Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
عقب إلغاء مليونية الأمس  (لجان المقاومة) في مواجهة (العسكر).. (الحرب خدعة)
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / يناير 13, 2022


تقرير: سفيان نورين

لم تمض ساعات على اعلان تنسيقيات لجان المقاومة مشاركة جميع لجانها في مليونية (12) يناير المعلن لها امس، حتى اعلنت ذات التنسيقيات على نحو مفاجئ الغاء المليونية والخروج اليوم (الخميس) في مليونية (13) من ذات الشهر، في وقت ابدى فيه عدد من المواطنين تذمرهم من الخطوة باعتبار انهم اعدوا حالهم بعدم الذهاب الى اعمالهم حسب ما أعلنت اللجنة عن قيام مليونية (12) يناير، فيما اغلقت محلات تجارية وخدمية بوسط الخرطوم ابوابها تحسباً لخروج المليونية.
تكتيك أمني
بيد ان المكتب الميداني لتنسيقيات لجان المقاومة عد تلك الخطوة تكتيكاً امنياً لاغلاق البلاد على مدى يومين متواصلين، على ان يتم الخروج في مليونية (13) يناير اليوم، ولفت الى ان ذلك الالغاء طريقة جديدة لكسر الخطط القديمة وارباك السلطات، وابدى المكتب امله في الالتزام وايصال التنويه للعضوية الفعالة واللجان الميدانية.
واعلن المكتب في بيان امس الغاء مليونية (12) يناير المحدد لها الامس والخروج للشوارع في مليونية اليوم (الخميس) في جولة اخرى لما سماه إسقاط الانقلاب العسكري.
ولفت الى ان الفعل الثوري يتخذ اشكالات عديدة تجتمع كلها في الهدف النهائي وهو اسقاط الانقلاب العسكري وتصفية اركانه، وزاد البيان قائلاً: (ولأننا في حالة حرب مع قوات الاحتلال ومليشيات الانقلاب، والحرب خدعة وعلى كيفنا ما علي كيف الرمم)، حسب البيان.
ويأتي القرار المفاجئ بالتزامن مع استمرار اغلاق السلطات جسر المك نمر الرابط بين الخرطوم والخرطوم بحري، لليوم الخامس على التوالي بـالحاويات، مما ادى الى شلل مروري بوسط الخرطوم واكتظاظ المركبات في كوبري كوبر المسموح بفتحه امام حركة السير.
مواصلة للنضال
ودرجت السلطات في العاصمة على اغلاق الجسور بالحاويات حال اعلان اية مليونية او تظاهرة من قبل لجان المقاومة، للحيلولة دون وصول الثوار الى القصر الجمهوري.
وفي وقت سابق عقب مليونية (30) ديسمبر الماضي، اعلنت تنسيقيات لجان المقاومة جدول فعاليات ومواكب شهر يناير الجاري، واوضحت ان هذا الموقف لا نكوص عنه وهو لاسقاط الانقلاب العسكري والتأسيس لدولة مدنية كاملة تحت مظلة الشعارات (لا تفاوض لا شراكة ولا شرعية)، وحصرت اللجان تواريخ المليونيات في ايام (6 الخميس، 9 الاحد، 13 الخميس، 17 الاثنين، 24 الاثنين و30 الاحد) من الشهر الحالي.
واعلنت هذه اللجان عن مليونية يوم (12) يناير، واكدت انها ستخرج جميع لجانها في الخرطوم، ونوهت في تعميم صحفي محدود بأن المليونية لن يكون سدرة منتهاها، وانما ستظل تناضل حتى تحقق ما مات من اجله الشهداء.
شل الحركة
ووفقاً لمراقبين تعتمد تكتيكات لجان المقاومة ذات الهيكل الافقي وعلى قدر كبير من السرية التامة في توزيع المهام لمكاتب (الميدان، الاتصال، الاعلام، التأمين والسياسي) قبل اعلان المليونية او التظاهرات.
وبحسب عضو تنسيقية لجان المقاومة ــ فضل حجب اسمه ــ ان الغاء مليونية (12) يناير المعلن عنها امس، تم لكونه خدعة وتكتيكاً تجاه سلطات الانقلابيين، الى جانب استمرار اغلاق الكباري وشل الحركة، وأضاف قائلاً: (الاغلاق ما على كيفهم على مزاجنا نحن برضو، هم يغلقوا ونحن نغلق).
وعد في حديثه لـ (الانتباهة) ان عملية الغاء المليونية رسالة الى الانقلابيين بأن امر اغلاق البلاد من خلال الجسور والطرق الرئيسة، ليس بيد السلطات الامنية وحدها وانما اصبح بيد لجان المقاومة وفقاً للمليونيات التي تعلنها، واردف قائلاً: (هم يغلقوا ويتفاجأوا بأنه ما في حاجة).
(جهجهة) الانقلاب
وقلل من التأثير المفاجئ لإلغاء مليونية الامس في حركة تنقل المواطنين والمحلات التجارية، في حين اقر بوجود تباين داخل تنسيقيات لجان المقاومة بشأن الخروج في مليونية الامس واليوم، الى ان استقر الامر على الغاء مليونية (12) يناير.
ورأى ان خروج مليونيات على يومين متتاليين (الاربعاء) و (الخميس) مرهق للثوار رغم ما وصفه بـ (جهجهة) سلطات الانقلابيين.
واشار الى اعادة النظر في تعدد المليونيات في جدول شهر يناير الجاري وفقاً لتطورات الاحداث السياسية، كما أفصح عن وضع الاضراب السياسي والعصيان المدني ضمن خطة اللجنة، وتوقع أن يتم تنفيذ ذلك خلال شهر يناير الجاري.

لا تفاوض ولا حوار بوجود البرهان وحميدتي

في مقابل ذلك يطلق الشارع تساؤلات حول الوسائل الممكنة لإيجاد صيغة تفاهمية تقود الي حلول بين لجان المقاومة والمكون العسكري لإنهاء حالة الاصطراع بينهم، وفيما يرى البعض ضرورة الجلوس في مائدة حوار مشتركة برعاية المبعوث الأممي فولكر بيرتس، أكد المنسق العام لملتقى لجان المقاومة، يوسف أحمد إبراهيم، أنه لا يمكن القبول بالتفاوض أو الحوار في ظل وجود رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مشيرا في الوقت ذاته إلى تحفظ لجان المقاومة على مبادرة الأمم المتحدة للحوار.

وقال في اتصال مع “سبوتنيك” امس، إن “موقفنا من المبادرة الأممية واضح جدا، إننا لن نتفاوض مع البرهان وحميدتي، طالما بقي الإثنان على رأس السلطة في البلاد، لذا نحن نرفض التعامل معهما بشكل قاطع، نحن لسنا ضد الحوار أو التفاوض، نحن متمسكين بالشعارات التي رفعها الثوار ضد العسكر”لا تفاوض ولا حوار ولا شراكة”.

وأشار إبراهيم إلى أن الشارع السوداني لا يرفض الحوار، ونحن لم نرفض المبادرة الأممية جملةً وتفصيلاً وإذا رفضناها، هناك شخصيات وطنية قومية يمكن التفاوض معها، ثم نتفاوض نحن بعد ذلك من خلال تلك المبادرة بعد إزاحة البرهان وحميدتي، فلا يمكننا التفاوض مع من قتل الشباب وإنقلب على الشرعية ومع من لا يمثلون سوى أنفسهم.

وأوضح في ذات المنحى، أن الثوار لا يتحدثون عن أشخاص وإنما الأمر يتعلق بعملية الحوار مع الجيش، وأي تفاوض قادم سوف يكون حول الحكم المدني، ليس لدينا مشكلة مع المؤسسة العسكرية، مشكلتنا مع القيادات التى إختطفت قوات الشعب المسلحة وجعلوها درعاً لحمايتهم وحماية رأس النظام البائد و قاموا بقتل الثوار، وأية مبادرة سيكون بها البرهان وحميدتي سيكون مصيرها الفشل وقد جربنا ذلك خلال السنوات والعقود الماضية، فكيف نتفاوض معهم وهم على رأس إنقلاب عسكري في البلاد.

ومؤخراً أعلنت الأمم المتحدة أنها بدأت مشاورات في السودان في مسعى لإنقاذ خطواته نحو الديمقراطية بعد إنقلاب عسكري.

وقال ممثل الأمم المتحدة الخاص فولكر بيرتس إن مسؤولي المنظمة الدولية يجرون إتصالات مع الأطراف ويتلمسون السبل للمضي قدماً وإن الجيش لم يبد أي إعتراض على المبادرة.

وأضاف: (نريد أن نتحرك بسرعة). وأنهى استيلاء الجيش على السلطة في أكتوبر ترتيب تقاسم السلطة مع الزعماء المدنيين والذي كان يهدف لتمهيد الطريق لإنتخابات بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في إنتفاضة في 2019م.

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022