استشهاد 15 محتجاً سلمياً برصاص قوات الانقلاب العسكري في السودان




سقط 15 شهيداً وعشرات المصابين برصاص قوات الانقلاب العسكري في السودان،  في مدن العاصمة الخرطوم المختلفة، يوم الأربعاء، وفقاً للجنة الأطباء المركزية.

الخرطوم:التغيير

واستخدمت القوات الأمنية، الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع، لتفريق آلاف المحتجين، في شوارع مدن البلاد المختلفة، في مليونية 17 نوفمبر.

في وقت زعمت فيه الشرطة، وفقاً لبيان اليوم الخميس، أنها قوبلت بالعنف غير المبرر تجاه أفرادها ومركباتها، لكن بيانها تجاهل الإشارة إلى سقوط 15 شهيداً بالرصاص الحي وعشرات الجرحى، وظروف مقتلهم.

وقال البيان، إنه تم حرق عربة “دفار” ونهب محتوياته، فضلاً عن الإتلاف الكامل لعدد (3) دوريات بمحليات الخرطوم، جبل أولياء، أمبدة، قبل أن تنفي استخدامها السلاح الناري.

في الأثناء، قال سفراء ودبلوماسيون بالخارج مناهضون لانقلاب ٢٥ اكتوبر، إن المجازر التي ارتكبتها السلطات الانقلابية (اليوم) أمس الأربعاء، تمت تحت غطاء كامل من قطع الإنترنت والإتصالات، وإغلاق الجسور الأمر الذي يؤكد على القصد الجنائي المسبق لإرتكابها.

ووصف بيان الدبلوماسين ما جرى بأنه جريمة ضد الإنسانية، مكتملة الأركان، يعاقب عليها القانون الدولي، لانها أرتكبت ضد مدنيين عزل يمارسون حقهم الطبيعي المشروع في التظاهر السلمي، الذي قوبل بالقتل والاعتقالات وتفتيش ومداهمة المنازل.

ويوم الأربعاء، قطعت السلطات الانقلابية في السودان، الاتصالات الهاتفية بجميع أنحاء البلاد، بالتزامن مع بدء مليونية 17 نوفمبر.

ومنذ منتصف ليل الثلاثاء، أغلقت السلطات الانقلابية، عدداً من الجسور الرئيسة التي تربط مدن العاصمة الخرطوم الثلاث.

ونشرت السلطات الانقلابية، مدرعات الجيش في أمدرمان، على امتداد جسر الفتيحاب الذي يربط المدينة بالخرطوم. فيما أغلقت جسر النيل الأبيض المؤدي للخرطوم، من منطقة خور أبو عنجة، مع نشر قوات تتبع للجيش ومليشيات الدعم السريع.

وفي الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، أطاح قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان بالحكومة الانتقالية، عبر انقلاب عسكري،  قبل أن يعتقل مسؤولين على رأسهم رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك قيادات سياسية وناشطين.

وقتل العشرات منذ الانقلاب، برصاص القوات الأمنية، فيما أصيب المئات، وسط تحذيرات دولية وأممية، من التعرض للمتظاهرين السلميين.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق