد شخصا ينازعك على كل ماتملك واغلى مالديك فجاة ويدعى انه انت ويطلق على نفسه ثلاثى اسمك ويقسم بالايمان انه الصادق ويصف المنكرين بالكذب……
ماهذا …ابلغ التقدير بوعيهم المعطوب بابتزال وعى وقيمة الشعب السودانى لديهم هذا الهوان وهذا الترفع والاحتقار
الثورات بالتاريخ لم تصنع بالايجار ولم يخطر ببال احد السابقين واللاحقين ومن يظن ذلك فهو يستحق مراجعة الاطباء النفسيين اولا…هل سمعت ثورة شعب بالتاريخ قام من اشتروا بالمال ونجحت حتى بعصور العبودية والاسترقاق السحيقة.
نعم سمعنا بالمرتزقة بالحروب ولم يسمع بهم التاريخ فى الثورات الشعبيه
وهذا فقه جديد وعلم جديد واحد اهم منتجات الانقاذ وكوارثها وموارثها الاخلاقي والعقلية……..
وهى كوميدياء سوداء والعالم بدل انبهاره بثورتنا يقف مزهولا الان يضحك امام كوميديا الثورة المضادة ويسخر من اصحابها.
ويتعجب من اى الكائنات هم…..ومن اين اتى هؤلا تتكرر مرة اخرى ولكن فى اذهان الغرباء والمحليين….والله يرحم الطيب صالح ويرحم شعب السودان من اذاهم

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق