مجلس السيادة يحذر من الاتجار بالمؤسسة العسكرية وعرمان يثير المخاوف


تقرير اخباري: الانتباهة أون لاين
غداة تحرك نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو من الخرطوم إلى العاصمة التشادية انجمينا لمقابلة الرئيس التشادي أدريس دبي للوقوف على آخر الترتيبات لمسار المفاوضات، صعدت قوى اعلان الحرية والتغيير لهجتها وأعلنت ان تعيين الولاة في انتظار وصول حمدوك.
هذه التصريحات النارية دفعت رئيس وفد الجبهة الثورية السودانية بالحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان يعرب عن مخاوفه من مغبة تحول الوضع الهش في البلاد إلى صفيح ساخن أشبه بما حدث في العراق وسوريا وليبيا، في حال تعنت قوى اعلان الحرية والتغيير والمضي قدماً في تعيين ولاة الولايات قبل الوصول إلى السلام.
التباين في الخطاب الاعلامي بين مكونات قوى اعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين ونداء السودان ولجان المقاومة والجبهة الثورية دفع بعضو مجلس السيادة الفريق ركن ياسر العطا ان يحذر بشدة كافة الجهات التي تريد صب الزيت على النار من مغبة الزج بالمؤسسة العسكرية في معارك سياسية كأنها صوت نشاز تسعى من وراء ذلك لتحقيق مكاسب بالكف عن ضرب طبول الفتنة باسم المؤسسة العسكرية. وقال الفريق العطا لدى مخاطبته حفل استقبال قوات مكافحة المخدرات القادمة من ولاية جنوب دارفور بمنطقة الردوم بامدرمان بأن معالم الطريق أصبحت واضحة أمام جميع مكونات المرحلة الانتقالية فلا حاجة إلى مزايدة. وتابع العطا أن مسيرة التنمية والاصلاح بدات في جميع المجالات، وان المؤسسة العسكرية بجميع مكوناتها ليست حزبا للتنافس السياسي ولا تسعى وراء مكاسب وانما تمهد الطريق نحو التنمية والاستقرار بالبلاد في اشارة واضحة لجميع المكونات بان المؤسسة العسكرية متناغمة ولا صوت نشاز بينها وان قوات الشرطة تقوم بدورها الرائد بالتنسيق مع لجان المقاومة والتي اعتبرها لجانا للبناء والاعمار.
فيما يرى بعض الخبراء ان قوى إعلان الحرية والتغيير لا تريد الوصول الي سلام عادل وتريد وضع العراقيل لحكومة حمدوك وتمهد بذلك قطع الطريق لقيادات الجبهة الثورية التي وصلت الخرطوم كوفد حسن النوايا وتعزيز السلام وبناء الثقة بتعين ولاة الولايات لانهيار الجولة في العاشر من الشهر الحالي.
ويرى الخبير الدولي في الاتصالات محمد عبدالله شريف ان الاولوية للسلام وليست للمساجلات السياسية وان الشعب يعاني  يوميا من تصاعد الوضع الاقتصادي المزري بالرغم من جهود رئيس مجلس الوزراء ، والاحتجاجات المستمرة بين الحين والآخر من قبل الشباب مؤشر بالظلم  واحساس بان الثورة خرجت من مسارها، وتعبر عن وجهات نظره بالمسيرات لتوصيل صوته وحماية الثورة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة



Source link

أضف تعليق