قوة تتبع للجيش السوداني تطلق الرصاص الحي على محتجين بمحيط البرلمان




ذكر شهود أن قوة تتبع للجيش حاولت منعهم من الوصول إلى جسر النيل الأبيض الرابط بين الخرطوم وامدرمان بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

الخرطوم: التغيير

أطلقت قوة تتبع للجيش الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، على آلاف المحتجين أمام مبنى المجلس التشريعي (البرلمان) بأمدرمان.

وتأتي هذه الأحداث في وقت يسمح فيه الجيش لمناصري المكون العسكري بالحكومة الإنتقالية بنصب خيام اعتصامهم أمام بوابات القصر الرئاسي وعدد من الوزارات.

وذكر شهود أن قوة تتبع للجيش حاولت منعهم من الوصول إلى جسر النيل الأبيض الرابط بين الخرطوم وامدرمان بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وأشاروا إلى أن عدد أفراد الجيش تفاوضوا معهم وطالبوهم بالتراجع من محيط المجلس التشريعي.

وأعلنت النيابة العامة في السودان، الأربعاء، تشكيل غرفة مركزية برئاسة النائب العام المكلف مبارك محمود عثمان.

وذلك للإشراف والمتابعة، وحماية المواكب والتظاهرات المتوقع انطلاقها اليوم الخميس.

وبحسب تعميم صحفي من النيابة العامة، قرّرت الغرفة المركزية نشر أكثر من 40 وكيل نيابة على جميع القطاعات بولاية الخرطوم.

وخرج مئات الآلاف من السودانيين في جميع مدن البلاد تلبية للدعوة التي اطلقتها القوى الثورية للدفاع عن التحول المدني الديمقراطي.

وشهدت العاصمة الخرطوم حشود تقدّر بمئات الآلاف في مناطق التجمعات الرئيسية في الخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري.

ورددت الحشود شعارات تندد بمحاولة العسكريين إعاقة مسار التحول المدني الديمقراطي، والسيطرة على مفاصل الدولة.

وأجمع المحتجون في هتافاتهم على ضرورة إبعاد المكون العسكري من السلطة الانتقالية، وتسليم مقاليد الحكم للمدنيين.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق