البرهان يرسل تطمينات للسعودية والامارات ومصر أن لاعودة ولاحرية للاسلاميين


الذين يزايدون علي الاسلاميين ويدعون أنهم يدعمون قتل العسكر للابرياء لن يستطيعوا الي ذلك سبيلا
الاسلامييون لايؤيدون سفك الدماء هم لم يتبنوا العنف حينما كان مجازآ لهم وهم يينظرون الي امين الحركة الاسلامية وثلاثة أخرين من قياداتهم يقتلون داخل زنازين حكومة قحت اليسارية العلمانية بدم بارد .

اعرضوا عن هذا ليس جبنآ فأنتم تعملون هذا جيدآ ودونكم دقات قلوبكم التي كانت تصل حينها حناجركم وانتم تشاهدون ساحات الفداء
بل التزموا بعدم الرد والقصاص حقنآ للدماء والتزامآ بما يمليه الشرع والعقل وأيضا بتعليمات وتوجيهات قيادتهم .

بالمناسبة اليوم ذكري كمين (16/11/1995) متحرك القعقاع ( الامطار الغزيرة ) الذي قدمت فيه الحركة الاسلامية مئات الشهداء والجرحي تقبلهم الله في عليين ….. المهم دا ما موضوعنا
لذالك ما في زول يصور للناس أن الكيزان ديل راضين عن سفك دماء الابرياء التي تسفك عند كل مليونية تخرج …..والله ربنا يسالك من هذا البهتان والتعدي بالزور
طيب ح يقول قائل لماذا أنتم الآ ن في خطكم الاعلامي اقرب للعسكر ؟.

من أول يوم بعد بيان 25 أكتوبر قلناها بوضوح نحن نعتبر العسكر والقحاتة وااااحد الاثنين جبروت وطغيان وظلم .

ولكن الذي حدث أن الشارع لم يختار طريق ثالث هو (لاعسكر ولاقحاتة ) بل أختار أن يعيد القحاتة مرة أخري محمولين علي جماجم وأشلاء الشباب الثائر .

ولان هذا يعني أن نختار ما بين قحت التي سفكت دماء قيادات الحركة داخل سجونها بغير رحمه وشردت عشرات المئات من أسرهم بدعاوي ازالة التمكين وطاردت مئات من قيادتهم خارج السودان وما بين جبروت وظلم وطغيان العسكر
فالاختيار الاخير لنا كان من باب أكل المضطر للميتة .

بالمناسبة رغم هذا الاختيار لازال يقبع كل قيادات الاسلاميين في كوبر ولايسمح هذه الايام لذويهم بالزيارة كما أن البرهان يرسل كل يوم تطمينات للسعودية والامارات ومصر أن لاعودة ولاحرية للاسلاميين مرة أخري …….. مع ذلك ليس امامنا غير هذه الميتة.

متداول على تطبيقات التواصل



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق