Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
يتبع لـ (لجنة إزالة التمكين) .. غموض حول مصير العقيد شرطة عبد الله سليمان
اخبار السودان اخبار السودان / ديسمبر 5, 2021




 

العقيد شرطة عبد الله سليمان التابع لـ “لجنة إزالة التمكين” التي تم تجميد صلاحيتها عقب انقلاب الـ (25) في السودان مازال رهن الاعتقال من سلطات الانقلاب رغم الإفراج عن بعض المعتقلين باللجنة.

التغيير ــ الخرطوم

أكد مصدر مطلع لـ “التغيير” أن العقيد عبد الله سليمان الذي يعمل بشرطة نيابة “لجنة إزالة التمكين” ما زال معتقلا منذ انقلاب 25 أكتوبر ولم يفرج عنه بعد توقيع الاتفاق السياسي بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك و قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
وأضاف المصدر “كل ما حدث هو تغيير مكان الاحتجاز ولكن لم يعد عبد الله إلى بيته ولم يعلن رسمياً عن أي اجراءات اتخذت بشأنه”.

يذكر أن العقيد عبد الله ألقى القبض على شخصيات بارزة في النظام البائد بعد أن فتحت “لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو واستترداد الاموال العامة” بلاغات ضدهم تتهمهم بالفساد والثراء الحرام.
ومن ضمن الشخصيات التي قاد عبد الله عمليات القبض عليها عبد الباسط حمزة والمدير العام لقوات الشرطة الأسبق هاشم عثمان حسين.

مخاوف وقلق

وأبدى نشطاء حقوقيون مخاوفهم من وجود عدد من الأشخاص رهن الاعتقال رغم تعهد حمدوك بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
يذكر ان “لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو” تم تجميدها واعتقال عدد من أعضائها فجر الانقلاب.
وكان القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان نفذ انقلاباً عسكرياً فجر الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 حل بموجبه مجلس الوزراء الانتقالي برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك الذي وضع في الاقامة الجبرية، ومجلس السيادة الانتقالي الذي كان يتكون من مدنيين وعسكريين وممثلين للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.

و شكل قائد الانقلاب مجلسا جديدا للسيادة برئاسته مع الإبقاء على كل العضوية من المكون العسكري والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام فيما تم استبعاد الشخصيات المدنية باستثناء شخصية واحدة هي رجاء نيكولا المعروفة بولائها للمكون العسكري.

وجمد قائد الانقلاب عدداً من مواد الوثيقة الدستورية التي وقعت في 17 اغسطس 2019 بين “المجلس العسكري” و”قوى الحرية والتغيير” التي أطاح بها الانقلاب في خطوة وصفها مراقبون سودانيون ودوليون بأنها انقلاب كامل على المرجعية الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية.

انتقال السلطة

وحسب الوثيقة الدستورية كان يجب أن تنتقل رئاسة مجلس السيادة إلى “المدنيين” في 17 نوفمبر 2021 الا أن البرهان – بحسب مراقبين – استبق هذا الاستحقاق الدستوري بالانقلاب.
و منذ اليوم الأول للانقلاب خرجت مظاهرات ضخمة لمقاومته في العاصمة الخرطوم  وعشرات المدن والارياف، وقد قدرت وكالة رويترز للأنباء أعداد المتظاهرين يوم 30 اكتوبر 2021 في الخرطوم وحدها بمئات الآلاف.

يذكر أنه في 21 نوفمبر 2021 وقع قائد الانقلاب البرهان مع حمدوك  اتفاقا سياسيا من أربعة عشرة بنداً منها إلغاء قرار إعفاء حمدوك وعودته إلى منصبه لتشكيل حكومة كفاءات مستقلة.

فيما رفض الشارع السوداني الاتفاق واعتبر عودة حمدوك مجرد شرعنة للانقلاب العسكري فيما رحب به المجتمع الدولي ترحيباً حذراً مع الإبقاء على تعليق المساعدات الاقتصادية إلى أن تتم خطوات حاسمة في “استعادة النظام الدستوري”
واعتبرت دول الترويكا”امريكا وبريطانيا والنرويج” والأمم المتحدة اتفاق البرهان حمدوك مجرد خطوة إلى التحول الديمقراطي ولكن الاتفاق في حد ذاته ليس كافيا بحسب البيانات الرسمية المتواترة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022