صدقت يا حاج وراق – صحيفة الراكوبة

*صدقت يا حاج وراق*
مقلق جدا أن يكون الوضع الأمني في البلاد مهزوزا و بكل هذه الهشاشة.
فلقد كثرت شكاوى المواطنين من حالات الانفلات الأمني في الاحياء
ومن تلك الجماعات المسماة بالنيقرز و التي تجوب الشوارع وهي  تحمل أسلحتها البيضاء تثير فزعا بين  الناس .
فالامن ضرورة اجتماعية دونها تنقلب حياة الناس جحيما
فالشعور بالأمن والأمان هو مفتاح السعادة الداخلية لكل إنسان، وينطلق منه ومعه السعى إلى العمل والجد والإنجاز، كيف لا ونبى الله إبراهيم «عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام» قد قدّم فى دعائه طلب الأمن على طلب الرزق فى قوله تعالى: «وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أجْعَلْ هذَا بَلَدًا آمِنًا وَأرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ».
وغياب الأمن هو كارثة وهو نوع من أنواع الابتلاء التى قد تصيب الامة فقد قال تعالى : «وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ»، فذكر الخوف،  وهو غياب الأمن قبل الجوع والفقر.
فمن يا ترى المتسبب الرئيسي في هذا الانفلات الامني؟
ومن الذي يريد بسط الفوضى؟
وبالتأكيد سيذهب الناس جميعا  الي جماعات الدولة العميقة وهم  يصولون ويجولون في البلاد بدرجة انهم  ينظمون صفوفا في مسيرات داعمة رغبة في عودة جديدة.
وقد رأيناهم وقوفا  أمام محكمة الرئيس المخلوع ودون حياء كذلك بدأنا نشهد نشاطهم إلالكتروني المشحون بالحقد الأعمى يغطي كل وسائل التواصل
تارة بالسخرية وتارة بالاستهزاء واخري بالتخوين
ولماذا يرتدي عضو مجلس السيادة التعايشي قرطا في أذنيه.
ولماذا لا يصلي حمدوك صلاة الجمعه.
ولماذا تستخدم الاستاذة عائشه موسى السعيد عكازا
ولماذا يتحدث مولانا إسماعيل عن شهادة المرأة
ولماذا عين مدني عباس وزيرا للتجارة
ولماذا مسيحية هذه العضوة
وهل تزوج شقيق الوزيرة الجديدة مثليا
وان الوزير العلاني ليس لديه شهادة جامعيه
وقد كانوا في الماضي دون مؤهلات تذكر
غير ذلك الانتماء الشيطاني لذلك التنظيم اللعين
فأبتلينا باللمبي والدفاع بالنظر والطيارة جات والناس في صلاة العشاء
وابتلينا بوزيرة صحة ترتدي السفنجات الخضراء
وابتلينا بحسبو عدس
وابتلينا بكوز مقبوض في قضيه اخلاقيه
وابتلينا بحاج ابو ساطور
وابتلينا بالمتعافي والخضر و الجاز وغيره ممن أفسدوا في الارض بجهلهم.
ومازالت هذه الجماعات تعمل في كل الجبهات.
ولكن ما تم اكتشافه اليوم هو خطير للغاية.
فقد تم الكشف علي مجموعة إرهابية تصطحب كميات ضخمة من المتفجرات الخطيرة والتي شبهها المدنيون بتلك التي فجرت مرفأ بيروت.
والحمد لله انه قد تم القبض عليهم.
وهذا يدعونا  لوقفة حقيقية لإيقاف هذه الجماعات الخطيرة وذلك بتضييق الخناق على أنصارها وحرمانهم من هامش الحرية التي أرادت الثورة بسطه في البلاد وقد استغلوه استغلالا خطيرا.
فهذه الجماعات  تستحق أن تضم إلى قوائم الإرهاب العالمية .
فماذا اخوتي لو نجحت هذه الجماعات في زرع هذه المتفجرات الضخمة  في العاصمة المكتظة بالسكان.
فكلنا قد شاهد كارثة مرفأ بيروت وإعداد الضحايا والدمار الذي لحق بالمرفأ والمنطقة المتاخمة له.
السودان اخوتي بلد آمن لا يعرف مثل هذه التفجيرات.
وصدق الحاج وراق الذي قال  في مقابلة له مع احدى القنوات :
(يكاد السودان ان يكون البلد الوحيد الذي لا تحدث فيه هجمات انتحارية او تفجير بالسيارات المفخخة ليس لاننا مسالمون بالضرورة ولكن لان من يقوم بهذه الاعمال هم الان في سدة الحكم ولكن دعهم يفقدون السلطة وسترى بام عينيك العجب العجاب)
………………………………..
محمد حسن شوربجي

[email protected]

شاهد أيضاً

السودان: تداول واسع لحديث حميدتي عن الزواج

الخرطوم: الانتباهة أون لاينتداول ناشطون على نطاق واسع حديث النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق …

برنامج الغذاء العالمي يسير قافلة لولاية كسلا

سير برنامج الغذاء العالمي بولايه كسلا قافله لدعم المتاثرين بالسيول بمحليه نهر عطبره عقب اجراء …

بتنظيم “تجمع المهنيين”.. حملة كبري لإصحاح البيئة في غرب دافور

الجنينة: الراكوبة دعا والي غرب دارفور محمد الدومة, يوم الجمعة,  مواطني الولاية الى دعم المبادرات …

اترك تعليق