تعلن تنسيقية لجنة مقاومة سوق ليبيا عن تسيير قافلة دعم السلام لولاية جنوب كردفان دعماً للمتأثرين بالحرب وتدشينا لحقبة جديدة في سودان ما بعد الثورة (البيع الرابح)


الخرطوم “أماني خميس
في بادرة تعتبر الأولى من نوعها خطت تنسيقية لجان المقاومة بسوق ليبيا وأبوزيد أدباً جديداً في الفكر السوداني ومبادرة جاءت وليدة التنسيق بين الأسواق لتكوين قافلة لدعم السلام والمتأثرين بالحروبات في ولاية جنوب كردفان. وقد وجدت القافلة الدعم والمؤازرة من كافة التجار في هذه الأسواق رغم الركود الكبير الذي يشهده السوق في هذه المرحلة وبشرت التنسيقية بأنها بصدد تنفيذ قوافل مختلفة لعدد من ولايات البلاد لإرساء ودعم السلام في ربوع البلاد. وتعتبر المبادرة أنموذجاً للشراكات المجتمعية بين الأسواق نأمل أن تهيئ البلاد لمرحلة السلام الشامل.
وأكدت تنسيقية لجان مقاومة سوق ليبيا وأبو زيد أهمية تحقيق السلام في جميع أنحاء البلاد، تماشياً مع الوثيقة الدستورية، معلنة خلال منبر (سونا) عن تسيير قافلة السلام لولاية جنوب كردفان دعماً لمتأثري الحرب. وأوضحت أن القافلة تحتوي على ملابس وأدوية وبطاطين وملايات إلى جانب مواد غذائية تقديراً للمعاناة الكبيرة التي عاناها النازحون خلال الثلاثين عاماً الماضية. وقالت إن الدعم لا يتوقف على جنوب كردفان فقط.وبشرت أهل ولايتي الجزيرة والنيل الأزرق بتسيير قافلة لهم فضلاً عن إنشاء مدرسة في حلفا ومستشفى في سنكات.
وقال عضو تنسيقية مقاومة سوقي ليبيا وأبوزيد الأستاذ محمد إسماعيل ميرغني إن القافلة تنطلق يوم الخميس القادم إلى جنوب كردفان تحت إشراف المجلس السيادي وستدعم ألف أسرة بملبوسات كاملة وأدوية وبطاطين إلى جانب مواد غذائية كما ستدعم 500 أسرة دعماً تموينياً. إضافة إلى مستشفى متحرك وأدوية للأسر المحتاجة لخدمات علاجية، مشيداً بقرار وزير الصناعة والتجارة الخاص بمنع الأجانب من ممارسة العمل التجاري مطالباً الحكومة بتفعيل القرار لجبر الضرر الذي أصابهم من تجارة الأجانب في ارتفاع الدولار وأسعار الإيجارات، وطالب ميرغني الولايات المتحدة الأمريكية برفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب عقب زوال الأسباب مؤكداً دعمه لقرار وقانون تفكيك الإنقاذ.
ومن جانبه أكد ممثل تجار سوق ليبيا سعيد أحمد محمد سليمان قدالة بأن أكثر من خمسة آلاف دكان بسوق ليبيا ستقوم بدعم القافلة، لافتاً إلى وقوفهم مع الفقراء والمحتاجين ودعم الزواج والعمل الاجتماعي بالسوق. وقال إن تجار سوق ليبيا يمثلون سوداناً مصغراً في رتق النسيج الاجتماعي والتعاون في الأفراح والأتراح. وكشف عن خطة لتطوير السوق دفعت بها السلطات المحلية إلا أنها غضت عنها الطرف مؤكداً أن السوق قبلة للسواح من مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن السوق تغطي خدماته على 9 دول على المستوى الإقليمي. وشكا قدالة من الرسوم والجبايات والضرائب الباهظة التي كانت تفرضها السلطات التنفيذية في عهد النظام السابق لتصل في العام إلى (60) مليار جنيه في 2018 دون العرض الخارجي والتصاديق السنوية فضلاً عن المواعين الأخرى، وقال إن السلطات فرضت علينا مع تداعيات الثورة رسوماً تقدر بـ (140) مليار جنيه في السنة بزيادة 30%، وقال قدالة رفضنا دفع هذا المبلغ وتساءلنا أين تذهب كل الرسوم التي كانت تدفع في السابق ولم تخصص منها نسبة لتحسين الخدمات في السوق ؟ لافتاً إلى أن سوق ليبيا يوظف 600/ 2خريج في إشارة منه إلى أن تجار سوق ليبيا جلهم من الكفاءات . وفي السياق أكد عضو تنسيقية المقاومة محمد أحمد باعوضة دعم السوق للكثير من المحافل بالبلاد كالسيول والفيضانات في منطقة الجيلي وود رملي وأضاف أن هذا العطاء سيستمر لكل الولايات.كاشفاً عن ً أن سوق ليبيا يعتبر أكبر داعم للاقتصاد السوداني وتوفير فرص عمل للخريجين. وقال إن التنسيقية اقترحت عمل صندوق داخل السوق دعماً للشباب في الزواج وسيتم تفعيله في الفترة القادمة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة اليوم التالي



Source link

أضف تعليق