إبنة زعيم حركة العدل والمساواة تثير الجدل بمشاركتها في مواكب «21 أكتوبر»




أعتبر مدونون أن مشاركة “مروة خليل إبراهيم” في مواكب 21 أكتوبر، يشير إلى رفضها للخط السياسي الذي يتبناه والدها.

الخرطوم: التغيير

رصدت عدسات المشاركين في مواكب 21 أكتوبر التي انطلقت في عدة مدن سودانية مشاركة إبنة رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، أبرز الداعمين للمكوّن العسكري في الحكومة الانتقالية.

ويُعد “إبراهيم” بجانب رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، من قادة اعتصام القصر الرئاسي المحمي بواسطة العسكريين.

وبحسب الصور المتداولة حملت الطبيبة مروة جبريل إبراهيم، لافتة تدعو لتوحيد القوى المدنية واستكمال هياكل السلطة والانتقال الديمقراطي.

وجاء النص المكتوب: “معاً من أجل توحيد القوى المدنية، استكمال هياكل السلطة، الإنتقال الديمقراطي، السودان أولاً، لا للاستقطاب”.

مروة جبريل إبراهيم خلال مشاركتها في مواكب 21 أكتوبر

وعُرفت الطبيبة “مروة” بمشاركتها القوية في فعاليات ثورة ديسمبر خلال تواجدها آنذاك بالعاصمة البريطانية لندن.

واعتبر مدونون أن مشاركتها في مواكب 21 أكتوبر، يشير إلى رفضها للخط السياسي الذي يتبناه والدها بالتماهي مع المكون العسكري.

لكن ليست “مروة” وحدها التي عبرت عن هذا الموقف من داخل أسرة زعيم حركة العدل والمساواة.

حيث كتبت إبنة شقيق “إبراهيم”، ومؤسس الحركة الراحل “خليل إبراهيم”، تدوينة على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، حملت رفضاً ضمنياً لإعتصام القصر.

وجاء في تدوينة إيثار خليل إبراهيم: “هذه الخيم وهذا الطعام والأموال أو لم تكن مخيمات البؤس والهوان للنازحين أولى بها”.

تدوينة إيثار خليل إبراهيم

وبحسب تعليقات رواد مواقع التواصل الإجتماعي فإن موقف إبنة رئيس حركة العدل والمساواة وابنة شقيقه، يعبر عن موقف الجيل الحالي من الشباب السوداني، الرافض للوصاية السياسية.

بجانب رفضه لما وصفوها بالانتهازية السياسية للقادة الحاليين، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية والشخصية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق