((همس الحروف) .. الإمارات أرض العطاء) – صحيفة الوطن الإلكترونية



☘️🌹☘️

✍️ الباقر عبد القيوم علي

لقد غرس مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ، في نفوس شعب دولتة حب الخير و العطاء ونصرة الضعيف و مد يد العون لأصحاب العوز والفاقة و سد حاجة الفقير و نجدة المستنصرين بهم و ما زالوا على ذلك العهد باقون بما فتح الله عليهم من نعم و خيرات و لم يألوا جهدا في نثر الخير هكذا و هكذا في جميع ارجاء هذه المعمورة يرسمون به البسمة على وجوه اصحاب الحاجة ويدخلون السعادة إلي قلوبهم المكسورة، لا بعطائهم فقط وانما بمشاركتهم لهم في هذه المواقف الصعبة ليشعروهم بانهم جند من جنود الله سلطهم الله لأداء الخير و يؤدون ذلك بحب وإخلاص شديدين وهذا نتاج حصاد ما زرعة والدهم المغفور له بإذن الله فنعم الزارع ونعم المزروع ، وكما ألف بين شعبه وحب العمل الخيري فصاروا جسور رحمة للمحتاجين دون النظر إلى أعراق من يتعاملون معهم او لونهم أو دينانتهم أو مكان تواجدهم قريباَ كان او بعيد .

و على هذا النهج سار جميع الشعب الإماراتي وكان من ضمنهم قائد ركب الخير في السودان سعادة حمد محمد الجنيبي سفير دولة الإمارات لدى السودان الذي أصبح علماً من أعلام العطاء ونبراساً من نباريس الخير، يسعى إلى ذلك كسعى الظمآن إلى الماء وها هو يتقدم صفوف جيوش الخير لإستقبال طائرة الأخاء الثالثة من الجسر الجوي المضروب بين الإمارات الخرطوم تضامنا مع منكوبي الفيضانات

و لهذا نجد من أجمل ما يزين الدنيا هو الإحساس بالأخاء الصادق الذي يشعر الإنسان بإن له إخوة في الله يقفون بجانبه و يتقاسمون معهم آلامه و آهاته بدون مقابل ، وهذا ما جسده الهلال الأحمر الإماراتي الذي لم يكتفي بإستجلاب تلك الأغراص التي اتى بها من الإمارات عبر جسورهم الجوية إلى الخرطوم وانما تحمل مشقة توصيل ذلك إلي المحتاجين في أماكن تواجدهم من متضرري السيول والأمطار والفيضانات في اصقاع السودان البعيدة بدون كلل أو ملل أو هدف ، و ذلك من اجل ان يتفقدوا إخوانهم من السودانيين في اماكنهم المختلفة من قرى الجزيرة و لقد قاموا بمشاركتهم ببعض من ما يحسون به من قهر الطبيعة عليهم فشاركوهم تلك اللحظات العصيبة ومسحوا علي رؤوس اطفالهم و تحملوا بعض من سد رمقهم بتوزيع مواد غذائية وأشياء أخري في مناطق عدة في محلية الحوش بولاية الجزيرة، إستفاد منها أكثر من ثلاثة ألف وخمسمائة من المنكوبين جراء السيول والأمطار والفيضانات

إنهم جنود خير مجهولين وملائكته رحمة وحمائم خير بنثرون السعادة علي وجوه البسطاء ويدخلون البسمة و الفرحة في قلوب الكثيرين ويؤكدون ان لله جنوداً قد إختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم إلي الخير وحبب الخير إليهم ويسعون إليه في اي مكان و في أي زمان ولهذا حق عليهم وعد الصادق المصدوق :(اولئك هم الآمنون يوم الفزع)


شاهد أيضاً

السودان: حركة عبد الواحد تكشف حقيقة تجميد صلاحيات رئيس الأركان كرجكولا

الخرطوم: ندى محمد أحمدنفت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور بيان في منصات التواصل …

تطبيق قرار زيادة العوائد على الحجر بأسواق التعدين

  أعلنت الإدارة العامة للموارد المعدنية تطبيق المنشور الخاص بزيادة العوائد على جوال الحجر فعلياً، …

تعادل و)7( انتصارات في الدوري السوداني الممتاز

حافظ الهلال على صدارة الترتيب في الدوري الممتاز بعد فوزه على …

اترك تعليق