لجان المقاومة مخترقة بواسطة فلول القحاتة او هم مسيطرين تماماً على بعضها


نحن مع حرية التعبير و التظاهر، و سندعم حق فلول قحت البائدة في التعبير عن نفسها، و لن نبرر قمعهم مثلما فعلوا هم، و لن نتواطأ تحت “شعار لا حرية لأعداء الحرية” مع اي ممارسة قمعية تقوم بها السلطة.
و في الوقت نفسه سنعمل على تعرية قحت البائدة و فضح أساليبها و تكتيكاتها السياسية، و سنحارب توجهها السياسي. هذه معارضة مشروعة لتوجه سياسي نختلف معه. كونك في موقع الضعف او في معركة ضد من تعتبرهم الشر الأعظم لن يجعل منك نبياً او قديساً، و لن تكون محصناً من النقد.( يعني ما في حاجة اسمها ضد في معركة و ما تهاجمونا و دا ما وكته و العدو هم العساكر و اي زول ضدنا معناه هو معاهم و ضد الثورة إلى آخر هذا الاستهبال، دا ما بنفع تاني. زي ما ركبناكم و انتو حاكمين ح نركبكم و انتو معارضين لحدي ما ترجعو للجادة و تجو تقعدو في حوار مع كل السودانيين بعدها ح نوقف منكم).
نمرة اتنين، لجان المقاومة مخترقة بواسطة فلول القحاتة او هم مسيطرين تماماً على بعض هذه اللجان. و بالتالي ما في حاجة اسمها لجان مقاومة مستقلة و شباب الثورة و نحن ما قحاتة. بالنسبة لينا لجان المقاومة و اي زول في نفس خط قحت و متبني خطابها و مواقفها السياسية فهو قحاتي إلى أن يثبت العكس.
فلول قحت البائدة بعد ما خسرت الشراكة مع العسكر و خسرت السلطة و تجمع المهنيين و اخيراً خسرت حمدوك. بقا ما عندها غير لجان المقاومة، كيانات هشة قابلة للاختراق و التوجيه، و ما عندها حل غير انها تشتغل عبر اللجان دي عشان تفرض تسوية سياسية جديدة.
نحن بنحترم شباب الثورة المستقلين، و هم احرار طبعاً من حقهم يتحالفوا مع قحت تماماً. لكن كونك مناضل و ثوري و شهيد يمشي على الأرض دا ما معناه عندك مشروع سياسي مقدس مفروض الناس ما تختلف معاه. و اي زول ضد توجهك معناه هو ضد الثورة و بالتالي ضد الوطن و ضد الله نفسه.
المشروع بتاع فلول اليسارين و القحاتة (او بالأحرى من تبقى من القحاتة و لم يبارك اتفاق برهان-حمدوك) هو الاستمرار في التصعيد و الثورة لسبب اساسي هو أن الثورة هي البيئة الوحيدة التي يمكنهم العمل فيها، و هي الوسيلة الوحيدة لوصولهم الى السلطة و تحقيق أهدافهم، و هي كذلك وسيلة بالنسبة لهم (كالحزب الشيوعي مثلاً) للاستقطاب و التجنيد و التوسع ( و هذا حق سياسي مشروع تماماً). و لكن من حق الآخرين كذلك مواجهة مشاريع فلول اليسار و ضربها سياسيا، و لا يُعتبر ذلك وقوفاً ضد الشعب و إرادته باي حال من الأحوال. لأن إرادة الشعب محلها الانتخابات و من يرفضها هو من يقف ضد الشعب و إرادته.

يجب على الداعين إلى التظاهر تنبيه الشباب على ضرورة عدم الاحتكاك بالقوات الأمنية.
اتظاهر و عبر عن رايك، لكن ما في سبب بخليك تمشي تستفز القوات دي.
الحاصل في الفترة الفاتت و من الفيديوهات، ظاهر في مجموعات بتاعة شباب صغار بشتبكو مع العساكر: إساءات و رمي بالحجارة و غيره.
الوضع بكل بساطة ديل ناس مسلحين، و هم في النهاية بشر و سودانيين و عادي بغضبو و بتشحنو ضدك. و في كل مية عسكري ممكن تلقا ليك كم واحد بستجيب للاستفزاز دا و بعتبر الموضوع شخصي عديل. شي طبيعي جدا لو نظرت لعوامل الوضع الاجتماعي و التعليم. يعني كلما زادت الاحتكاكات و الاستفزازات دي احتمال وقوع ضحايا وارد جداً، و العكس صحيح.
ما ممكن تهاجم ليك زول مسلح و تتحداه و تقول اضربني (عليك الله و عليك أمك الغالية) و انت ما راجل لو ما ضربتي؛ إذا عملت كدا مع مية عسكري على الأرجح بتلقا عدد منهم ممكن يديك طلقة. دا حصل بالضبط مع واحد من الجرحى أنا شاهدته بتكلم في فيديو.
ما في أي مبرر طبعاً بخلي الشرطة أو أي من القوات العسكرية تضرب ذخيرة حية في مواطن. دا مرفوض و ما ممكن نبرره بأي حال من الأحول. لكن في المقابل يجب الالتزام بحدود التعبير السياسي السلمي و البعد عن الاحتكاك. كون إطلاق الرصاص على المتظاهرين غلط دا ما بمنع حدوثه في ظروف معينة، خصوصاً و انك بتتكلم عن قوات غير مدربة بشكل جيد و هي في روحها فيها مشاكل و في مشاكل في أفرادتها دي حاجة كلنا عارفينا.
بعدين ما في زول سلمي مهما كان راجل بدق ليهو ناس مسلحين و يخوفهم و يهزمهم بواسطة العنف. دي حقيقة واضحة. انت سلاحك السلمية واصل في استخدام سلاحك دا للآخر لأنه دي ميزتك الوحيدة قصاد آلة القتل حقت الدولة.

حليم عباس



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق