اسحق احمد فضل الله: خمسة وثلاثين نوفمبر


ولا خطأ في العنوان فالجيش الذي يتحرك في 25 نوفمبر يمنع البلاد من السقوط ينظر إلى حقيقة الخراب أمس الاول ويصاب بالدوار..
– فالخراب اكبر مما يصدقه الخيال

– ولا إعلان للحكومة الآن او غداً..

– لأن المشهد هو ما تكشفه الملفات في أوراقها وما تكشفه من الذهول فوق وجوه من يقرأونها..

– والحديث ليس مرصوفاً لأن الملفات ليست مرصوفة.

– لكن الملفات بعضها هو..

– البرهان يقرأ الملفات ويؤجل إعلان الحكومة

– والبرهان يستقبل لجان الوساطة الخمسة ويجعل كل لجنة تقرأ الملفات .. ملفات الخراب

– وكل لجنة تقرأ ثم تخرج صامتة من الذهول..

– والبرهان يستقبل مندوب الأمم المتحدة الذي يستعجل قيام الحكومة..

– ويستقبل المندوب الأمريكي والبريطاني ويجعلهم يقرأون الملفات وكلهم يخرج صامتاً من الذهول..

– ولأن الملفات غير مرصوفة فأن بعضها من غير رصف هو

– فالرجل الاول والثاني والثالث في التمكين توجه لهم حتى الآن ثلاثون تهمة..

– والرجل الثالث تفتح ضده بلاغات جنائية خطيرة

– والسيد الفصيح عقل اللجنة يهرب..

– والسيد الفصيح الآخر عند اعتقاله يطلق بطنة ( من أعلى) أمام باب بيته..

– وحتى نهار الخميس البلاغات ضد الصف الأول هي (400) بلاغاً..

– وطلبوا أن يسمح لهم بلقاءات في السجن..

– والحديث يقول وبلغة الشارع ( أن حالتهم النفسية سيئة جداً).

– وملفات تقول أن قائداً في البعث يسلم السلطة فلاش به الف ومائتي اسماً مما يتلقون مرتباً شهرياً لدعم قحت..

– وملف آخر يصف اعتقال أحد العشرة الأوائل في قحت وكيف أن من اعتقله هم الجيران الجار الثالث أو الرابع بعد أن قفز داخل بيته..

– وملف آخر يتحدث عن (17) مليون دولار مع شخصية كبيرة في حزب البعث..

– وملف آخر خطير جداً به أسماء مخطط البعث داخل القوات المسلحة

– و ملف ثالث به أسماء (1500) شخصاً يدربهم الحزب الدموي على السلاح..

– وملف آخر يصف اعتقال شخصية كبيرة ويصف انهياره عند الإعتقال..

– والبرهان أجّل إعلانه لإكتمال الملفات.

– وإحصاء من يطلق سراحهم ومن يقدموا للمحاكمة.

– البرهان في حواره مع حمدوك يقدم له جزءاً من هذه الملفات

– وملف آخر يخرج من مكتب البرهان للتنفيذ

– وبعضها فيه هو حل مجالس المؤسسات الخدمية وإخضاعها للمراجعة

– وإعادة قراءة (ثمرات)

– يبقى أن بعض التفسير للأحداث يسمع بترقيات تتم في القوات المسلحة والأمن و يجد إنها تعني أن البرهان يشير بالترقيات هذه إلى إنه إن أصابه شيء خلفه فريق آخر في الطريق ذاته.

– وان أصاب الثاني شيء خلفه الثالث في إصرار كامل لتنظيف السودان.

– أستاذ عمر:

– نحن نعرف ما تقول

– ولدرجة أنك إن عدت إلى الانتباهة الثلاثاء 21 يناير أول هذا العام وجدتنا هناك نقول أن (قحت سوف تذهب.

– وحكومة جديدة تقوم

– الحكومة الجديدة لن يكون فيها إلا حمدوك)

– وهذا ما يحدث الآن

– يبقى أنك تلاحظ الآن إختفاء 9 طويلة

– وكل طويلة

– فهناك شعور عام بأن

شقي الحال هو من يقع الآن في أيدي أجهزة الأمن.. بجريمة.

– أي جريمة.

–العنوان يعني أن البرهان والآخرين معه يبدأون عملهم الحقيقي.. الآن بعد اليوم العاشر من الخامس والعشرين من نوفمبر..

– بدأنا..

– والبداية يسبقها ويلحق بها ويتجاوزها الدقيق.. والوقود..و عمل البنوك

– والتحقيقات التي انطلقت بقوة..و الأو

اسحق احمد فضل الله
الانتباهة



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق