Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
هاجر سليمان تكتب: معارك النظاميين والشرطة
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / ديسمبر 29, 2021


لم تمض ايام من نشرنا تحقيقاً ضخماً عن جرائم النظاميين الذين يحاربون الدولة، حتى برزت جريمة اخرى لنظاميين يقومون بتهريب شحنة بنقو من مناطق الانتاج فى طريقهم لمناطق الاستهلاك، وعندما نقول مناطق الاستهلاك اكيد نقصد الخرطوم، لان سكان الخرطوم هم الاعلى استهلاكاً للبنقو، بل لكل المخدرات باشكالها المختلفة مخلقة كانت ام غير مخلقة على شاكلة عقاقير طبية او كانت حشيشاً، المهم الخرطوم هى السوق الكبير وسكانها هم الهدف الرئيس لمافيا المخدرات (الماسونية) التى تحاول تغذية الخرطوم بالمخدرات لاتلاف عقول شبابها، مثلما تحاول تغذية العقول بما تسمى الديانة (الابراهيمية) التى تحاول صنع دين جديد لا لون له ولا طعم ولا رائحة، فى محاولة بائسة منها لطمس الهوية والدين الاسلامى وكذلك الدين المسيحى لدى الطوائف المسيحية التى هى اكثر تمسكاً بدينها المسيحى مقارنةً باعداد كبيرة من مسلميننا الذين يكاد بعضهم يتخلى عن دينه فى اقرب زقاق، وهذا ما يفسر اتجاه عدد من الشباب المسلمين لاعتناق الالحاد وانكار الذات الالهية، ولو بحثنا فى المسيحية عن نسبة الالحاد بين شبابها نجدها تكاد تكون صفرية (وما موضوعنا برضو).

ما يحدث الآن هو ان نظاميين يقومون بصرف مركبات وعتاد حربي يخص الدولة، ويقومون بصرف الاسلحة لاغراض التأمين للبلاد، ثم يستغلون ذلك فى عمليات نقل وتهريب المخدرات من بلد الى بلد ومن مدينة لاخرى، بل اصبحوا يستغلون سلاح الدولة فى خوض حرب طاحنة ضد جنود الدولة .

وإذا نظرنا للإدارة العامة لمكافحة المخدرات فهى ادارة شرطية شحيحة الموارد ضعيفة الامكانات، ولا يرتقي مستوى آلياتها ومركباتها وعتادها الحربي وتسليحها لمستوى عصابات مافيا المخدرات خاصة التى يقودها نظاميون يتبعون للدولة الذين يستغلون مركبات فارهة واسلحة فتاكة على شاكلة مدافع (آر. بي. جى)، وهم على استعداد لاستغلالها ضد رفاق الخنادق، وقادرون على نسفهم فى ثوانٍ دون مراعاة للارواح والممتلكات، بل وحق الزمالة نفسه .

وقامت عصابة نظاميين بمحاولة اصطياد دورية شرطة بدانة (آر. بي. جى) لكن شرطياً كان اسرع فاصطاده بطلقة دوشكا، فهل يعقل ان تكون العصابات مسلحةً بالمدافع والشرطة بالبنادق؟ وهل يعقل ان تمتطى العصابات مركبات ذات موديلات حديثة والشرطة مركباتها قديمة بالية تصان كل فترة وتعتبر من ناحية امنية منتهية الصلاحية؟ وهل يعقل ان يصرف نظامي مرتباً يعادل مرتب شرطى فى نفس رتبته مرتين ويحصل على مليارات كعائد من تجارة البنقو، بينما ان سلم الشرطى من الموت او الاصابة يعود ليستدين الحليب والسكر والدقيق لاطفاله؟ معقولة دى بس؟ وهل يستوي الذين يتاجرون بعقول وصحة شبابنا والذين يحاربونهم حفاظاً على شبابنا، وحقيقة لا يستوون، لأن الذين يسعون للتخريب والدمار يحصلون على عوائد وفوائد اعلى، بينما الذين يجاهدون للحفاظ على سلامة وامن الوطن والمواطن لا يحصلون الا على فتافيت وجنيهات تكاد لا تكفي لسد رمق اطفالهم، فتجد نساءهم اما احترفن مهناً شريفة ولكنها شاقة مثل بيع الشاى او الاطعمة او الاعمال المنزلية الشاقة، او قررن الانفصال والعودة لذويهن ليعشن حياة كريمة. فمن الذي يحقق العدالة في ظل هذه المعادلة الصعبة؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022