محمد عبدالماجد يكتب نحن.. والطيب مصطفى!!

اخبار السودان الان من كل المصادر sudanewsnow.com


(1)
• على المستوى الشخصي ــ لا نحمل للباشمهندس الطيب مصطفى غير الاحترام، وليس بيننا وبين الرجل على النطاق الخاص (مرارات شخصية)، وما مناهضتنا له إلّا في (الحق العام)، وحتى ذلك يحدث من منطلق (وجهات نظر) ــ لا نجزم ان ما نقوله صحيح، ولكن نفعل ذلك من منطلق (قناعاتنا) التى تحسب ذلك من (الصواب)، وتظن فيه (مصلحة عامة)… ونطرحه من بعد للقراء ليقضوا في ما يستفتون او في ما يقرأون.
• واحسب كذلك ان الطيب مصطفى يفعل ما يفعل انطلاقاً من قناعاته الخاصة وإيماناً بها ــ بعيداً عن المكاسب الخاصة.. لذلك يبقى عراكنا معه الآن عراكاً في العام.
• وقد شهدنا للطيب مصطفى في كثير من المواقع والكتابات بوضوحه وشجاعته في الاعلان عن رأيه والدفاع عنه ــ وهذا شيء نثبته له الآن ونحن في عصر يرفع شعار الحرية والسلام والعدالة… وان كنا نعلم ان القطاع الاعظم من الثورة سوف يرفض هذه الشهادة، ولا نبالي بذلك طالما نكتب ما تمليه علينا ضمائرنا.
• كذلك نقر ونعترف بأنه طوال فترة عملنا مع الطيب مصطفى في صحيفة (الصيحة) لم نجد منه إلّا كل دعم ومساندة ورحابة صدر ــ وقد كان يفتح صفحات صحيفته لمهاجمته، واذكر في ذلك ان عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم السابق عندما شكا من بعض كتاباتنا وطالب بايقافها، ان قال له الطيب مصطفى وكيف لي ان اوقف ذلك وانا صاحب الجريدة اتعرض للهجوم فيها.
• وهناك مواقف جليلة كثيرة للطيب مصطفى معي على النطاق الشخصي، لا مجال الآن لذكرها ــ ولكنها تبقى لتأكد ان لا غضاضة شخصية لنا مع الطيب مصطفى.
• هذا شيء لا ننكره للطيب مصطفى ونقدره له ــ لكن بمثل شهادتنا تلك، على الطيب مصطفى واسحاق احمد فضل الله والصادق الرزيقي ومحمد حامد تبيدي وغيرهم من كتّاب النظام البائد، ان يعلموا ان ما يكتبونه الآن في الحكومة الانتقالية لو كنا نكتب بعضه ضد النظام السابق عندما كان حاكماً لرمي بنا خلف الشمس.
• وعليهم ان يعوا سماحة هذه الثورة ــ التى تقبل بما يكتبونه ــ وتجادلهم بالتي هي احسن رغم ان الشوارع تغلي كالمرجل من الثورة.
• اننا ننظر لرحابة هذه الثورة وسلميتها ولجمالها بما تفعله في خصومها من رحمة وعدالة.
(2)
• نختلف مع الطيب مصطفى في طرحه ــ ونرى ان رئيس منبر السلام العادل ينتهج اسلوب (المغالاة) و(الكراهية) مع الذين يختلف معهم، فيحشرهم بحسبته هو مع زمرة الداخلين للنار.
• وكأن (جهنم) تفتح ابوابه فقط لمن يرسلهم الطيب مصطفى اليها… وكأن (جنهم) يقف على ابوابها الناجي عبد الله ومحمد علي الجزولي لاستقبال من يعارضونهم ومن لا يحمل شعار (لا للسلطة ولا للجاه).
• كل الذين يختلفون مع الطيب مصطفى عنده من المارقين والخونة والمندسين والكفرة ــ وهذا تحقير للرأي الآخر الذي يصف اهله بالجهلول والمدعى والمدعو ولا تسلم من ذلك حتى (إنتصار صغيرون) التى وصفها بـ (ديكة العدة) متجاوزاً في ذلك حتى قواعد اللغة التى لا تحتمل مثل ذلك التأنيث لـ (الديك)، ناهيك عن التذكير لـ (امرأة).
• المصطفى عليه الصلاة والسلام وهو الذي قال عنه المولى عز وجل (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) استجوبه سبحانه وتعالى وهو بذلك الخلق العظيم بما هو أحسن لخصومه (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)… فأين الطيب مصطفى وجماعته من ذلك وهم يرفعون شعارات الدين الحنيف؟
• نحن نختلف مع الطيب مصطفى بعيداً عن المصالح الخاصة ــ فلو خرج فيصل محمد صالح او الرشيد سعيد بما يخرج به الطيب مصطفى الآن لاختلفنا معهما.
• وما اختلافنا مع المؤتمر الوطني إلّا لأنه اختزل سماحة الاسلام ورحبه في (لافتة) وقد جلس المصطفى عليه الصلاة والسلام مع الكفرة مفاوضاً ــ وقبل باليهود في مدينته المحببة التى جاء اليها مهاجراً لتنصره.
• المصطفى عليه افضل الصلوات سكت حتى عن (المنافقين) ولم يكشف عنهم حتى لا يشق صف المؤمنين ويحدث فتنة في المدنية.
• هذا هو (الإسلام) الذي نعرف ــ لا إسلام (دعم) قناة طيبة و (علاوة) الزوجة الثانية.
(3)
• لو كان النظام السابق يرفع شعارات (الحرية والسلام والعدالة) ولا يعمل بها لقبلنا منه ذلك ــ لكن المؤتمر الوطني كان يرفع شعارات (الإسلام) التى لا نقبل تدنيسها ولا نقبل التكسّب باسمها.
• للطيب مصطفى وزمرة الزاحفين في موكبهم الأخضر ــ نقول نحن ايضاً نقاتل من اجل (الاسلام) كما تحسبون ذلك تفضّلاً منكم، وتخصون انفسكم بهذه الفضيلة ــ ونحن ايضاً نحسب ان سقوط النظام السابق بعد كل مفاسده في الارض انتصاراً للسلام وغلبة له.
• ننتظر الآن مفاهيم الإسلام القويمة ــ فإن حادت عنها (الحرية والتغيير) سوف يجدون منّا مثل ما وجده النظام السابق، لا نقول قبل سقوطه لأن ذلك لم يكن متاحاً إلّا بالقدر الضئيل، ولكن سوف يجدون منّا ما يجده النظام البائد الآن وهم في السلطة.
(4)
• بغم/
• يا رحب هذه الثورة ــ وقفات احتجاجية في التلفزيون ــ وبيانات.. وكتابات ناقدة ومواكب زاحفة واتهامات بالإقصاء والتمكين والخروج عن الدين ــ كل ذلك لمجرد ان شغل (ماهر ابو جوخ) منصب صغير في التلفزيون وعيّن مديراً لاحد الاقسام في التلفزيون (القومي).
• وقد كانت كل المناصب والوظائف خالصة لهم من (الخفير) وحتى (رئيس الجمهورية)!!

الانتباهه

اخبار السودان الان من كل المصادر sudanewsnow.com

أضف تعليق