تظاهرات ليلية وسط السودان رفضاً لإتفاق البرهان- حمدوك




نظمت لجان المقاومة بمدينة الأبيض- وسط السودان- مساء الاثنين، تظاهرات ليلية رفضاً للاتفاق السياسي بين رئيسي مجلس الوزراء والسيادة الذي تم الأحد، واستعداداً لمواكب 25 نوفمبر الحالي.

التغيير: فتح الرحمن أحمد

خرجت لجان مقاومة مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان- وسط السودان- مساء يوم الاثنين، تظاهرات ليلية في بعض الأحياء الشرقية، رفضاً للاتفاق السياسي الذي تم بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يوم الأحد.

وقالت اللجان في بيان تلقت «التغيير» نسخة منه، إن الشعار الذي رفعته بعد انقلاب المكون العسكري وحلفاؤه على الثورة أصبح الآن أكثر إلحاحاً، ولابد للشوارع أن تقول كلمتها ولابد للثورة أن تعود لمجدها.

وأضافت بأنها ما زالت تقاوم هذا الانقلاب منذ حدوثه، وأكدت استمرارها في مقاومة عنف السلطات الانقلابية التي ما زالت تمارس قمعها تجاه الحراك السلمي.

ونوهت إلى أن هذا القمع حدث مرات عديدة آخرها اعتقال التروس من لجان القلعة مساء يوم الأحد.

شباب الأبيض

وأعلنت اللجان أنها بدأت منذ الأمس ترتيباتها لمليونية الخامس والعشرين من نوفمبر الحالي، ودع جماهير المدينة إلى معانقة الشوارع بالهتافات المضادة للانقلاب والمنادية بمدنية الدولة السودانية.

وأوضحت اللجان أنها ستعلن بشكل يومي- على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك- عن المواكب الدعائية والتجهيزات لمليونة الخامس والعشرين من نوفمبر.

وكان السلطات الانقلابية اعتقلت، يوم الأحد، عدداً من منسوبي لجان المقاومة بمدينة الأبيض على خلفية تنظيمهم لتظاهرات ليلية، بعد أن اعتدت عليهم بالضرب وفتحت بلاغات جنائية ضدهم.

وكانت لجان مقاومة سودانية عديدة، رفضت الإتفاق السياسي الذي تم بين المجلس الانقلابي بقيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وأكدت أن الثورة مستمرة ولا رجوع للوراء، وأعلنت استمرارها بجداول التصعيد الثوري في وجه من وصفتهم بالقتلة.

وقالت اللجان إن إتفاق شرعنة الانقلاب لن ينطلي على الشعب السوداني صاحب الحق الأصيل والأوحد في تحديد مسار بلاده.

وأضافت بأن حقن الدماء لا يتم بالتنازل عن الحقوق التي تهدر الشوارع بسلميتها المطالبة بها.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق