Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
عقب الإفراج عنه.. والي سنار السابق الماحي سليمان لـ (الإنتباهة): عودة حمدوك لرئاسة الوزراء (مريبة)   
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / نوفمبر 29, 2021


(….) هذه هي التفاصيل الكاملة لاعتقالي
مكونات الحرية والتغيير المشاركة في الاتفاق السياسي انقلابيون بصورة مدنية
لم أتعرض للضرب أو الإهانة أثناء اعتقالي
المؤتمر السوداني لن يشارك في أي اجتماع مع رئيس الوزراء
حوار: سفيان نورين
وصف والي سنار السابق القيادي بحزب المؤتمر السوداني الماحي سليمان مبررات رئيس الوزراء عبد الله حمدوك للعودة لمنصبه بـ (حقن الدماء) بغير الكافية والمقنعة.. في حين وصف مكونات قوى الحرية والتغيير المشاركة في الاتفاق السياسي بالانقلابيين المدنيين، وأكد الماحي في المقابلة هذه مع (الإنتباهة) أن العسكر ليست لديهم أية نية في التحول الديمقراطي وتسليم البلاد إلى المدنيين، كاشفاً أن السلطات أخطرتهم عقب إطلاق سراحهم بفرض إقامة جبرية بعدم مغادرة ولاية سنار… تفاصيل الاعتقال والإفراج في السطور التالية:
* بداية وعقب الإفراج عنكم، اسرد لنا الكيفية التي تم اعتقالك بها وما هي ظروف التوقيف؟
ــ عند الساعة الثالثة صباحاً اقتحمت مجموعة مدججة بالأسلحة غرفتي الخاصة، سألتهم: (في شنو إن شاء الله خير؟) فقالوا إن هنالك إجراءات تأمينية لشخصي لوجود تحركات للفلول وانهم يريدون تأميني.
* ووجدت أن الأمر غير ذلك؟
ــ نعم.. وجدت أن الأمر انقلاب.
* ما هي التهمة التي وجهت اليك؟
ــ (قالوا جنائية وما جنائية، وعايزين يفتحوا لينا بلاغات لكن ما وجدوا أي طريقة).
* كيف كانت أوضاع المعتقل؟
ــ (كويسة).. وتم وضعي في استراحة الضباط، وكنا في زنزانة صغيرة ومن ثم تم اخراجنا إلى أخرى كبيرة.
* هل تعرضت أثناء الاعتقال للضرب أو الاساءة؟
ــ لا لا.. ما في أي حاجة.
* من الذين تم اعتقالهم برفقتك من الولاية؟
ــ قيادات بقوى الحرية والتغيير وناشطون، ولكن معظم المعتقلين من اعضاء لجنة ازالة التمكين بمحليات ولاية سنار.
* هل صدرت تجاهكم أية توجيهات عقب إطلاق السراح؟
ــ حددوا إقامتي بألا أغادر ولاية سنار إطلاقاً.
* هذا الأمر يعنيك انت فقط لاعتبار انك كنت والياً ام يعني كل المعتقلين؟
ــ ليس وحدي وإنما برفقة المعتقلين الآخرين من الحرية والتغيير ولجنة ازالة التمكين.
* ما تعليقك على استمرار اعتقال قيادات بالحرية والتغيير بحجة قضايا جنائية؟
ــ إن كانت هنالك قضايا جنائية حقاً كان ينبغي فتحها قبل إجراءات الانقلاب في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، لكن هذه محاولة لتلفيق اتهامات لإبقاء المعتقلين أطول فترة ممكنة في الحبس، وهذه (جرجرة) عساكر وعدم التزام بالقانون.
* هل يمكن أن يقود الاتفاق السياسي البلاد إلى بر الأمان حتى الانتخابات في عام 2023؟
ــ العسكر ليست لديهم نية في التحول الديمقراطي وتسليم البلاد للمدنيين.
* لماذا؟
ــ خوفاً من أشياء كثيرة.
* ما هي تلك الأشياء؟
ــ محاكمتهم طبعاً بفض اعتصام القيادة العامة ومجازر دارفور، إلى جانب محاسبتهم على (الكنكشة) في المؤسسات الاقتصادية.
* إن لم يقبل العسكر بالتحول الديمقراطي وتسليم البلاد للمدنيين لماذا وقعتم معهم على الوثيقة الدستورية؟
ــ نحن في قوى الحرية والتغيير وضعنا فيهم الثقة ولم يكونوا قدرها، ولم يكونوا صادقين معنا في توجهاتهم.
* هل أنتم جاهزون للاستعداد للانتخابات كما طالبكم رئيس الوزراء؟
ــ أشك في قيام انتخابات، وحتى إن قامت ستكون على شاكلة انتخابات المؤتمر الوطني المحلول واحزاب الفكة الطفيليين والانتهازيين.
* كيف ترى مشاركة مكونات بالحرية والتغيير في الاتفاق السياسي وهندسته؟
ــ هؤلاء انقلابيون.
* كيف؟
ــ انقلابيون بصورة مدنية (عايزين يتماهوا مع النظام الجديد).
* لكن هؤلاء أعضاء فاعلون بالمجلس المركزي للحرية والتغيير؟
ــ هؤلاء شاركوا بصفتهم الشخصية، والمجلس المركزي للحرية والتغيير لم يفوض أحداً للحديث باسمه، وحتى حزب الامة القومي أوضح أن مشاركة برمة ناصر والواثق البرير تمت بصفتهم الشخصية.
* هل شارك حزبكم في تلك اللقاءات؟
ــ ابداً.. لم نشارك، ولن نشارك في أي اجتماع مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
* هناك من يصف التأييد الدولي والاقليمي لاتفاق (البرهان ــ حمدوك) بأنه خصم من رصيد الحرية والتغيير؟
ــ (شوف).. هذا تمايز صفوف، وكل شخص له الحق في ما يعتقد، ونحن في موقفنا الثابت مع مطالب الشعب.
* إذن ما هي خططكم لمواجهة ما وصفته بانقلاب المدنيين؟
ــ نحن ناس الشارع الذي قال لا تفاوض ولا شراكة ولا مساومة مع العسكر.
* بماذا تصف عودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لمنصبه مجدداً؟
ــ عودة عبد الله حمدوك مريبة (والناس ما فاهمه ذاتو، ما شاف الشارع ولا عرف الحاصل في البلد طوالي وقع على الاتفاق السياسي).
* هلا فعلاً أن عودته كانت لحقن الدماء كما ذكر الرجل؟
ــ (ما في حاجة اسمها حقن دماء) هذه مبررات غير كافية وغير مقنعة بالنسبة لنا، (ما مكن زول يكون أسير يفاوضوه من الأسر ويأتي ويوقع على ذلك الاتفاق السياسي)، ومن يتم الاتفاق معه شخص يمتلك حريته وإرادته.
* ألا يمكن أن تكون الظروف هي التي أجبرته على التوقيع؟
ــ ظروف اعتقاله والتفاوض وتوقيعه على الاتفاق السياسي غير طبيعية، وما يترتب عليها من تصرفات يكون غير طبيعي.
* على من يعوّل حزب المؤتمر السوداني عقب تغيير المشهد السياسي والانقسامات داخل الحرية والتغيير؟
ــ نعوّل على الشارع وإرادة الشعب التي تجبر أي شخص ــ سواء عسكر أو مجتمع دولي ــ على التعامل معه.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022