مأمون أبو شيبة: التسجيلات واحتياجات المريخ

اخبار السودان الان من كل المصادر sudanewsnow.com


* عانى المريخ من النقص والغيابات في مباراتي الأمل وأهلي شندي.. فخسر الفريق أمام الأمل وكاد أن يخسر أمام أهلي شندي لولا الحظ غير العادي الذي لازم الفريق فكسب بهدف متأخر لرمضان عجب، بينما ضاعت الكثير من الفرص السهلة للأهلي لسوء الطالع وثبات الحارس أبوعشرين.

* كل من تابع مباراة المريخ وأهلي شندي اعتراه الخوف والقلق بسبب المستوى المتدني للأحمر في كل خطوطه.. وحذر البعض من أن الجرة لن تسلم في كل مرة..

* في مباراة الأمل فقد الفريق جهود قلبي الدفاع نمر وأمير بالإصابة والإيقاف، وفقد المحور عماد الصيني بالتفريط الإداري، كما فقد صانع الألعاب التش بالتصفية الجسدية المبكرة.

* وبخروج التش مبكراً ودخول شلش الذي يؤكد في كل يوم صواب قرار الهلال بشطبه.. ظهر هجوم المريخ في غاية التواضع.. فخسر الفريق..

* وقي مباراة أهلي شندي تواصل تواضع هجوم المريخ والذي لم يصوب أي كرة تجاه مرمى حارس الأهلي طوال زمن الشوط الأول، وتلاحظ أن كل هجمات المريخ كانت تتكسر في دفاع الأهلي لعدم وجود لاعب بارع يجيد الاختراق ولغياب التمريرات المتقنة للمهاجمين وضعف الانتشار والحركة بدون كرة.

* الواقع أعلاه كشف أهمية وجود صانع الألعاب التش في التشكيلة، وكشف إن المهاجمين لا يحسنون أدوار صناعة اللعب مثلما كان يفعل اللاعب بكري المدينة.

* الدور الكبير الذي يلعبه التش في انتصارات المريخ سيجعله هدفاً للبلطجية مثل ما حدث في عطبرة.. ولهذا طلبنا من الجماهير توفير الحماية للتش داخل الملعب، فأي فاول معه من الخلف أو ضرب ساقيه من الخلف يجب أن يتبعه هتاف غاضب وعنيف تجاه اللاعب المعتدي وتجاه الحكم إذا تساهل أمام ألعاب البلطجية والجزارين.. ولكن من دون شغب طبعاً لأن الشغب  يضيع نقاط المباراة!

* تواضع هجوم المريخ  بعد فقدان العقرب والغربال وفي غياب صانع الألعاب التش يلزم بدعم الفريق بصانع ألعاب متمكن وكذلك مهاجمين اثنين على الأقل يتمتعان بصفات لاعبي الصندوق من طول وقوة ورشاقة وحساسية عالية في التهديف بالقدمين والرأس بجانب إجادة صناعة اللعب.

* التجديد للغربال يبرز كأهمية قصوى لإعادة جزء من القوة الهجومية الضائعة.

* المواصفات المطلوبة في المهاجمين الجدد قد لا تتوفر في الساحة المحلية كما أن التعاقد مع مهاجم أجنبي ممتاز يحتاج لأموال طائلة بالدولار ليس في مقدور النادي توفيرها.. فضلاً عن عدم ضمان نجاح الأجانب المغمورين وزهيدي السعر.

* لهذا لا مناص من ضم مهاجمين مميزين من الساحة المحلية.. ومشكلة المريخ هنا التقاعس والتأخر في حسم مثل هذه الملفات الحساسة والمعقدة..

* هناك اجماع في حاجة المريخ للاعبي طرف أيمن وأيسر.. ففي الطرف الأيمن يلعب لاعب الوسط المولف التاج يعقوب بأداء دون الوسط وهناك التاج إبراهبم الغائب والمصاب. مما أرغم الحهاز الفني على الاستعانة بقلب الدفاع حمزة داوود.

* وفي الطرف الأيسر نجد بيبو ضعيف القدرات الدفاعية مما يشكل خطراً في المباريات الدولية.. وهناك مشطوب الهلال محمود أمبدة غير المتطور والذي لم يظهر أي إضافة ملموسة للطرف الأيسر..

* هناك من رشح لاعب الأمل الأعسر أحمد موسى تمبس ليلعب في الطرف الأيسر وليس قلب الدفاع.. ولكن اللاعب عير مطلق السراح ومن الصعب شراؤه من الأمل خاصة مع رغبة الند الهلال في اللاعب.

* ويحتاج المريخ لقلب دفاع متمرس طويل ورشيق ويجيد ألعاب الهواء.. وصاحب هذه المواصفات موجود في الساحة ولكن هناك ضعف في التحركات وعدم جدية من جانب المريخ..

* هذه هي احتياجات المريخ في التسجيلات.. مهاجمان.. صانع ألعاب.. طرف أيمن .. طرف أيسر.. قلب دفاع.. ..

* دعم المريخ بخمسة لاعبين جاهزين يحتاج لمجهود جبار وتضافر جهود الجميع.. فهل أهل المريخ على قدر التحدي أم  يتركون الساحة للند الهلال.

* علمنا إن المريخ سيركز على لاعبي الأندية الصغرى في التسجيلات التكميلية التي تنطلق بعد أسبوع وتستمر لعشرة أيام فقط..

* الاعتماد على اللاعبين الصغار بالدرجات الأدنى سياسة جيدة ولكن يجب أن يكون الفريق الأول مكتمل الصفوف ليشكل الصغار احتياطياً ويتم تجهيزهم على نار هادية.

* وجود ثغرات في الفريق الأول يتطلب سدها بلاعبين متمرسين من الدرجة الممتازة.. أما الصغار من الأندية الصغرى يستحسن ضمهم لفريق الشباب ولا بأس أن يمارسوا نشاطهم مع الفريق الأول..

* نسبة النجاح للاعبي الأندية الصغرى قي نادٍ قمة لا تكون عالية فإذا تم تسجيل ثلاثة لاعبين شباب قد ينجح واحد فقط.

* التسجيلات تنطلق الأسبوع القادم وفترتها قصيرة جداً.. مما يتطلب إعلان حالة الطوارئ منذ اليوم بالتجديد الفوري للغربال وأمير.. ثم حسم ملف اللاعبين الجدد خلال الأيام السبعة قبل انطلاقة التسجيلات..

* كما أنه من المهم الاستعانة بأقطاب المريخ لإعادة قيد المفكوكين شهر يونيو خلال الفترة التكميلية الحالية، وعلى رأسهم رمضان عجب والتش ومحمد الرشيد حتى لا يفقدون تركيزهم خلال الفترة الثانية من الموسم الحالي بإغراءات الند الهلال والأندية العربية في الخليج وشمال أفريقيا.. والله المستعان.

اخبار السودان الان من كل المصادر sudanewsnow.com

أضف تعليق