Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: البروف حسن مكي ينفي 
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / يناير 10, 2022


 

مما يعانيه وطننا هذه الأيام هو السرقة نعم أقصد أن السودانيين الأمناء الأوفياء لكل دول العالم والجوار أصبحت منهم فئة سارقة ولا أقول كل السودانيين (حا شا وكلا) بل اليسار السوداني والسرقة هي للحقيقة عبر القنوات الفضائية والسرقة بذرف الدموع الكذوبة والسرقة قد تكون للأقلام والألسن وهذا حال (الميديا اليسارية) هذه الأيام فكلما خطى الوطن خطوة نحو الاستقرار إرتفع عويلهم وسرقوا ألسنة الوطنيين و الاسلاميين يتحدثون بها ولمزيد من الإمعان فى الحرفية يحشرون في كتاباتهم من الأحاديث والسيرة وما قاله القاضي (عياض) ولو سألتهم من هو القاضي (عياض) وفي أي عصر عاش لوقف حمار الشيخ في العقبة !

لذا هم يستخدمون كل خديعة في سبيل إيهام المزيد من القطيع الآدمي فى سبيل تغبيش الحقيقة ! ولا يتورعون في سبيل خدمة أهدافهم أحلال هو أم حرام  طالما أن العنوان الذي يكتب تحته هو لسان مسروق فليفعل به ما يشاء  والعربة قد تسرق بدافع إرتكاب جريمة  أليس كذلك !

المقال الذى (عُلف) به كثير من القطيع اليساري نسب زوراً وبهتاناً (للبروف) الدكتور حسن مكي بعنوان (سقوطنا نحن الاسلاميين) و الذي بدأ وكأنه يجلد الذات (طبعاً على لسان البروف) . ثم أوغل فى نقد التجربة الاسلامية بالسودان ولم يغفل نعتها بالإنتهازية ولم يغب عنه إمتداح رئيس الوزراء المستقيل حمدوك واصفاً أياهُ (بالرجل المهذب الذى إحترمه كل العالم إلا الاسلاميين) !  وهكذا أوغل المقال (المفبرك) في تناول كتابات بعض الاسلاميين ناعتها بأنها بكاء على الأطلال وهكذا أتى المقال بكل أحلام اليسار البائسة التي لم يستطيعوا ولن يستطيعوا تحقيقها على الواقع ليقولوا (للمخمومين) والمغيبين (أنظروا هذا أحد مفكريهم يقول عنهم ذلك) ؟.

سفير مرموق تواصل مع (البروف) حسن مكي يسأله إن كان المقال المتداول هو من كتبه رغم قناعته إن ليس مثل حسن من يكتب ذلك ولكن بحثاً عن الحقيقة فقد سأله والإجابة هي هذه الجملة فأقرأوها جيداً أيها اليسار و رعاة القطعان قال البروف إنه  (إفك وتزوير) !.

إذاً (برأيي) فى مقابلة هذه الهجمة الإعلامية الكاذبة يجب على كل صاحب قلم وطني شريف أن يتصدي لهذا الهدم والنار المستعرة . نعم يتصدى لهذا الإفك الذي كاد أن يذهب بريح الوطن وما أكثر الكذب والتزوير والإتهام الذي قاده اليسار ولم يستغله بعض الكتاب الوطنيين ! أين مليارات ماليزيا وأين فلان سرق وفلان نهب وثلاثة أعوام لم تستطع حكوماتهم الكسيحة أن تثبت تهمة واحدة أو تحاكم أحداً منهم ! أين (حا نبنيه البنحلم بيهو) أهذا هو البناء ؟ خلع للأنترلوك وتدمير البنية التحتية ! بل وإنتقلوا لخطوة سريعة لإشعال الإحتراب والإقتتال وكله تحت مظلة الكذب والتزوير والدبلجة وأدلجة عقول النشء !

ثم سؤال للذين تسرق أقلامهم وألسنتهم لماذا هذا الصمت يا أخي ؟ فنيابة الجرائم المعلوماتية سجلت للعام ٢٠٢٢م الفائت أكثر من (٣٠٠٠) بلاغ !

قبل ما أنسى : ــــ

تاني مافى حاجة اسمها ياخي خليك أعقل منه و (ما تنزل لمستواه) !

لا أنزل لمستواه وأمسح بيهو الأرض وأطلع تاني لمستواك !!

و أظن ده الكلام البفهموه !

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022