صحافيون سودانيون ينفذون وقفة احتجاجية رافضة لإجراءات السلطة الإنقلابية




تلى المتحدث بإسم الصحفيين عمرو شعبان، نص المذكرة التي جرى تقديمها للمفوض السامي لحقوق الانسان في السودان حول انتهاكات الانقلاب العسكري.

الخرطوم: التغيير

نفذ صحافيون سودانيون اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية رافضة للإجراءات القمعية التي اتخذتها السلطات الإنقلابية في السودان عقب 25 أكتوبر الماضي.

وشارك مئات الصحافيون في الوقفة التي دعت لها عدة أجسام صحفية بوسط العاصمة السودانية.

وردد المشاركون في الوقفة شعارات مندّدة بالإنقلاب العسكري، وسيطرة الجيش على مقاليد الحياة السياسية في البلاد.

كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسين واستعادة الحياة المدنية، واستنكروا قطع السلطات الإنقلابية لشبكة الإنترنت.

مذكرة لمفوضية حقوق الإنسان

وتلى المتحدث بإسم الصحفيين عمرو شعبان، نص المذكرة التي جرى تقديمها للمفوض السامي لحقوق الانسان في السودان حول انتهاكات الانقلاب العسكري.

وأعتبرت المذكرة أن القرارات الصادرة في 25 اكتوبر الماضي، هي انقلاب عسكري وتقويض للوثيقة الدستورية بإرادة القائد العام للقوات المسلحة فقط، وهو ليس مكونا قائما بذاته في الوثيقة الدستورية.

وأشارت إلى أن هذا الانقلاب ترتب اعتقال القيادات العليا في الدولة وحل هياكل الحكم المدني دون مسوغ دستوري وقانوني.

بجانب اعتقال العديد من القيادات الحزبية والناشطين ولجان المقاومة واخفاؤهم قسريا.

وأوضحت المذكرة التي تلاها ممثل الصحفيين، أن من نتائج هذا الانقلاب وقف الدعم المادي للعديد من الدول لاجل دعم الانتقال، الشيء الذي سيعيد السودان للمربع الاول ابان فترة النظام البائد.

انتهاكات بحق الصحافة والصحفيين

من جانبه استعرض المتحدث بإسم الصحفيين ماجد محمد علي، مذكرة أخرى حوت الإنتهاكات التي تعرضت لها الصحافة والصحفيين عقب الإنقلاب العسكري في 25 أكتوبر.

ومن أبرز الإنتهاكات التي أوردتها المذكرة عرقلة العاملون في الصحف ووسائل الاعلام من اداء واجباتهم، او الوصول لمقراتها لأكثر من اسبوع بداية من الاثنين 25 أكتوبر.

بجانب مداهمة مقر وكالة السودان للانباء، ووضع اليد بعد طرد منسوبيها وايقاف عملها، وقطع خدمة الإنترنت في البلاد بشكل شبه كامل، منذ استيلاء الجيش على السلطة، ورفض هية الاتصالات اعادتها بالرغم من صدور أمر قضائي يلزم مقدمي الخدمة بإعادتها.

أشارت المذكرة كذلك لاعتقالات مستمرة طالت صحافيون ومراسلون اثناء اداء مهامهم أبرزهم مدير ادارة الاخبار بتلفزيون السودان ماهر أبو الجوخ، المستشار الإعلامي السابق لرئيس الوزراء وفائز السليك، المستشار الحالي فيصل محمد صالح.

وشملت الإنتهاكات بحسب المذكرة الاعتداء على الصحفيون اثناء اداء عملهم، واستهدافهم خلال التجمعات الشعبية.

حيث تعرض الصحفي حمد سليمان الخضر للاصابة برصاصة أثناء تغطيته لموكب 13 نوفمبر، قرب صينية مستشفى التيجاني الماحي بأمدرمان ونقله إلى حوادث مستشفى أمدرمان لتلقي العلاج.

واغلاق اذاعة هلا 96 التي تبث من الخرطوم، بقرار من قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق