Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
صديق الحاج يكتب: كيف نجعل الخرطوم أجمل عاصمة في إفريقيا
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / نوفمبر 27, 2021


نحن نرضى بما فشلنا به.. فقط.. لأنه لا قوة لنا على معايشة فشل آخر.

سوف يبقى الفشل مراً إذا لم نبتلعه. ولا نعرف قواعد النجاح ولكن نعرف أول قواعد الفشل هو محاولة إرضاء جميع الناس.

مهما تحاورنا وإجتمعنا وتظاهرنا فلم نصل لتوافق بنسبة 100% فلو كان التوافق بنسبة 60% فيعتبر نجاح  والنسبة الباقية  لامانع أن تكون معارضة ولكن أن تكون معارضة  وطنية خالصة وشريفة تعمل لصالح الوطن دون تعطيل دولاب العمل. فالوطن مجروح لايحتمل تعطيل البناء والتعمير وزعزعة الأمن.فيجب أن نترك المشاكسات السياسية ويجب أن نخطو نحو الأمام فلا تخلو الأمطار من الصواعق.

فلابد من تنازلات لمصلحة الوطن و أن نعطي فرصةً لرئيس الوزراء بعد تكوين حكومته من  كفاءات وعلى الجهات الأمنية أن تسعى جاهدة في استتباب الأمن بعيون ساهرة والأمن هو بيت القصيد وهو بمثابة الروح من الجسد فإن خرجت الروح مات الوطن إذن هو الركيزة الأساسية التي يستند عليها بناء الدولة.

فنرجو حث الشباب وتوجيهم للإنتاج  بتوفير فرص العمل لنستفيد من طاقة أبناؤنا في بناء الوطن.

ويجب أن تتفرغ كل النخب السياسية في الفترة المتبقية من الفترة الإنتقالية للاستعداد لإنتخابات حرة ونزيهة يشهدها كل العالم.

وأطمئن الجميع بأننا نمتلك صحافة حرة تنظر بعيون زرقاء اليمامة تبصر بما لايبصر الآخرين فستكون خير رقيب على سير الحكومة  وتكشف المستور فلا مجال للفساد مع وجود عدالة ناجزة ومنصفة.

فبعد الاستقرار الأمني سنتفرغ لبناء الوطن.. نبدأ بولاية الخرطوم فبعد تعيين وال كفء نقترح عليه الآتي :-

1- فرض ضريبة 15% على كل سلعة تباع مهما كان سعرها في المطاعم والمتاجر مواد غذائية ومواد بناء  وملابس وغيرها حتى الشاي والقهوة  وغيره من المأكولات مثلاً طبق الفول سعره ٤٠٠ ج حينما تضاف إليه الضريبة يصبح سعره  ٤٦٠ ج فيكون مبلغ ٦٠ ج تذهب فوراً لخزينة الدولة ولكي يشترك الجميع في رفعة الوطن يجب أن يكون التعامل  بفاتورة ضريبية إلزامية عليها غرامة و مساءلة  من لجان المراقبة وذلك عبر مكائن حسابية مبرمجة لهذا العمل. وهذا النظام معمول به في كثير من الدول مثال ذلك دولة إثيوبيا  دولارها مستقر ولافرق كبير بين السعر الرسمي والسوق الموازي… رغم أنها ليس بها موانيء ولا بترول ولاذهب.

ويمكن تدريب مجموعة من الشباب بعد استيراد كميات من المكائن تكفي لحاجة العمل وهي صغيرة شبيهة بمكائن الكهرباء والإتصالات فذلك يوفر آلاف الوظائف للشباب والشابات للمتابعة والرقابة وذلك سيجلب ترليونات الجنيهات إلى خزينة الدولة في اليوم الواحد.

2-.المرحلة التالية مرحلة النظافة ورصف الشوارع وصيانتها وسفلتت جميع الشوارع الداخلية وتنسيق الحدائق و الشوارع بالورود و(اللاند اسكيب) وإعادة الإنارة وصيانتها حتى تكون شوارع العاصمة المثلثة في  أجمل صورها.

3- ننتقل إلى المباني الحكومية الوزارات على شارع النيل حيشان واسعة  جزء منها مكاتب الوزارة والباقي كله فارغ  وتجد متسع لعشرين برج ناطحات السحاب  في كل حوش وزارة  فمثال وزارة الإعلام والزراعة والداخلية وفي حالة استتباب الأمن في الدولة ممكن أن نجد تعاقد من الشركات العالمية بمشاركة البناء فقط.  فمثلاً تقوم الشركة ببناء عشرين برجاً بنسبة ٢٥٪ مقابل البناء فلها خمسة أبراج وخمسة عشر للدولة  يخصص برج واحد لمكاتب الوزارة المعنية. وبقية الأبراج تجارية وهكذا تشيد باقي المساحات  بنفس الطريقة وأن يكون التعاقد مع  شركات متنوعة  لكسب الوقت والتنوع في فن المعمار ويجب أن تكون النهضة المعمارية على شواطئ النيل في المدن الثلاثة.

4- وأن ننشئ شبكة مواصلات نهرية تربط العاصمة المثلثة وتخفف من زحمة المواصلات وتكدس حركة السير.

5- إنشاء مصنع لصنع ألواح الطاقة الشمسية للزراعة المحورية بأبراج محورية قصيرة لزراعة أكبر مساحات في المناطق النائية التي بها مياه جوفية وليس بها كهرباء.

وفي حالة نجاح هذا المشروع في ولاية الخرطوم يمكن نقله إلى جميع الولايات وتنفيذه

فسأل الله أن يجد هذا المقال إهتماماً من أصحاب القرار وإجازته وتنفيذه لمصلحة البلاد والعباد.         والله ولي التوفيق.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022