السودان: هاجر سليمان تكتب:طفح الكيل يا حكومة !!



ارتفاع مريب في أسعار الصرف وانهيار العملة المحلية .. تبعه ارتفاع مخل في أسعار السلع والمواد الغذائية.. توقف المطاحن الداعمة لحكومة قحت .. أزمة في الحصول على الخبز .. أمطار غزيرة من السماء وفيضان من الأرض وانهيار للمنازل وتزايد الفقر وتدمير كامل للاقتصاد وأسر باتت لا تستطيع الحصول على وجبة تسد جوعها، طلب الفول أصبح بمائة وخمسين جنيها والرغيفة بخمسة جنيهات بدكاكين الخرطوم .. رطل اللبن اصبح سبعين جنيها .. كيلو البطاطس بمائة وعشرين جنيها أما الزيت والبصل فهذان من سلع الرفاهية التي لايمكن الوصول اليها حاليا .. كلفة حلة الملاح الواحدة تتجاوز ثلاثمائة جنيه ورغم رفض الدول لصادر الماشية السودانية ورفضها كذلك للحوم السودانية إلا ان هنالك ارتفاعا في أسعار اللحوم التي أصبحت بألف جنيه للكيلو وسبعمائة للفرخة ومثلها لطبق البيض بالله دي حالة دي ..
فوق كل مايحدث أجد نفسي أشعر بغرابة ازاء تشبث منسوبي هذه الحكومة بالحكم وكأنهم أقسموا على تشتيت شمل الشعب وتقطيع أراضى الوطن والقضاء على هيبته وإذلال المواطن قبل قتله جوعا وفقرا ومرضا وأحسب ان مافعلته حكومة قحت اليوم بالسودان لم تفعله من قبل اي حكومة منذ استقلال السودان وليتنا لم نستقل ..
ما يحدث الآن استعباد للعباد وتجويع وتشريد للعاملين ورفع لمستوى الفقر بالدولة ،وحمدوك ينظر ولا يحرك ساكنا والبرهان يغض الطرف وكأنه لا علاقة له بمجريات الأحداث أما حميدتي فقد آثر السلامة ونأى بنفسه ولسان حاله يقول (مالي وما لكم خليني ساكت أحسن) ..
غريب أمر ما يدور في هذه الدولة والأغرب منه هو صمت المواطن ورضاه التام عما يحدث لا يحرك ساكنا وبات لا يبالي بارتفاع الأسعار ولا يكترث لأمر غلاء المعيشة والوضع تضيق حلقاته كل صباح ..
اعتقد أن على حمدوك والبرهان وحميدتي ان يعلنوا فشلهم وأن يتنحوا عن السلطة وإما ان تقام انتخابات عاجلة خلال ثلاثة أشهر او أن تسلم السلطة للجيش وتشكل حكومة تسيير مهام تضم الأجهزة الأمنية والشرطية بالدولة هدفها إنجاز المهام ..
ان حكومة السودان أصبحت كطاولة المناسبات كل مجموعة تأتي وتجلس وتتسلم زمام الأمور فتملأ الجيوب وتمتطي الفارهات وتمتلك المنازل الفاخرة ثم يغادرون غير مأسوف عليهم وفي هذه الحكومة هنالك من كان فقيرا جائعا يسير على قدميه المسافات الطوال لانه لا يمتلك ثمن المواصلات الآن أولئك الجوعى أصبحوا أثرياء وامتطوا الفارهات واسألونا عنهم سنحدث بأسمائهم لذلك على المواطن ان يقتنع بأنه لن ينصلح حاله طالما ان هنالك بطونا شبعت بعد جوع ومازالت تمسك بتلابيب السلطة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




شاهد أيضاً

السودان: محمد عبدالماجد يكتب: بكري حسن صالح لم يعرف له الناس غير (كرتونة البلح)

محمد عبد الماجد (1)· قال الرئيس المخلوع، عمر حسن أحمد البشير إنّ …

السودان: سهير عبدالرحيم تكتب: بت الحكومة

كتب الصديق العزيز و الصحافي المثابر بكري المدني 🙁 أنه بعد النجاح …

السودان: الطيب مصطفى يكتب: اعتذار للبروف محمد أحمد علي الشيخ

كنت قد أوردت مقالاً نسبته بالخطأ الى بروف محمد احمد علي الشيخ …

اترك تعليق