Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
حرب أثيوبيا…رئيس الوزراء في الغابة..!!
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / نوفمبر 30, 2021


آبي في الغابة…والتقراي والأورومو قرب أديس أبابا
إعتقال عمدة مدينة(دبريبرهان) والمعارك على بعد (15) كلم
وزيرالأمن الصومالي يحذف تغريدة تورط تركيا بالحرب
رئيس كينيا غاضب من تدفق لاجئي إثيوبيا ويرسل الجيش
بريطاني ينضم لـ(آبي) يحرض على إبادة قومية (التقراي)
حكومة إسرائيل توافق على إجلاء (3)آلاف يهودي من  إثيوبيا
أعدها:المثنى عبدالقادر
عقد الرئيس الكيني أهورو كينياتا إجتماعاً أمنياً رفيع المستوى في مقاطعة سامبورو مع عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين في البلاد للتباحث حول عدد من القضايا التي تمس الأمن القومي،وأشارت المعلومات أن أبرز المسؤولين كانوا وزير الدفاع يوجين وامالوا و وزير الداخلية فريد ماتيايغي ورئيس المخابرات فيليب كاميرو إضافةً إلى المفتش العام للشرطة هيلاري موتيامباي، وقال مصدر مطلع إن الرئيس أهورو كان غاضباً من الحالة الأمنية في البلاد، وأمر المسؤولين بمراجعة سياساتهم تجاه الوضع الأمني في البلاد على الفور في الأيام القليلة المقبلة بعد حادثة إختطاف المخابرات الإثيوبية لرجل أعمال شهير من قومية التقراي في نيروبي ، وأكد المصدر المطلع أن الرئيس عبر عن غضبه من تدفق اللاجئين الإثيوبيين الذين دخلوا إلى البلاد، وقرر الإجتماع نشر الجيش على الحدود لتثبيت الأمن وإحكام السيطرة على الأوضاع الأمنية قبل الإنتخابات العامة القادمة .
معارك إثيوبيا
إتسعت دائرة معارك الحرب الأهلية الإثيوبية . وعلمت (الإنتباهة) أن المعارك إزدادت إتساعاً في عدد من المحاور أهمها محور العاصمة أديس أبابا حيث سيطرت جبهتا التقراي والأورومو بعد معارك يومين على التوالي سيطرا على مدينة (شنوا) غرب العاصمة على بعد (75) كيلومتراً فقط ، بدوره أكد المتحدث باسم جيش تحرير الأورومو (اودا تربي) سيطرت القوات المشتركة لقواتهم مع جبهة التقراي على المنطقة.
في محور (دبريبرهان) وفي هزيمة جديدة لآبي أحمد ونظامه، إعتقلت الأجهزة الأمنية عمدة المدينة (ديستا اندارج) بعد إنضمامه مع مدير الشرطة إلى جبهة التقراي وإطلاق سراح معتقلين بجبهة التقراي في نفس الوقت أكدت مصادر الجبهة أن المعارك وصلت على بعد (15) كيلو شمال المدينة التي تبعد عن العاصمة الفيدرالية (130) كيلومتراً،ومن جهة أخرى، نشرت وسائل الإعلام الإثيوبية نبأ عصيان شرطة إثيوبيا لأوامر آبي أحمد المناهضة للشعب الإثيوبي ولجبهة التقراي، وتفيد المعلومات أن العمدة بعد إعتقاله وإرساله إلى أديس أبابا لسجنه،في نفس الإطار نفذت جبهة الأورومو كمائن مختلفة في إقليم أوروميا ضد الجيش الفيدرالي كما إنضم إليها المئات من جنود الحكومة بعد إنشقاقهم من آبي أحمد.
إنتحار سياسي
تخلى رئيس الوزراء الإثيوبى، آبي أحمد، عن جائزة نوبل للسلام، وإرتدى زيه العسكري، منضماً لجبهات القتال ضد مقاتلي التقراي حيث رصد أمس (الإثنين) وهو في أحد الغابات ، وتوعد الرجل الذي حمل عام 2019م سعفة السلام، بدفن العدو في أول رسالة له من ساحة الحرب، وأكد أنه واثق بالنصر على جبهة التقراي، وأضاف قائلاً، إلى أن ندفن العدو إلى أن يتأكد استقلال إثيوبيا، لن نعود عن المسار..ما نريد رؤيته هو إثيوبيا صامدة فيما نحن نموت.
تغريدة وزير الأمن
حذف وزير الأمن الداخلي الصومالي عبد الله محمد نور تغريدته التي نشرها على حسابه في موقع (تويتر) للتواصل الإجتماعي،وكان الوزير كتب أن تركيا تورطت في الحرب الأهلية الإثيوبية بإرسالها لطائرات دون طيار وقامت لاحقاً بسحب رعاياها من أديس أبابا ،وقال الوزير الصومالي في تغريدته (تركيا أغرقت إثيوبيا بطائرات بدون طيار ثم حثت مواطنيها على مغادرة أديس أبابا)،لكن سرعان ما قام الوزير بحذف تغريدته جراء تدخل من الرئاسة الصومالية ، تجدر الإشارة أن وزير الأمن الصومالي أصلاً كان نائباً في البرلمان قبل تعيينه.
تحريض للإبادة
رصدت (فيديوهات) للمواطن البريطاني الذي ينحدر من قومية الأمهرة (أندروكش تسيج) يرتدي الزي العسكري الحكومي ويطالب فيها جنود الجيش الفيدرالي الإثيوبي بإبادة التقراي ، وبحسب صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية فأن المواطن طالب الجنود بإرتكاب إبادة جماعية في الحرب الأهلية الدموية وعدم التردد ،وأضاف صراحةً أنه يجب (أن تكونوا بلا رحمة)، وبحسب الصحيفة فأن دعوات المواطن تأتي في وقت يعتقل كل مواطني قومية التقراي بأديس أبابا بشكل عشوائي ما يفسر بأنه دعوة لقتل المدنيين من التقراي،بدوره علق الأستاذ في معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا مهاري تاديلي مارو أن التصريح يضاف إلى قائمة التحريضات العامة المماثلة من قبل شخصيات عامة للنظام الحكومي في أديس أبابا، مشيراً إلى أن الأمر المحير أكثر هو صمت المجتمع الدولي ، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة ، إزاء التحريض على الإبادة الجماعية والحرب من قبل مواطنيها،وبحسب قناة (ABC) الأمريكية فأن الحكومة الأمريكية تدرس تصنيف الفظائع التي إرتكبها الجيش الفيدرالي الإثيوبي في منطقة التقراي خلال العام الماضي على أنها إبادة جماعية.
إسرائيل تجلي الآلاف
وافقت حكومة الإحتلال الإسرائيلية ، على هجرة ثلاثة آلاف إثيوبي طالب ذووهم في تل أبيب بإنقاذهم من إثيوبيا بسبب الحرب الأهلية الدائرة بين حكومة آبي أحمد وجبهة تحرير شعب التقراي،وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أن مجلس الوزراء وافق بالإجماع على السماح لثلاثة آلاف إثيوبي ممن لهم أقارب من الدرجة الأولى في إسرائيل بدخول البلاد على الفور، وحددت أولئك الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى على أنهم أحد الوالدين أو الأطفال أو الأشقاء في إسرائيل،وأضاف البيان سيسمح للمؤهلين للهجرة بإحضار أزواجهم وأطفالهم القصر وأبنائهم البالغين غير المتزوجين، بالإضافة إلى ذلك، فأن الشخص الذي أتى والداه إلى إسرائيل وتوفيا هنا، سيسمح له بالهجرة،وأشادت وزيرة الهجرة بنينا تامانو شطا، وهي أول امرأة يهودية إثيوبية تنتخب لعضوية البرلمان الإسرائيلي، بهذه الخطوة قائلة هذا قرار مهم للجالية الأثيوبية في إسرائيل وعائلاتهم، وأضافت شطا: أخيراً، سيتم لم شمل الآباء والأطفال والأشقاء والأيتام بأسرهم بعد عقود من الانتظار، وفي وقت سابق من شهر نوفمبر الجاري، تظاهر المئات في القدس المحتلة، لمطالبة الحكومة الإسرائيلية بإتخاذ إجراء حيال ذويهم في إثيوبيا، وهتف المتظاهرون: أنقذوهم.
وفي السياق نفسه، قال مصدر بوزارة الخارجية الفرنسية، إن فرنسا بدأت في إعادة بعض مواطنيها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد استئجار طائرة خاصة لإعادتهم إلى العاصمة باريس، بعدما حثت فرنسا الأسبوع الماضي جميع رعاياها على مغادرة إثيوبيا دون تأخير مع تصاعد الصراع في البلاد،وقررت وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية استئجار رحلة خاصة لتسهيل مغادرة مواطنيها، وقال المصدر: لقد تم دفع ثمنها بالكامل،يأتي ذلك في ظل تأزم الموقف في إثيوبيا، وتصاعد المواجهات المسلحة بين الجيش الإثيوبي، وجبهة تحرير التقراي المتحالفة مع جيش تحرير أورومو، بهدف إسقاط حكومة أبي أحمد.
خسائر بشرية ضخمة
قالت إذاعة صوت أمريكا ، إن القلق الدولي إزاء تفاقم النزاع في إثيوبيا آخذ في التصاعد بشكل عميق، مشيرةً إلى أن الحرب تسببت في خسائر بشرية ضخمة وأزمة جوع طالت ملايين من الناس في شمال البلاد، مع إحتدام المواجهات المسلحة بين قوات جبهة تحرير التقراي والجيش الإثيوبي خلال الفترة الأخيرة،وأشارت الإذاعة في تقرير إلى أن ظهور رئيس الحكومة الفيدرالية على جبهة القتال مع الجيش الإثيوبي في الحرب ضد قوات التقراي، وتعهده بدفن العدو في رسالته الأولى من جبهات القتال، جاء بالتزامن مع تحذير الأمم المتحدة من أن الصراع المستمر منذ عام أدى إلى تفاقم أزمة نقص الغذاء وإرتفاع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية في شمال البلاد إلى أكثر من (9) ملايين.
ولفتت إلى أن برنامج الأغذية العالمي حذر مؤخراً من إرتفاع معدلات سوء التغذية ونقص الإمدادات في إقليم التقراي، مضيفاً أن (9.4) مليون شخص في شمال إثيوبيا يعيشون في أسوأ كابوس لهم كنتيجة مباشرة للصراع المستمر، مقارنة بنحو (7) ملايين في سبتمبر الماضي.
وأضافت إن الوضع تدهور بشكل حاد في الأشهر الأخيرة ، وهناك مئات الآلاف في شمال إثيوبيا على شفا المجاعة حيث يكافح عمال الإغاثة من أجل إيصال الإمدادات المطلوبة بشكل عاجل إلى السكان اليائسين في تيجراي وأمهرة وعفر.
وأوضحت أن برنامج الأغذية العالمي حذر من أن منطقة أمهرة، التي تتمركز فيها الخطوط الأمامية للنزاع في إثيوبيا، شهدت أكبر قفزة في الأعداد حيث أصبح (3.7) مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن من بين الأشخاص في جميع أنحاء شمال إثيوبيا الذين يحتاجون إلى المساعدة، هناك أكثر من 80٪ (7.8 مليون) وراء خطوط القتال.
وذكرت أن وضع التغذية يتدهور في جميع أنحاء شمال إثيوبيا مع بيانات فحص من جميع المناطق الثلاث تظهر معدلات سوء التغذية تتراوح بين 16%- 28% للأطفال، وأن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن ما يصل إلى 50% من النساء الحوامل والمرضعات اللائي تم فحصهن في أمهرة والتقراي وجد أنهن يعانين من سوء التغذية، حسبما أكد برنامج الغذاء العالمي.
وتابعت إنه بجانب تحذيرات برنامج الأغذية العالمي، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن القتال دمر أكثر من (500) منشأة صحية في أمهرة، كما أعرب وزير الخارجية الأمريكي ، أنتوني بلينكين ، عن قلقه البالغ إزاء المؤشرات المقلقة للتصعيد العسكري في إثيوبيا خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، وشدد أيضاً على الحاجة إلى التحرك بشكل عاجل للمفاوضات بشأن الصراع ، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022