إدانات دولية لاستخدام السلطات الانقلابية بالسودان القوة المميتة ضد المحتجين السلميين




تواصلت الإدانات الدولية والأممية المنددة باستخدام القوة المميتة والقمع الوحشي الذي واجهت به قوات الانقلاب العسكري في السودان، المواكب السلمية يوم الأربعاء.

التغيير: وكالات

عبر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، عن القلق الشديد لبلاده، إزاء استخدام القوة القاتلة ضد المحتجين السلميين في السودان يوم الأربعاء.

وأسفرت الحملة القمعية لقوات الأمن السودانية، للاحتجاجات السلمية التي شهدتها البلاد يوم الأربعاء، عن استشهاد 15 مواطناً وسقوط عشرات الجرحى.

وحث الوزير السلطات السودانية، “الانقلابية”، في تغريدة على تويتر اليوم الجمعة، لاحترام حق جميع السودانيين في التعبير السلمي والتعبير بحرية عن مطالبهم في استعادة الانتقال بقيادة مدنية.

في الأثناء، قال الممثل السامي للعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي، جوزييب بوريل، في بيان يوم الخميس،  إنه يجب إعادة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، والسماح له بتشكيل حكومة مدنية.

وأضاف المسؤول الأوربي الرفيع، إنه في حالة عدم استعادة النظام الدستوري، فإن عواقب وخيمة ستواجه السودان.

من جهتها، أدانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان يوم الخميس، تصرفات السلطات العسكرية المخجلة باستخدام الذخيرة الحية، ضد حشود من المتظاهرين العزل.

وقالت إن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وسط إغلاق شامل للانترنت والهواتف.

وفي الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، أطاح قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان بالحكومة الانتقالية، عبر انقلاب عسكري،  قبل أن يعتقل مسؤولين على رأسهم رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك وأعضاء بمجلس السيادة الانتقالي وقيادات سياسية وناشطين.

ومنذ الانقلاب، قتل 39 برصاص القوات الأمنية، فيما أصيب المئات، وسط تحذيرات دولية وأممية، من التعرض للمتظاهرين السلميين.

 

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق