السودان: محمد عبد الماجد يكتب: (شكراً عز الدين الشيخ).. أعاد للأطفال (أمانيهم) في أن يكونوا (ضباط شرطة)



(1)
] تخيلوا لو ان البشير مازال حاكماً للسودان حتى وقتنا هذا ــ كانوا سوف يعرضون (خلية) من ابناء دارفور بالجامعات ليقولوا انها كانت السبب في (الامطار والسيول والفيضانات) هذا العام… سوف ينشرون صورهم ويقدمون اعترافاتهم في تسجيلات تلفزيونية.
] جائحة (كورونا) كانوا سوف يردون (فيروساتها) للحزب الشيوعي السوداني.
] ارتفاع الدولار غضب من الله على الشعب السوداني، لأن الشعب لا يدعم حكومته وهي في هذه المحنة.
] لو كان البشير رئيساً لوصل الى اخراج فتوى تجيز له ان يبيد الشعب (كله) وليس (ثلثه) في ظل هذه الظروف الصعبة التى ترفض فيها حكومة حمدوك التطبيع مع اسرائيل رغم وساطة وزير الخارجية الامريكي الذي زار الخرطوم من اجل هذا الغرض فرجع خاسراً.
] لو كان البشير حاكماً لخرج رجال الدين علينا بغير هدى ودين ليقولوا للناس ان (كل شيء لله)، بما في ذلك (الابادة)… و (ما لدينا قد عملنا) و (صيامهم) نفسه الذي قال عز وجل عنه في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) مشكوك فيه ومدفوع القيمة.
(2)
] القوانين التى شرعتها السلطة والقوة الامنية التى شكلتها لضبط سعر (الدولار)، اهم ما فيها انها اظهرت (قوة) الدولة وأوضحت (هيبتها) الغائبة بعد ان ظن البعض ان الدولة خرجت مع (احمد غائب في الركائب).. اذ كدنا بسبب التفلتات الامنية في المركز والكثير من الولايات ان نستخرج (بدل فاقد) للدولة.
] ليت هذه القوانين التى سنت لوقف المضاربات والمتاجرة في (العملة الصعبة) تستعمل بنفس الكيفية في ضبط (الاسعار(.
] ما يحدث في (الاسواق) يشكل فوضى اخرى ــ كل المحلات التجارية تبيع سلعها بالسعر الذي تراه دون الرجوع للائحة تحدد (اسعار) السلع.
] شكرا عز الدين الشيخ مدير عام الشرطة الذي جسّد لنا فعلياً مقولة (الشرطة في خدمة الشعب)، وأعاد للأطفال (امانيهم) التى فقدوها في العهد البائد وسلبوها منهم، وهي ان يكونوا (ضباط شرطة) عندما يتحدثون عن امانيهم في المستقبل.
] شكراً عز الدين الشيخ فقد اعدت للبزة العسكرية (قوميتها) التى كنا نختصرها فقط في (الجلابية والعمة) فوجدنها عندكم في زيكم العسكري الجميل.
] شكراً للشرطة السودانية التى اثبتت ان الخلل كان في الادارة وليس في الشرطة، والتى نسأل ان يجد رجالها التقييم الادبي والمالي الذي يستحقونه فهم حماة الوطن من الخوف والجوع.
(3)
] المهندس الطيب مصطفى بسبب انفعالاته ضد الثورة كتب امس: (وقال وجدي صالح بتاع (الصامولة صامولة) في ايام نشوتهم وفرحتهم بتسلمهم السلطة، قال امام بعض القطيع). نقف عند ذلك ولا نزيد بعد (القطيع) التى جاء بها رئيس منبر السلام العادل. لا اعرف كيف رضى الطيب مصطفى لنفسه بان يقول بعض (القطيع) على الانسان الذي كرمه المولى عز وجل ورفع قدره.
] بتاع (الصامولة صامولة) افضل من بتاع (صرفت ليها بركاوي صاح) و (اكسح وامسح) و (الطلقة اغلى من المواطن الذي تطلق عليه) و (أي قرد يطلع جبلو) و (الحقنة ما بنديها مواطن جنوب السودان بعد الانفصال)، و (قصة حصلت لي حكاها لي واحد صاحبنا) و (بنت شيوعية اخرجت بندقية من شنطتها وألقت دكتور بابكر عبد الحميد قتيلاً) و (رب رب رب) (وعندنا كتائب ظل أي زول يطلع بنقطع رقبتو).. كل ذلك كان يأتي تحت شعار (هي لله هي لله) و (ما لدنيا قد عملنا).
] الشعب الذي يصفون بعضه الآن بـ (القطيع) قبل سقوط النظام كانوا يطلقون عليه (شذاذ الآفاق) و (الشرذمة) و (الخونة) و (المندسين) و (المرتزقة).
] هذا (القطيع) لم يحمل واحداً منه (بقجة) فوق رأسه … رغم جائحة (كورونا) التى جعلت (الاميركان) في الولايات المتحدة يحملون (بقجهم) فوق رؤوسهم .. شاهدت مستشار رئيس الوزراء البريطاني يهرول من مكاتب الوزارة و (بقجته) في يده بعد اصابة رئيس الوزراء البريطاني (بوريس جونسون) بفيروس (كورونا).
] وشاهدت وزير الخارجية الامريكي (مايك بومبيو) يأتي للخرطوم متوسلاً وهو يسعى بين حمدوك والبرهان ــ لا بقجة ولا تطبيع!!
] مع كل هذه الامطار والسيول والفيضانات، ولله الحمد اولاً وأخيراً، لم يحمل مواطن سوداني (بقجة) فوق رأسه، بل تم توقيع اتفاقية (السلام) الذي سوف يعم كل ربوع البلاد قريبا ان شاء الله، ليعود من شرّد من هذا الوطن، ومن يتمت او رملت او فصلت من العمل.
(4)
•    الاستاذ اسحاق فضل الله كتب في نفس اليوم: (ما يبقى هو … البرهان يفقد كل شيء .. حمدوك يفقد كل شيء.. الشيوعي يفقد كل شيء… التمرد يحصل على كل شيء.. حميدتي يشغل نفسه بجيشه في الخارج.. المواطن يفقد كل شيء حتى الدقيق.. الاحزاب تعرف هذا … تنتظر.. قوش ينتظر البيان رقم (2) .. رقم (2) .. لأن البيان رقم (1) يكتبه الانهيار .. الاسبوع هذا المسرحية انتهت .. لكن الممثلين باقون في المسرح لأنهم يخشون الجمهور).
] لا تغضبوا من حديث اسحاق هذا فهو يكذب … وهو لا يرى غضاضة في (كذبه) هذا طالما انه فوّض نفسه حارساً لبوابة الإسلام.
] من يكتب عن فقدان البرهان وحمدوك وحميدتي والحزب الشيوعي كل شيء، اظنه لا يعرف ان (البشير) الآن في السجن بسبب تجارته في (العملة الصعبة) وسمسرته في الدولار وهو رئيس جمهورية… اقصى أماني إسحاق للبشير وهو في هذا الوضع كان في ألا يراه بزي السجن وهو حسير.
] اشقاء البشير احدهم هرب لتركيا والآخر يحاكم على بيعه مصنع حديد يمتلكه (الجيش).. وزوجته في (الانتظار) بسبب اتهامات فساد.. لا ادري كيف سوف يكون وضع البشير لو كان له ابناء؟
]  يحدثنا اسحاق عن (الانهيار) وأنس عمر أحد (صقور) النظام البائد قيل انه أُخرج من (قفص دجاج) عندما تم القبض عليه. وعلي الحاج قال انه (الماني).. وصلاح قوش الذي يجعله اسحاق (بطلاً) يلاحق الآن بواسطة (الانتربول).
(5)
] بغم /
] مسرحيات اسحاق فضل الله منذ (وقوف غزالة على قبر الشهيد) مروراً بـ (مقتل الحلو في واو) و (محاولة اغتيال حمدوك) وحتى (عشاء قوش مع قادة الاركان في الخرطوم)، لو صدقت منها مسرحية واحدة لفاز اسحاق بجائزة نوبل في الادب.
] لو صدق (فصل) من هذه المسرحيات لجرد إسحاق (شكسبير) من شعبيته، ولكلمنا اسحاق عن كيف نستخرج زيت (القرنفل) من النمل أبو ريش؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




شاهد أيضاً

السودان: محمد عبدالماجد يكتب: بكري حسن صالح لم يعرف له الناس غير (كرتونة البلح)

محمد عبد الماجد (1)· قال الرئيس المخلوع، عمر حسن أحمد البشير إنّ …

السودان: سهير عبدالرحيم تكتب: بت الحكومة

كتب الصديق العزيز و الصحافي المثابر بكري المدني 🙁 أنه بعد النجاح …

السودان: الطيب مصطفى يكتب: اعتذار للبروف محمد أحمد علي الشيخ

كنت قد أوردت مقالاً نسبته بالخطأ الى بروف محمد احمد علي الشيخ …

اترك تعليق