Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
د. حسن محمد صالح يكتب: الشرطة لماذا تدفع الثمن؟
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / نوفمبر 27, 2021


من العلامات البارزة في مسيرة ثورة ديسمبر خلال  الفترة السابقة المؤتمر الصحفي لقيادة الشرطة والبيان الذي قامت بإصداره عقب مواكب ١٣ و١٧ نوفمبر ٢٠٢١م وعلى وجه التحديد يوم ١٩ نوفمبر٢٠٢١م ووضع كثير من النقاط على الحروف ومن أهم ما جاء في ما قدمته الشرطة للرأي العام الذي أذهلته أرقام القتلى والجرحى في مسيرات محدودة العدد ولكنها كثيرة الضحايا حسب الأرقام التي أوردتها لجنة أطباء السودان المركزية التي نصبت نفسها متحدثاً باسم الإحتجاجات السياسية وتجاهلت موتى الكورونا وإصابات الطرق الرديئة في الخرطوم والولايات وقتلى الصراعات القبلية والعصابات التي تحمل السلاح وتغير على الآمنين،  وجاء في بيان الشرطة:

** إن تسعة وثمانين من رجال الشرطة قد أصيبوا إصابات بالغة وخطيرة وحسب شهود عيان تحدثوا لصحيفة(الانتباهة) الصادرة بتاريخ 18 نوفمبر ٢٠٢١م إن متفلتين استخدموا قنابل (ملتوف) ضد الشرطة واستخدم آخرون (ويبلي) وأن هناك إصابات خطيرة بين كوادر الشرطة. وقال شاهد عيان لـ (الانتباهة) أنه شاهد أشخاصاً يرتدون زياً شرطياً كانوا يسيرون على أقدامهم بمنطقة بحري بالقرب من شارع الشعبية وهم يحملون أسلحةً ويطلقون النار على المواطنين في وقت أكدت فيه مصادر بقوات الشرطة للصحيفة أن قواتها لم تتعامل الأربعاء مع المتظاهرين ولم تحمل السلاح وأن قواتها كانت على متن مركبات ودوريات ولم يكونوا راجلين. وإكتفت الشرطة في ذلك اليوم بحمل القنابل المسيلة للدموع و(الوبيلي) والعصي وأدوات مكافحة الشغب. وأضافت الشرطة في مؤتمرها الصحفي بتاريخ ١٩ نوفمبر ٢٠٢١م أن مظاهر العنف بدأت تطفو على السطح منذ عدة أشهر حيث تم حرق(كومندر) وهو عربة مصفحة حاملة للجنود بالاستاد وفي المليونية التي تليها ثم  حرق عربة دفار أمام المجلس الوطني كما تم حرق عربة دورية بالصحافة وألقت الشرطة القبض على خمسة عشر من المتورطين في حرقها.

الشرطة تقول أنها سجلت حالة وفاة واحدة لمتظاهر بمستشفى البراحة بالصافية يدعى برير الشاذلي رحمه الله.

هذا البيان الواضح من قبل قوات الشرطة السودانية لا مجال فيه للإعلانات والبيانات من قبل لجنة أطباء السودان وهي(شاهد ما شافش حاجة) كما يقول الكومديان عادل أمام فاللجنة بأطبائها مضربة عن العمل والمستشفيات مغلقة والشرطة تقول أن أضابيرها قد خلت من أية بلاغات لقتلى أو جرحي في مواكب ١٣ و١٧ المطالبة بعودة الحكم المدني ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه وقد كان فقد عاد حمدوك ولم تعد حاضنته السياسية التي رفعت شعار(لا تفاوض ولا شراكة ولا مساومة) حتى يسقط الإنقلاب العسكري الذي شكل عنواناً من جانبهم لقرارات إصلاح مسار الثورة الذي أعلنه الفريق عبد الفتاح البرهان القائد العام لقوات الشعب المسلحة والذي وجد التأييد والمساندة من الشعب السوداني ومن رئيس الوزراء حمدوك ومن معظم أحزاب المجلس المركزي ورموزه التي ظلت تقدم رجلاً وتؤخر أخرى وعينها اليمنى على الكراسي والمناصب واليسرى على الشارع عله يأتي بجديد ولا يفوتهم ميري الشوارع ولا موسيقى الجيش التي لم نسمعها في إنقلاب البرهان المزعوم.

هذا لايعني عدم وجود ضحايا في صفوف المتظاهرين عليهم الرحمة و لا ينفي وجود طرف ثالث أشارت له الشرطة ضمناً وأشارت له وسائل الإعلام والصحافة بناءً على ما توفر لها من معلومات  مما يحتم على كل الجهات التعاون مع جهاز الشرطة ولجنة التحقيق في الأحداث التي صاحبت المواكب  من أجل الوصول إلى الحقيقة ومعرفة من يريدون لدماء الشعب السوداني أن تسيل وأرواح شبابه أن تصعد وتلحق بهم الإصابات ويفقدون أطرافهم  ولكن بدلاً من التعاون والحرص على الوصول للحقائق من غير(رتوش) ولا لف ولا دوران نجد تجمع المهنيين السودانيين يصدر بياناً يكذب فيه تقارير الشرطة وبياناتها وحديث قادتها فماذا أبقى المهنيون للشعب السوداني بعد شرطته السودانية الموحدة وقد استكثر هؤلاء المهنيون وهم كوادر سياسية معروفة أن يواسوا الشرطة في القتلى والمصابين من صفوفها وتجاهل ذلك رئيس الوزراء العائد من مرقده عبد الله حمدوك كما تجاهله الفريق البرهان وكل من يظن أن الحكم المدني يتحقق على حساب الأمن والشرطة والقوات النظامية الأخرى التي إنتفض الشعب السوداني لكرامتها وأنقذها من أحزاب(أربعة طويلة ) المتجبرة والتي مارست أبشع ألوان التمييز في حق الشرطة والأمن والجيش وقسمتهم إلى شرفاء وغير شرفاء وسوف يهب الشعب السوداني من جديد لحماية أمنه القومي على قاعدة الوقاية غير من العلاج فالشعب السوداني ينظر إلى الجارة إثيوبيا والجارة ليبيا وهما تغرقان في مستنقعات الحرب الأهلية عندما سمحت للنشطاء والعملاء بالتحكم في شأنها باسم الديمقراطية و(الثورجية) حتى ضاع كل شئ ولم يبق إلا أن يتقاتل أبناء الوطن الواحد هذا مع شيعته وذاك مع عدوه ليقضي على صاحب الأرض والحق والأصل . نرجو أن تظهر اللجنة التي تم تشكيلها الحقائق ويعلم الناس ما جرى في يوم ١٣ و١٧ نوفمبر من عنف ضد قوات الشرطة ومركباتها وأقسامها وضد المتظاهرين ومن هم المدنيون المسلحون الذين كانوا يطلقون النار على المتظاهرين وعلى الشرطة على حد سواء.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022