بابكر سلك يكتب: مابين علمية الإنتقالات وديمقراطية الإنتقال


في السلك

أسدل الستار على فترة الإنتقالات.

وإذا أخذنا أندية القمة.

نجد أن تصريحاتها الإدارية تدور حول نجاح الإحلال والإبدال ومثالية النتائج والاستعانة بتوصيات الأجهزة الفنية.

وطبعاً ده كلو ما موجود على أرض الواقع.

فمريخ يشطب المدافعين ويكدس المهاجمين ويعمل تسعة محاور.

ماظنيتو ناقش مدرب .

وهلال يجدد لنزار والشغيل إلى زوال ويشطب بشة ومحمد موسى وبرشاوي ويجدد لبويا ويتخلص من مؤيد عابدين.

قطع شك ماشاور مدرب.

المشجع العادي حصيف جداً.

لذا نجده قد استنكر الكثير من تصرفات الإدارات فيما يتعلق بالتسجيلات ولسان حاله يردد.

حسبي الله نعم الوكيل .

المهم.

قال قائل معقول المريخ يسجل أكرم الهادي سليم تالت؟.

قلت ليهو أنظر لنصف الكوب المليان.

موش الحمد لله ما سجلنا الهادي سليم زاتو.

أيها الناس.

مهما تغيرت المجالس.

لاتتغير الأفكار.

لأن دوفع دخول المجلس واااااحدة.

لذا نغير الأشخاص فقط وننتظر الشخوص للخلاص .

فلقد شخصت الأبصار .

المهم.

شطبنا أحمد عبدالعظيم.

وتمسكنا بمحمد المصطفى.

شفتوا القرار الفني ده كيف؟.

تسجيلات فنيااااااااااو.

تحتاج لبرهان.

برهان يثبت أنها فنية.

لكن بصراحة .

قالوا القصة كانت ديمقراطية مافيها أية محاصصات.

ولاتحتاج لبرهان.

فالدليل آلولو .

ومسألة الإصرار على بشة الصغير برغم أن تسجيله ضربة معلم.

فلق كانت ديمقراطية رجحت فيها أصوات من ساندوا التسجيل.

الكاش ماقلل أي نقاش.

القصة ماكانت قصة كاش.

كانت قصة نقاش وقناعات وتصويت وترجيح رأي ووجهة نظر.

فعملية الإنتقالات كانت علمية ديمقراطية بحتة.

وتحيا الوحده العربيييييييية.

المهم .

كنا نمنى النفس بأن تقوم بينا العربية تقوم بينا كب.

وللأسف وقعت بينا رب.

وقد نعود لرب رب رب.

بسبب وعورة الطرق .

حقو نهتم بشوارعنا شديد.

فإذا أعدنا تأهيلها.

صدقوني لا العربية ولا الروسية مابتقع بينا رب.

لأنو شوارعنا بتكون جيدة لاحفرة فيها ولا مطب.

تقع بينا رب قال.

أيها الناس.

لو ختينا الوطن على عنقريب جنازة .

وكفناهوا بالعلم.

لا أظن أن كل أناشيدنا التي أنشدناها تستطيع أن تحرك ماتحت الكفن.

إلا نشيد العلم.

إلا السلام الجمهوري.

فأنه الوحيد الذي ينفخ الروح للجسد المكفن بالعلم.

والوحيد الذي يبعث الهواء ليرفرف العلم الكفن وينثر الهوى.

والوحيد الذي يعيد المرحوم عريساً ويقلب عنقريب الجنازة لعنقريب جرتق.

تلتلف حوله أمهاتنا لينشدن.

ياعديلة يا بيضا .

وتلتلف حوله حساننا لينشدن.

ده اليوم الدايرنو ليك يا وطن ومبروك عليك.

ويلتف حوله الشباب مفرقعين أصابعهم مرددين في سرور.

أبشر..أبشر. ..أبشر ياعريس.

وتتخضب الأرض بباقي قصاصات كروت الدعوة التي تبدو آخر عباراتها.

العاقبة عندكم في المسرات.

أيها الناس.

إن تنصروا الله ينصركم.

أها.

نجي لي شمارات والي الخرتوم.

والينا المكلف علينا.

ماشاء الله الشرطة مساهرة تخدم فينا.

رخصتك.

شهادة البحث.

جاي من وين يا أخينا.

والغريبة المواتر .

مشهد يسر الناظرين طووووول ماصافح ناظرينا.

سلك كهربا

ننساك كيف والكلب قال الليل ده كلو أنا وسلك بس اللافين في الشارع….جننا وجن البيوت .

وإلى لقاء.

سلك

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق