مزارعون لـ(السوداني): رفع الدعم عن الوقود يشل حركة القطاع

اخبار السودان الان من كل المصادر sudanewsnow.com


تقرير: رحاب فريني
استنكر مزارعون بالقطاع المروي والمطري رفع الدعم عن الجازولين الذي أقرته موازنة العام 2020م، مؤكدين اثره السالب على الزراعة و محاصيل الصادر لحرمانه المزارعين من التوسع في المساحات الزراعية بجانب انه يفقدهم القدرة التنافسية في الخارج. وقالوا في حال رفع الدعم ينبغي على الحكومة أن تعفي القطاع الزراعي من الرسوم والضرائب المفروضة على القطاع الزراعي .
ويرى الأمين العام لتنظيم القلعة النوعي بولاية النيل الازرق المزارع عبد الحميد آدم مختار أن رفع الدعم عن الجازولين يؤثر سلبا على القطاع الزراعي ويقلل من القدرة التنافسية، وقال لـ ( السوداني ) “نحن كمزارعين ننتج من اجل للصادر وبتكلفة عالية وفي حال رفع الدعم والاستمرار في الرسوم والضرائب مما قد يحدث مشكلة في القطاع الزراعي وبالتالي يقلل من القدرة التنافسية للصادر”، وأضاف “نحن كمزارعين نطالب برفع كل الرسوم والضرائب المحلية والمركزية على المحاصيل، اضاف في هذه الحالة لا يكون هناك مانع من رفع الدعم عن الوقود” .
واشار عضو الغرفة الزراعية بولاية القضارف المزارع حسن زروق إلى أن الرسوم والضرائب على القطاع الزراعي بولاية القضارف تبلغ 33%، وقال لـ ( السوداني ) كان من باب اولى أن يرفع الدعم في حال الاعفاء عن الرسوم والضرائب، مؤكداً أن رفع الدعم له تأثير على العملية الزراعية ويتسبب في انهيار كامل للقطاع الزراعي، مشيراً إلى أن الدولة.
وأكد رئيس جمعيات المنتجين بمشروع الجزيرة والمناقل القسم الجنوبي مكتب فحل عثمان ابراهيم أن رفع الدعم عن الجازولين يؤثر على الانتاجية تأثيرا سلبيا مستقبلا وستكون الزراعة غير داعمة للاقتصاد نسبة لعدم التوسع في المساحات، مطالباً بدعم الوقود الزراعي وتوفيره في الوقت المبكر حتى لا يؤثر على الانتاج وتقلص المساحات الزراعية.
واكد الامين العام لتنظيمات المنتجين بهيئة السوكي الزراعية الامين عوض على أن رفع الدعم عن المحروقات يؤثر بشكل كبير على القطاع الزراعي، وقال لـ ( السوداني ) إن كافة العمليات الزراعية تحتاج للجازولين وبالتالي فمن الطبيعي أن يرفع الدعم التكلفة على المزارع و العمليات الزراعية وبالتالي يلقي بظلاله على القطاع الزراعي .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

اخبار السودان الان من كل المصادر sudanewsnow.com

أضف تعليق