Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
صبري العيكورة يكتب: (بخمشو ليك تاني) !
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / ديسمبر 14, 2021


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

و كلمة (خمش) هى مفردة دارجة يستعملها اهل السودان ويقصدون بها إلتقاط الشئ بالاصابع او الاظافر مع سرعة الفعل ! و العنوان اعلاه ليس من عندي و زميل الدراسة الاستاذ حسين ملاسي هو من كتبه بالامس الاول معلقاً على خبر يقول ان حمدوك أطاح بأمناء حكومات الولايات ! وحسين المشهود له بالسخرية الصامته منذ ان كنا نجتمع سوياً امام مكتب (عم منير) البوستجي بكلية العلوم الضاربة فى القدم بحي محرم بك بجامعة الاسكندرية . لم يجد صديقي ملاسي انسب من جملة
(لو ما متفق معاهو حا يخمشو تاني)
وحسين لم يكتب حمدوك ولا البرهان و من قرأ الخبر سيعلم المقصد و ما اراد ان يقوله حسين هو : ان كان السيد حمدوك يقوم بهذه الاجراءات منفرداً دون مشورة او علم البرهان فلربما يقدم البرهان على ازاحة حمدوك مرة اخري ولربما سجنه ! وحسين بجملته (بخمشو ليك تاني) قد اتقن الوصف واختصر الموضوع (فخمشة) فجر يوم (٢٥) اكتوبر الماضي كانت كذلك مباغته وسريعة وقاضية .
وخمش يخمش فهو مخموش ابرع ما ينفذها هو (القط) عندما يطارد الفأر فسرعان ما تحسم المعركة و يخلو الملعب بعد الخمشة المباغته وبعدها يهرب بفريسته . والمتابع للوضع الراهن بالسودان قد يحتار ويغرق فى الحيرة المدهشة ومصدر الحيرة هو انعدام الخطاب المباشر للشعب وتمليك الحقيقة وانعدام الخطاب يفتح الباب واسعاً امام الشائعات والتكهنات والاخبار المضروبة ويجعل الاحتمال لاى خمشة وارد .
واتفاق البرهان حمدوك مثله مثل اتفاق (جوبا) لم يقرأهُ سوداني واحد وما هو متاح منه هو ان نستمع لرائعة محمد عبده من الموقعين على تلك الاتفاقات
(اختلفنا مين اللي يحب الثاني اكثر واتفقنا إني اكثر وانك اكثر) !
فقط وما هو محجوب عن الرأي العام هى التفاصيل وحجبها هو ما يدخل الشك فى النفوس..
والبرهان سبق ان قال انه لن يتدخل فيما يتخذه حمدوك من اجراءات والبرهان يقول نريدها حكومة كفاءات ليس فيها حزبيٌ واحد و حمدوك الان (يبرطع) وجوازه البريطاني فى جيبة ! والبرهان بذلك كمن يطلب الكمونية من لحم الرأس بعد ان عاد حمدوك لسابق عهده . وحمدوك (روووح) فى دربه الاعوج فى اعادة تمكين اليسار فمن لم يعيدهم جهراً اعادهم اثناء صلاة العصر !
وحمدوك (برأيي) لن يغير جلده مهما ظن به العساكر خيراً فمن احكم لباس الجلد على حمدوك و طمأنه هو الغرب وامريكا و فولكر . وحتى بعد ان ذاق مرارة (الخمشه الاولي) لم يتعظ و لم يترك برودته وعدم اهتمامه بالهم العام . وحمدوك الذى وقف عاجزاً امام الدماء التى سالت فى كسلا يوم ذاك ها هو يفعلها اليوم امام الدماء العزيزة التى تسيل بدارفور
و(برأيي) فلا حمدوك و لا البرهان و لا (اجعص) حاكم للسودان سيستقر له الامر ما لم يعيد الادارة الاهلية للصدارة فى ادارة الشأن العام .
ومن كان بالامس يبيع و يشتري و يفترش قضية دارفور بسوق النخاسة والارتهان ومن كان يحمل الانقاذ مسؤوليها كلهم شركاء فى هذه المآسي ! و الامر يحتاج لوقفه وتأمل !
وما ينتظره الناس هو الاسراع فى تشكيل الحكومة والمجلس التشريعي واستكمال هياكل السلطة . وما يقلق فعلاً هو ما علق عليه ملاسي ومصدر القلق فى ان حمدوك يقف وحده فى الملعب يقدم رِجل ويؤخر اخري وما يشغل البرهان هو (الفشقة) ودارفور وحمدوك ان استغل مشاغل البرهان (جاتو الخمشة الثانية) و الثانية إن جاءت جاءت لداخل (كوبر) لا سمح الله !
قبل ما انسي : ــــ
وفى الاخبار ان بعضا من وزراء حمدوك (شتتوا) لاوطانهم الثانية وفى الاخبار ان احدهم عاد الى عمله السابق باحدي دول الخليج وآخر لحق باسرته فى لندن و الذى لم يسافر جواز فى جيبه ، و الذى جوازه فى جيبه ينتظر الرقعة ! ويللا يا شباب (الشيرنق) عشان التذاكر وكده
(و انشاء الله قطر عجيب).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022