خبير أممي يشجب الرد العسكري المميت على الاحتجاجات في السودان


أعرب خبير حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن قلقه إزاء القمع العنيف المستمر للمظاهرات السلمية في السودان، والاستخدام المفرط للقوة ضد المحتجين على الانقلاب العسكري الذي وقع في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2021.

وفي بيان، حث المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، كليمان فول*، الجيش على “الكف فوراً عن قمع الاحتجاجات السلمية والاستماع إلى المطالب المشروعة للشعب السوداني بالعودة إلى الانتقال الدستوري.”

قال المقرر الخاص إنه بينما حشد الناس ونظموا تجمعات سلمية في جميع أنحاء السودان، مطالبين الجيش بإعادة الحكومة المدنية، فقد تلقى “تقارير مقلقة عن عمليات قتل وإصابات غير مشروعة، بما في ذلك نتيجة استخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، وضرب المتظاهرين من قبل عناصر الجيش والأمن.”

ودعاهم أيضا إلى “الامتناع فورا عن استخدام القوة غير الضرورية وغير المتناسبة، وسحب الجيش من الشوارع واحترام وحماية حق المتظاهرين في الحياة والسلامة الجسدية. ” وقال: “يجب الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن جميع الذين تم اعتقالهم لمشاركتهم في احتجاجات سلمية”.

وقال السيد كليمان فول: “إنني قلق للغاية بشأن سلامة المعتقلين حيث يُزعم أن بعضهم احتُجز في الحبس الانفرادي، مما يعرضهم لمخاطر التعذيب أو سوء المعاملة”.

“إن أماكن وجود العديد ممن تم اعتقالهم غير معروفة حتى الآن ولم يتمكنوا من الاتصال بأسرهم أو محاميهم، وهو ما يعتبر اختفاء قسريا. كما أنني قلق من أنباء عن قيام قوات الأمن بمداهمة منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق