Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
صديق البادي يكتب: إتفاق البرهان – حمدوك .. محاولة لوضع النقاط علي الحروف
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / نوفمبر 27, 2021


وقد مضى الآن أكثر من شهر دون وجود حكومة وجهاز تنفيذي مع وجود خدمة مدنية في اضعف حالاتها ومع ذلك فان الحياة تسير سيرها الطبيعي بالحراك المجتمعي دون احساس بوجود الحكومة أو غيابها والمعروف ان جل الكتلة النقدية والمالية بالسودان خارج النظام المصرفي…

وأعلن تكوين مجلس السيادة من أربعة عشر عضواً منهم الرئيس ونائب الرئيس ويضم المجلس تسعة مدنيين وخمسة عسكريين ونتمني لهم التوفيق والسداد ونأمل ان يعملوا في وئام وانسجام وكما ذكر الاستاذ أحمد بهاء الدين فإن كثرة الطلة في الاعلام بسبب وبدون سبب تقلل الهيبة خاصة في مؤسسة رئاسية سيادية ولذلك ينبغي تعيين ناطق رسمي واحد أما السيد رئيس المجلس ونائبه فيحق لهما ان يصرحاً عندما يتطلب الموقف ذلك إما بقية أعضاء المجلس فان وقار الموقع يتطلب منهم  تطبيق مقولة (اذا كان الحديث من فضة فان الصمت من ذهب) ويمكن الحديث عندما تكون هناك ضرورة ملحة لذلك مع التفريق بين التعبير عن الموقف الرسمي والرأى الشخصي… والضرورة الملحة تقتضي تكوين الحكومة وتعيين الوزراء من أقوي العناصر المستقلة أصحاب القدرات العالية والمؤهلات الرفيعة والخبرات التراكمية من القادرين علي العطاء البلاء لأن تعقيدت المرحلة والظروف التي يمر بها الوطن تتطلب وجود قامات قادرة علي مجابهة التحديات التي يمر بها مع ضرورة تكوين المحكمة الدستورية علي جناح السرعةوقد تم تعيين السيد القضاء الموقر والمنتظر تعيين النائب العام .وتكوين المجلس التشريعي الانتقالي وفي وجوده ينتفي وجود حاضنة قديمة أو جديدة مع ضرورة تعيين الولاة في كافة الولايات ليقوموا بدورهم بتعيين حكوماتهم وعلي الجميع  ان ينصرفوا للعمل والانتاج…وعندما عين دكتور عبدالله حمدوك رئيساً للوزراء أخذ البعض يهتفون له قبل ان يباشر مهامه وقبل ان يقدم انجازاً (شكراً حمدوك) ووصفوه بالمؤسس وغرضهم هو احتواءه والالتقاف حوله وزعم بعضهم ان دكتور الشفيع خضر هو عراب النظام والدليل الهادي لرئيس الوزراء ولكن دكتور الشفيع بتهذيب عرف عنه نفي هذا الزعم الكاذب ولكن هذا  الزعم الكاذب يمكن ان ينسبه لنفسه زوراً من يحس يتضخم الذات وفي مرحلة أخري إشيع ان شلة يطلق عليها مسمى شلة المزرعة هي المتحمكة فيه وعندما سئل في مقابلة صحفية عن تكوين المجلس التشريعي الانتقالي ابدى رغبته ولهفته لتكوينه واعلن انه اذا كون لنيكون هناك وجود لحاضنة بعد  ذلك وهذا يؤكد ان وجود الحاضنة كان يسبب له تبرماً وضيقاً مكتوماً ومؤخراً سمعنا لاول مرة وصف من اطلق عليهم(أربعة طويلة) وان كثيرة من المؤشرات وقرائن الاحوال تؤكد انه كان علي توافق مع الفريق اول عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة لاسيما في موضوع اقصاء (أربعة طويلة) ولكنه لا يريد ان يبوح بذلك متذرعاً بانه مثل بعضهم كان محتجزاً وشبه معتقل في منزله رغم انه صرح بعد خروجه من حبسه بانه علي مدي اسبوعين كان يجري مباحاث ولقاءات مع عدة مكونات وهذا يعنى ان ادعاء حبسه واعتقاله مجرد غطاء للتفاوض في هدوء. ومن جانب آخر فان الخواجات كانوا مصرين علي ضرورة استمراره في منصب رئيس الوزراء ولهم تقديراتهم وحساباتهم ومصالحهم رغم انهم لم يسندوا حكومته في الستة وعشرين شهراً التي مضاها في موقعه. والأمل أن يركز دكتور حمدوك  علي عمله في الفترة القادمة حتي انتهاء أمد تكليفه لينصرف بعد ذلك في هدوء كما انصرف قبله في هدوء الاستاذ سرالختم الخليفة ودكتور الجزولي دفع الله  اللذين عملاً في حرية دون ان يكونا بين المطرقة والسندان ودون ان يقعاً بين كماشة الخواجات من جهة وكماشة اربعة طويلة من جهة آخري … نرجو ان تمضى الامور بسلالة بين مكونات الفترة الانتقالية. وثمة ملاحظة وهي ان الطريقة التي اخذ يتحدث بها دكتور حمدوك مؤخراً لاجهزة الاعلام  والفضائيات والاذاعات لا تخلو من روح التحدي واثبات الذات ولكنها اذا استمرت ربما تولد شرارات تؤدي لمواجهات لاحقة مع الثئاني الخطير ومن مصلحة البلاد أن تمضي الامور في سلاسة وسيفونية متناغمة الايقاعات.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022