Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
بعد استقالة حمدوك ماذا في «جُعْبَة» العسكر
اخبار السودان اخبار السودان / يناير 6, 2022




ركن نقاش

بعد استقالة حمدوك ماذا في «جُعْبَة» العسكر

عيسى إبراهيم

بعد استمرار الشارع السوداني في هبته ضد العسكر واستمرار نزيف الدم السوداني الغالي وعدم تمكّن حمدوك من جمع فرقاء الانتقالية لإجراء حوار موضوعي توافقي.

تقدّم حمدوك باستقالته (وكان التقديم في خطابه بعيد الاستقلال)، ونتساءل هل كان في الإمكان إجراء حوار موضوعي بين قتلة الثوار في فض الاعتصام وما أعقب ذلك من استمرار في العرقلة والقتل والسحل بين هؤلاء القتلة والثوار الأحرار..

السعودية تطالب بتنحي البرهان:

طالبت المملكة العربية السعودية بتنحي البرهان عن السلطة والجيش واعطائه ملاذاً آمناً في السعودية ويبدو أن موجة عنف العسكر التي شملت قناة العربية والتنكيل بعامليها يحمل إشارة لعدم الرضا من مقترحات السعودية..

مصر تبحث عن اسناد ممكن لاستمرار البرهان:

(حسب سودانايل والتغيير الإلكترونية)، اتضح أن مصر تبحث عن إمكانية اسناد للبرهان ومن معه للاستمرار في عرقلة الفترة الانتقالية واستمرار إضعاف السودان ووضعه تحت الابتزاز الاقتصادي والعسكري والسياسي..

العسكر ينجحون في عرقلة الانتقالية:

تبدو استقالة رئيس وزراء الفترة الانتقالية وتوقيتاتها مع استمرار نزيف الدم السوداني غير المحتمل هو تتويج لنجاح عرقلة عسكر البرهان المؤدلج لتكون الفترة الانتقالية تحت رحمتهم وأن تنتهي بفترة إنتخابية معطوبة ليس لها فرق موضوعي بينها وبين ما سبقها من فترات انتخابية في اكتوبر 64 وابريل 85 لتأتي بالوجوه الطائفية عديمة الفائدة والتي تمكن العسكر من الهروب بلا محاسبة قضائية على جرائمهم..

العسكر والقراءة الرغائبية:

بلا أدنى ريب نؤكد أن قراءة العسكر للواقع مغلوطة ورغائبية فالواقع يؤكد أن إرادة الشعب هي الغالبة في النهاية ولن يستطيع كائناً من كان أن يكسر إرادة هذا الشعب الذي لا يزيده القتل والتنكيل إلا قوة في العزيمة ومضاء في تحدي آلة العسكر..

ما يترتب على استقالة حمدوك:

يترتب على استقالة رئيس الوزراء حمدوك فقدان الثقة في كل ما تبقي من نظام الشراكة فالأمم المتحدة بكل مؤسساتها لن تكون كما كانت فحمدوك ونتيجة ممارسات العسكر حمل معه كل الثقة التي كانت متوفرة في وجوده، كذلك البنك الدولي بجميع تخصصاته لن يركن إلى تقديم ما كان يفعل أيام وجود حكومته ومدنيته، كذلك الدول الغربية تكون متوجسة من جميع أعمال العسكر ومن تبعهم، وقد يعود فرض العقوبات الاقتصادية وإعادة جدولة الديون القديمة وسينظر العالم بريبة وتوجس في أفعال العسكر والفلول.

ماذا في ”جُعْبَة” العسكر:

العسكر وهم يحملون على ظهورهم كل آثام فض الاعتصام وآلام الجرحى وفظائع المفقودين وقتل وسحل المتظاهرين السلميين وما ترتب على انقلاب 25 اكتوبر الماضي وحلهم مجلس الوزراء ومجلس السيادة واعتقال الوزراء وعرقلتهم المستمرة لاستكمال أجهزة السلطة الانتقالية من مؤسسات تشريعية/ المجلس التشريعي والأجهزة العدلية من قضاء ونيابة عامة ومحكمة دستورية ولاستكمال قرونهم الاستشعارية لتلمس الخطر من حولهم حازوا أجهزة الاتصالات والتصنت والنت وتم على أيديهم عرقلة اتفاقية جوبا للسلام رغم أن من اشرف عليها هما حميدتي وكباشي وكان هدفهم تأمين أنفسهم وحسب ولعلهم في الفترة اللاحقة سيسيرون دفة الدولة بما ملكوه من ثروات في فترة الإنقاذ وفي الفترة الانتقالية وعرقلتهم تسليم مطلوبي الجنائية الدولية حتى يصلوا بالبلاد إلى فترة الانتخابات المحددة بنهاية الفترة الانتقالية في يوليو 2023..

الشعب السوداني (سيد نفسك مين أسيادك):

من المؤكد أن المتطور الوحيد النامي هو إجماع الشعب السوداني وسنمسك عنه حتى نراه عياناً بياناً في الفترة المقبلة فهو خميرة التغيير الحقيقية وسيفاجى الجميع، ننتظر ونراقب وكلنا ثقة فيه..

[email protected]



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022