Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
«مناوي» يدين «الأحداث الدموية» بدارفور ويؤكد مطاردة الجناة
اخبار السودان اخبار السودان / ديسمبر 7, 2021




أعلن حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، مطاردة الجناة في أحداث العنف التي وقعت في ولاية غرب دارفور، غربي السودان، يوم الاثنين وخلفت عشرات القتلى والجرحى.

الخرطوم:التغيير

وأدان مناوي، الذي وصل دارفور قبل يومين للمرة الأولى منذ أشهر، الأحداث الدموية” التي وقعت، قبل أن يؤكد مطاردة الجناة.

وقبل انقلاب 25 أكتوبر، فوّض مناوي سلطاته لوالي ولاية شرق دارفور السابق، محمد عيسى عليو، الذي يضظلع بمهام حاكم الإقليم.

وقال مناوي في بيان يون الاثنين “جميعكم تابعتم الأحداث الدموية المؤسفة التي بدأت في ولاية غرب دارفور، وراح ضحيتها عدد من الأفراد، كما أصيب البعض بجروح متفاوتة”.

وأضاف “لا شك أن هناك أيادٍ لا تريد لهذا الإقليم أن يستقر وينهض لأن ذلك يتضارب ومصالحهم”.

وتابع “بعد ظهر اليوم الموافق٦ ديسمبر كذلك شهدت منطقة غرب معسكر زمزم حوالي١٠ كيلومترات من الفاشر، إعتداء آثم وقع على مواطنين عزل أبرياء، إذ تعرضوا لإطلاق وابل من الرصاص أدى إلى وفاة عدد من الضحايا وجرح آخرين”.

وأكد مناوي، أنه بصفته حاكماً لإقليم دارفور، قام بإجراء عدد من الاتصالات الهاتفية مع عدد من المسؤولين، من بينهم قيادة الفرقة السادسة مشاة، وقوات الدعم السريع، للتدخل والتصدي لأي محاولة هجوم يقع على المواطنين، وضرورة أن يكون الرد حاسماً ورادعاً.

كما أشار مناوي، إلى تواصله مع والي ولاية شمال دارفور والقادة الأمنيين لمنع وقوع أي ردة فعل تجاه المواطنين الأبرياء العزل في معسكر زمزم أو أي منطقة من المناطق داخل الولاية.

 

ضبط النفس

 

وطالب مناوي المواطنين بضرورة التحلي بالصبر والحكمة وضبط النفس حتى لا تتفاقم القضية ويسقط العشرات موتى أو مصابين.

وشدد قائلاً: “يجب علينا أن نفوت الفرصة لأعداء السلام والاستقرار الذين لا يعيشون إلا في الأجواء المكفهرة والدامية”.

ومنذ الشهر الماضي، تصاعدت وتيرة العنف في إقليم دارفور المضطرب، فيما بدا أقرب لحالة من الانزلاق الأمني.

وفي أكتوبر 2020، وقعت حركات مسلحة رئيسة في دارفور، اتفاق سلام مع الحكومة الانتقالية، على أمل إنهاء نحو عقدين من الصراع في الإقليم.

وكان من المقرر وفقاً لاتفاق السلام، أن يجري نشر حوالي 12 جندي من مختلف القوات لحماية المدنيين، وهو الأمر الذي لم يتم بعد.

ويواجه اتفاق السلام، انتقادات لاذعة، كونه لم ينجح حتى الآن في تحقيق السلام على الأرض.

وكشف إنهاء تفويض بعثة يوناميد في ديسمبر الماضي، أن الإقليم ما يزال غارقاً في النزاعات المسلحة، مع استمرار العجز الحكومي، في تحقيق الاستقرار.

 

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022