السودان يتسلم أولى شحنات الأدوية من الجسر الجوي الأممي




وصلت إلى السودان اليوم نحو «90» ألف طن من الأدوية الأساسية، تمثل الدفعة الأولى من جسر جوي بدعم من منظمة الصحة العالمية. في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة حادة في توفر الأدوية.

الخرطوم: التغيير

تسلّمت وزارة الصحة السودانية اليوم الأحد، الدفعة الأولى من الجسر الجوي الذي يحتوي على كمية من الأدوية الأساسية، مقدّمة من منظمة الصحة العالمية.

وتشتمل الأدوية على «أدوية الملاريا، المضادات الحيوية، وعدد من مستلزمات الحماية الشخصية».

وتجيئ شحنة الأدوية في وقت تعاني فيه البلاد من صعوبات كبيرة في توفير الأدوية الأساسية، ونقص المخزون من الأدوية المُنقذة للحياة والمحاليل الوريدية، نتيجة إغلاق الميناء الرئيسي ببورتسودان.

ويعاني السودان من أزمة دواء مستفحلة إذ تنعدم الأدوية بمختلف أنواعها بما فيها المنقذة للحياة.

وتكفّلت حكومة الإمارات بنقل الجسر الجوي والمعينات للسودان، وتقدر إجمالي الكمية بحوالي «300» طن، وستصل الشحنات المتبقية يومي الأربعاء والخميس القادمين، وتقدر الشحنة التي تم استلامها بـ«90» طن.

وقالت وكيلة وزارة الصحة السودانية د. يسرى محمد عثمان في تصريح صحفي بمطار الخرطوم، إن هذه الكمية تعد دعماً حقيقياً للبلاد والنظام الصحي خاصة في الوضع الصحي الراهن، ويمثل دعماً لأقسام الطوارئ بالمستشفيات والمراكز الصحية.

بدورها، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية انيتا هينزل مان: «اليوم تلقينا أول ثلاث رحلات شحن جوي والتي تعتبر جسراً للتواصل بين دبي والسودان».

وأضافت: «سوف تتضمن الرحلات القادمة أكثر من 280 طناً مترياً من الأدوية والمواد الطبية الأساسية وأدوية الملاريا وأدوية للأطفال الذين يعانون من العواقب الناجمة عن سوء التغذية الحاد، ومعدات الحماية الذاتية للشركاء بالقطاعين العام والخاص لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية من فيروس كورونا».

وأوضحت أن القيمة الإجمالية للإمدادات تبلغ أكثر من مليوني دولار، وسيتم توزيع الإمدادات على الشركاء الصحيين.

وظل السودان يعاني على مدى تجاوز العامين، من نقص حاد وارتفاع في اسعار الدواء، بسبب تأرجح أسعار الدولار بالسوق الموازي، وتوقف نشاط بعض الشركات التي تستورده من الخارج بسبب الخسائر.

وتفاقمت المشكلة، عقب توحيد سعر صرف العملات الأجنبية وعدم إيفاء الحكومة بتعهداتها لاستيراد الأدوية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق