عبدالناصر عبدالرحمن يكتب: سهام الحق


عبدالناصر عبدالرحمن مُسَبَّلْ
وزراء المهاجر و تَعَلُم الحلاقه في رؤؤس الشعب
من الصعوبة بمكان أن نجعل (الفطام) الثقافي، من السهولة بحيث يقطع الإنسان صلته بمخزونه الثقافي و يتحرر من أنماط عادات وتقاليد سادت ليستبدلها بأنماط جديدة في فترة زمانية وجيزة،، ثقافتنا هي المولد و المحول لطاقة التشغيل الأساسية فينا التي تتفاعل بها معتقداتنا.. مدركاتنا.. ذاكرتنا.. أفعالنا و ردود أفعالنا…
هذه الثقافة تشبه المظروف الذي يغلفنا من الآخرين ذوي الثقافات المختلفة و للآخرين أيضا ثقافاتهم الخاصة التي تغلفهم.
هذه (الستارة الثقافية) في إعتقادي هي التي جعلت (وزراء المهاجر) في الحكومة الإنتقالية للفترة السابقة يبدون كما لو كانوا لا يعرفوننا ولا نعرفهم، والستارة الثقافية التي تفصل بيننا وبينهم تبدو سميكة جدا بدرجة تجعلهم لا يرون لغة الإشارة ولا لغة الأجساد المنهكة بالصفوف ولا تسمح لهم بفهم صيحات إستغاثاتنا من شرور (عمايلهم)، ولا تسمح لنا نحن بفهم ما يرطنون به من (براقماتيزم) و (خطط عبور) لحقول ألغام وصفات مطابخ المؤسسات المالية العالمية من طراز ( البنك العتيق) و إخوانه و أخواته.
أشهد الله على أنني أشك مطلقا في ذكاء أو كفاءة او نزاهة او وطنية (وزراء المهاجر) او ولائهم لثورة ديسمبر.
وكذلك أشك كثيرا في أن كل ذلك لا يعصمهم او يمكنهم من التحكم في مؤثرات مرتكزات اللاوعي الثقافية التي غذتهم بها المهاجر التي أتوا منها إلينا.
التغيرات الثقافية جعلت منهم
(وزراء زائرين) و جعلتهم عرضة لأن يكونوا غرباء ضعيفي الملاحظة في الوقت الذي نحتاج فيه تماماً لوزراء من الكنداكات والشفاتة دقيقي الملاحظة و ملمين تماما بأدق تفاصيل تضاريس حلبة الرقص السياسي و أصوات المطربين الأصلاء والدخلاء و قدرات العازفين المهرة و ضباط الإيقاع المبدعين و شلل المطبلين بالجركانات والمهرجين بالصفافير و الفتوات خارج الحلبة.
أن عدم القدرة على دقة الملاحظة في من يتصدون للعمل العام تجعل منهم مقلدين يقفزون إلى النتائج إستنادا على خبرة ثقافية ماضية.
النتائج التي تستند على خبرة ثقافية من الماضي من الصعب جدا ان تكون سارية المفعول صالحة للإستخدام او مفيدة أو تتعلق بظروف و ملابسات الموقف الماثل الذي نواجهه الآن.
يا حضرات (الشركاء) بدءاً من السيد/رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك والي اخر وزير وخفير في الدولة لكل وزراء المهاجر،، والي الساده في المكون العسكري كذلك أختلفو ما شاء الله لكم من إختلاف…لكن نرجو أن تتفقوا على ان ترحمونا يرحمكم الله وان تكرمونا يكرمكم الله بأن تكتفوا بتجارب تعلم الحلاقة في رؤوسنا.
يكفيكم تجارب الزمن المهدر في مشاكساتكم و مغالطاتكم و مماحكاتكم،، التي افضت الي التظاهرات والاعتصامات مجدداً، مشاكساتكم التي طحنت الشعب بغلاء المعيشة وندرة السلع فأرحام السودانيات أخرجت الآلاف من المبدعات والمبدعبن شبابا وشيبة لا ينقصهم الحزم ولا العزم ولا الكفاءة ولا الخبرة ولا الولاء لثورة ديسمبر،لا ينقصهم شيئاً يمنعهم من تولي مسئوليات الفترة الإنتقالية القادمة.
أنزلو من سروج أحصنة سباق المبادلة التي تتطلب ان يكون لكل (كوم) منكم (كوتة)…هذه المسارات (الكيمانية) التي جعلتم منها أصناماً للعبادة ستعيق تقدم المسيرة بتحيزات ساذجة لا تسمن ولا تغني من جوع….بعربي جوبا نجيب ليكم (الديت…سمسم….فول…عباد شمس….إلخ) زيت سوداني صافي..
دايرين وزراء من الكنداكات و الشفاتة،، من الغبش أولاد الغبش دون أي تقيد (بكوتة) محددة سلفاً ،، دايرين ناس وجعة اناس تذوقوا الوجع و(صاقرهم و صاقروه) لأكثر من واحد و ثلاثين سنة و نص ما خانوا ولا هانوا ولا كلوا ولا ملوا يحمدون الله كثيراً على ما رزقهم من فضلة،، الصبر على الإنقاذ و على حكومة الفترة الإنتقالية جزء المرتقبة الانتقال الي كان…
من لا تنطبق عليهم معايير (الغبشة) و تثقون في قدراتهم سفروهم للسفارات فهم أولى بها وهي أولى بهم،،
و..نحن ناس (حرية….سلام…..و عدالة……).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق