معتصم محمود يكتب : الضُّغوط لن تفيد!


اليوم يُصدر الكشف النهائي لمرشحي انتخابات الاتحاد العام.

لا مُفاجآتٌ مُتوقّعةٌ ولا وجودٌ للثنائي المُبعد.

حكاية الاستئناف مجرد وهمة لتطمين التحالف الذي تشظى وتبعثر.

لجنة الاستئنافات التي يعلقون عليها ما تبقى من سراب هي أدرى من لجنة الأخلاقيات بالهبر المالي.

نصف أعضاء الاستئنافات عملوا بالاتحاد العام ويعرفون جيداً من لهف المال ومن أثرى من الدعومات.

أسطوانة الاستئناف فرفرة مذبوح وآخر طلقة في جيب الجماعة.

الضغوط التي تُمارس على لجنة الاستئنافات لن تُجدي.

نعلم ان البعض مارس ضغوطاً عنصرية على مولانا عبد العزيز رئيس اللجنة باعتبار ان معتصم ابن قبيلته.

قيادي بمجلس الفساد ذهب للبلولة في منزله بعد قرار الأخلاقيات رغم أنه لم يعاود البلولة يوم ان أجرى عملية قطع ساقه.

الضيف غير المرغوب فيه تلقى ما يستحق من الازدراء والتحقير.

تاج السر عباس يتعرّض للضغوط والإغراء والبعض يراهن على علاقة نسب بين فيصل عبد اللطيف ومجدي شمس الدين الذي قيل إن الجماعة استعانوا به لكتابة الاستئناف بعد أن شكّكوا في كفاءة حلفا.

إجمالاً نقول، لجنة الاستئنافات أكبر من الضغوط والإغراءات, فضلاً عن أن حيثيات الأخلاقيات وردت في (30) ورقة لم تترك فيها أي ثغرة لنقض القرار.

غداً نسمع اسطوانة جديدة عن كاس والتحكيم الدولي.

ستكون مجرد ملهاة لأن كاس تشترط دفع رسم دولاري.

10 آلاف دولار تعادل نحو 5 مليارات لا أظن أن معتصم أو أسامة سيدفعانها لقضية خاسرة.

مطاردة (التازي) غير مُجدية, لأن القضية تتعلق بفساد ولا تخص المريخ.

تدخُّل راعي المريخ في القضية يعني ان المريخ ليس ببعيد عن ملف الفساد.

قلنا من قبل إن شداد يخوض أسهل انتخابات وسيفوز بالتزكية.

تكهّننا يمضي كما توقعنا وكلها أيام ويتأكّد الجميع من صدق حدسنا.

تألمت للهجوم الذي استهدف محمد حلفا ومحاولة جعله كبش فداء.

صحيح أن حلفا وضع خطة الدفاع عن الثنائي المُبعد وصحيح انه تولى تقديم الطعون ضد شداد وبرقو, لكنه بالقطع ليس مسؤولاً لوحده عن الهزيمة النكراء التي لحقت بالفلول.

حلفا لا ذنب له، الذنب ذنب من أوكل له الملف وجعله في مواجهة فريق قانوني وإداري مميز يقوده مولانا رمزي والخبير أبو قبة.

حلفا برلوم إدارة وقانون ولا قدرة له بمواجهة محام بوزن رمزي جمع ما بين المحاماة والخبرة الإدارية.

حين كان أبو قبة عضو الاتحاد العام في بداية الثمانينات لم يكن حلفا يعلم معنى اتحاد عام.

عموماً تم إقصاء الثنائي وبات تحالف الفلول جسداً بلا رأس.

حين يُقطع الرأس يموت الجسد.

يلا بلا لمة..!!

صحيفة الصيحة



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق