السودان: ياسر الفادني يكتب: هجم النمر علينا مرة أخرى



مسلسل هجم النمر لم ينته بعد !…وهو من نوع المسلسلات التركية التي يغلب عليها مشاهد الدهشة والمؤثرات القوية في لغة الجسد والموسيقي الحنينية الجاذبة، يبدو أن حلقاته في عالم الدراما السياسي هنا سوف تجتاز حاجز المائة حلقة…حلقاته الأولي كانت عن فض الإعتصام الذي سيرت له المواكب ، مواكب القصاص وعددها ٥ مواكب…… ومواكب المفقودين وعددها ٣ مواكب…. وظلت صيحة هجم النمر علينا كل يوم بالصوت العالي ولكن…. عندما عقدنا العزم …وحملنا لامة الحرب ودقت الطبول ايذانا بإعلان الحرب ومنازلة النمر والإصرار علي نهايته صريعا ، لم نجد النمر…. وجدنا (تيسا ) اسودا هزيلا فخجلنا من المنازلة وعدنا ادراجنا خائبين..

أما حلقة هجم النمر علي رئيس الوزراء ونجي بأعجوبة من هذا الهجوم…… صاحت الدنيا الداخلية والخارجية أن نمرا قد هجم ودقت طبول الحرب مرة اخري….. وتم الاستعانة بجهات عالمية لها….. خبرات وخبرات في معرفة شكل النمر الذي هجم؟ ومن اي فصيلة؟ وأين هرب؟ وكيف الخطة للقبض عليه واستمرت الحلقات كل يوم حلقة جديدة وسيناريو جديد وحوار مستحدث ولم ينته هذا المسلسل ولم نعرف حتي الآن هل قبض علي النمر المطلوب؟ أم هو نمر من ورق؟ !

قبل أيام سمعنا صيحة مجللة ضجت في آفاق هذه البلاد وهزت اقتصادها….. وهو هجوم نمر آخر علينا هو نمر من ورق!…بالرغم أنه صحيح من ورق لكنه قوي …قهر إرادة الشعوب وصار من يمتلكه كدولة يتهم من يشاء بالإرهاب…. ويترك من يشاء ويرفع الإرهاب عمن يشاء ويتركه باقيا لمن يشاء… فاعلنت الحرب عليه وانعقدت الإجتماعات تلو الإجتماعات…… تراجع النمر قليلا الي الوراء لكنه عاد مندفعا مرة أخري بصورة أقوي ويبدو أنه في الأيام القادمة سوف يندفع أكثر واكثر …لايهتم بإطلاق مدافع الطماطم التي ظلت تصوب نحوه وان غيرت الي مدافع بصل !..

أما حلقة الأمس كانت خطيرة وجاذبة وكانت الأجمل والالطف ما بين كل حلقات هذا المسلسل ولعل كاتب السيناريو اختار لونا آخر من ألوان الرواية والقصة والسرد المشهدي الرائع الذي عكسته بدقة عدسة العين الثالثة حضورا ومشهدا ومؤثرات وجرافيك وتصفية للصورة وتحسينا للصوت ونحن نترقب بدهشة وانتظار نهاية هذه الحلقة …

مسلسل هجم النمر علينا أعد ورتب بعناية لإشغال المشاهدين عن الأمرين…… وجذبهم نحو السرد الخيالي المتواصل ولعل القصة فيه تحورت وتغيرت وتبدلت بدأت سوانية ولم تجد حظها من المشاهدة …ثم تغيرت الي هندية ولم يصغ إليها برغم الأغاني الطويلة والمتعددة الأشكال والمناظر والألوان في كل حلقة…والان تغيرت الي تركية ….فمتي تاتي الحلقة الأخيرة وينتهي هذا المسسل الممل…. وياتي مسلسل قصير جديد جاذب إنا لمنتظرون .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




شاهد أيضاً

السودان: قطع الانترنت لامتحانات الشهادة .. هل هو تمرين لثورة محتملة؟

منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر تحليل: الانتباهة أون لايننبهت الشكوى التي دونتها …

السودان: إفادات مثيرة عن تغيير العملة

الخرطوم: الانتباهة أون لاينقلل الخبير الاقتصادي واستاذ الإقتصاد بالجامعات السودانية د. عماد …

السودان: أبرز عناوين الاخبار ليوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2020م

عناوين سياسية: البرهان يبحث مع وفد أمريكي رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب إكتمال تشكيل …

اترك تعليق