Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
الدكتور أمير محمد كافي: الدولة المدنية النمط الحقيق في التصور الاسلامي:
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / ديسمبر 11, 2021


طبيعة الدولة المدنية وصراع الفكر في المخيلة الإنسانية لهي نقطة فارقة في سياق السجال المكنون والمظنون لثبوت النص العملي وحاكمية استقراره في واقع الحياة،  حياة التدين وإلتزام الأفراد بأحكام الواقع المدني بعد إنتقاله صلى الله عليه وسلم ومحاوره في بناء المدينة بنقل المعاول القبلية إلى تطور ورحاب المدنية المسنونة إذا أمعنتم الفكر وأطلقتم الفقه. نعم فليس ثمة تضارب في الإخبار، الإخبار عن سنته صلى الله عليه وسلم الفعلية وتقريراته العملية في الإلتزام بحماية بيضة الأمة وإقليم يثرب من الجميع وهي صورة معاصرة للمساواة أمام الواجبات العامة وموازنة حدود مرونة النص الشرعي واستيعاب طبيعة  النازلة ومقصد الشارع وتوجيه الحكم بإعتماد الحقوق وتبادل الإلتزامات والمشاركة الجماعية في تطوير المجتمع وإنتاج صناعته بحكم آدابه وقيمه وتوجيه موجهاته وعمومية المتلازمة الجماعية في الاستحقاق،  استحقاق التوزيع بإعتدال الثمرات والثروات دون إفتعال للمدلهمات المستنكرة أصلاً..

فالسودان ميدان لتبني هكذا منظومة إجتماعية مدونة بإبتكار تدبر وتعقل تنوعه ولكن بمناهج مأخوذة من متعدد مدروسة بإختبار منتجات الخبرات في مدارج المعرفة ومدارسها وليتنا ننتظر السماحة من مدلول العقد الإجتماعي المطروح كنظرية فكرية قانونية واضحة في أصولها وعمق استراتيجيتها وحميمية أطرافها كيف لا وقد صرح بها بإبتدار الوثيقة وأظنها وصية سمحاء(هذا كتاب من محمد النبي مابين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس) فالسودان يقتضي حكمة إدارية في ثباته كعضو في المجتمع الدولي وشخص من أشخاص القانون الدولي  فيلتزم بإلتزاماته الدولية وإعتبار خصوصيته في اللغة والثقافة والإقتصاد والدين  والعادات والتقاليد المتبعة والتنوع والتماثل بالتعدد في شعبه وعناصره وأفراده ومكوناته،  ومرتكزاته الإقليمية مع الأمصار العربية والأقطار الإفريقية وهي  وجه حديث في معاصرة أصول الفكر الدبلوماسي وأحكام العلاقات الدولية والإقليمية بتبادل دبلوماسية الاستقرار ومقترحات الإصلاح الشامل للسلوك العام.

وصفوفة قانونية واصلة بالرابطة القانونية بين الأمة السودانية ونمط الدولة المدنية الصحيحة المطروحة في السياق فهي ليست سلوكاً فردياً يتجاوز أحكام القواعد المشروعة والمبادئ المشفوعة.

ووصلنا موصول بحول الله وقدرته.

استاذ القانون الدستوري المشارك

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022