Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
الزين كندوة يكتب: من يرفض إتفاق حمدوك – البرهان هو الأزمة الحقيقية
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / نوفمبر 27, 2021


الإتفاق الذي تم توقيعه في ما بين رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك، ونظيره الشريك الأصيل في حكومة الفترة الإنتقالية  رئيس مجلس السيادة والقائد الأعلى للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أعتقد إنه إتفاق جاء بعد مخاض عسير بعد أن كاد يتهاوى السودان نحو الهاوية ،  وفي وقت مفصلي يجب أن يقدره الجميع بعيداً عن حب السلطة والتسلط والأطماع الحزبية الضيقة،  لحقن دم الشابات و الشباب السوداني ، ولتحقيق الانتقال السلس تأسيساً للمفوضيات والقوانين المنظمة لعمل الأحزاب السياسية  ،  والهياكل الضرورية لترسيخ الحكم المدني وصولاً بالسودان(لبر الأمان ) بنهاية الفترة الإنتقالية ،  التي يجب أن تختتم بإقامة إنتخابات حرة ونزيهة ، يشترك فيها كل الشعب السوداني، وأعتقد هذه خلاصة الإتفاق التي يجب أن يدعمها الجميع بدون أي تحفظ ، لأن هذا الإتفاق المهم جداً ، جاء لرتق نسيج مجريات الفترة الإنتقالية،  التي تم تخريبها بسبب سلوك بعض الأحزاب السياسية التي يعلمها الجميع ، لأنها استفردت بالسلطة وفشلت ، وبرغم فشلها الذريع للأسف رفضت أية دعوى للإصلاح من أجل المضي قدماً بالفترة الإنتقالية ،  لتأسيس الدولة السودانية المأزومة بأسس جديدة يشترك فيها الجميع ، بل رفضت تماماً ، حتى المبادرات الخلاقة  التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك، بما فيها اللجنة السباعية الأخيرة  ( خلية الأزمة) التي تلتها قرارات(٢٥ أكتوبر) بعد تعنت المكنكشين ، وهذا قطعاً إن دل إنما يدل على تبلد فهمها لثورة ديسمبر المجيدة …

– على أي حال إن الذين يخونون الآن الدكتور عبدالله حمدوك، ويرفضون هذا الإتفاق( حمدوك – البرهان) يؤكد واقع حالهم ،  والراهن السياسي أنهم هم ميزوا أنفسهم تماماً،  بأنهم هم جزء أصيل من الأزمة السياسية التي كادت أن تعصف بالسودان ، لولا تضحيات أبناء الوطن الأوفياء – الدكتور عبدالله حمدوك بقبوله التحديات الجسيمة والتهم المتوقعة ، في هذه المرحلة المفصلية، وكذلك تناسي النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول حميدتي،  لكل الإساءات والسباب والشيطنة التي فرضها عليه بعض مراهقي السياسة السودانية، ولا ننسى أيضاً التراجع الشجاع في القرارات من قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح الرهان ، عندما ألغي قراره الخاص برئيس مجلس الوزراء، فضلاً عن تعهده بحماية الفترة الإنتقالية وصولاً للإنتخابات …

عليه أني أعتقد أن الذين يدعون إلى الإحتجاجات ضد حمدوك، من حقهم أن يتظاهروا ، ولكن يجب أن يكونوا هم في الصفوف الأمامية، ويجب أن تكون صدورهم فاتحة لنيران أسلحة  الأمن الشعبي الذي يسعى ليل نهار لإجهاض الفترة الإنتقالية  ، وربما كتائب حنين التي ربما توقع على إقامة تحالفات أمنية لتنفيذ أعمال عنف لإراقة مزيد من دماء الأبرياء  ، وربما يشمل التحالف والتنسيق لإراقة الدماء الذين تعطلت مصالحهم بسبب نزع السلطة منهم ، وبالتالي أصبحوا يقاتلون من أجل البقاء في كراسيهم إلى يوم الدين ، بدون إي إدراك لأبجديات السياسة ، والتحليل الموضوعي والتحولات الإقليمية و الدولية ..

– عليه يجب على دعاة المظاهرات بالخرطوم ودول المهجر أن  يفهموا قولنا ونقول لهم أولاً : يجب أن تتحملوا أية قطرة دم تنزف بعد يوم (٢١ نوفمبر للعام٢٠٢١م) ، ثانياً إن السودان ليس ولاية الخرطوم ، لذلك أهل الولايات وقواهم المجتمعية والسياسية الحية ،  لقد باركوا هذا الإتفاق، ولقد تبدل البؤس عندهم بالفرح ، وظهر ذلك عند حفل التوقيع، وسيظل دعمهم له متواصلاً ، لتحقيق النقلة النوعية من عمر الدولة السودانية ..

– كما نقول للشباب بالمهجر أنتم تدعون الشباب السوداني للموت بدون سبب ، وسوف تتحملون المسؤولية كاملة ومن شارككم بالداخل ، وهنا أقول من الأفضل أن تنوروهم وتشرحوا لهم كيف كانت تدار الدولة قبل (٢٥ أكتوبر ) وماهي الظروف الموضوعية التي دعت لتلك القرارات ، ومن هو السبب الرئيسي فيها من الأحزاب السياسية؟ ولماذا رفضت تلك الأحزاب العملية الإصلاحية لمسار الثورة التي خرج الشباب من أجلها عدة مرات ،  ويجب أن نسأل هذه الأسئلة قبل شيطنة الناس وتخوينهم ، كما يجب علينا جميعاً أن نتعامل بفن الممكن ، وهذا هو المفهوم العلمي للسياسة وللحديث بقية..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022