شــــــــوكــة حـــــــــوت جمـعة الأحـلام الورديـة – صحيفة الوطن الإلكترونية


ياسرمحمدمحمود البشر

رأيت فيما يرى النائم أن العارف بالله السيد عبدالله حمدوك قد أدى صلاة الجمعة بالمسجد الكبير وصعد المنبر إماماً وإحتشد الصف الأول بعبدالفتاح البرهان وحميدتى وكباشى وياسر العطا وبقية العساكر الذين لا نعرف أسمائهم أو صورهم لكنهم أعضاء بالمجلس السيادى وحضر أعضاء مجلس الوزراء الذين لم تتم عملية إقالتهم وحضر عباس مدنى فى خشوع ومهابة تدل على مدى حمله لهموم هذا الشعب العظيم وحضر أعضاء المجلس السيادى من المدنيين وحضور كل قيادات الحاضنة السياسية بما فيهم C D وأعضاء لجنة إزالة التمكين وحضر نبيل أديب متأخراً وجلس فى الصف الأخير ولزم الصمت وأبدى حمدوك حضوراً ذهنياً كبيراً وخاطب المصلين بصوت جهور سمعه كل المصلين حتى بعد إنقطاع التيار الكهربائى عن المسجد.

تحدث حمدوك عن الإبتلاءات التى تعرض لها الشعب السودانى خلال الثلاثين عاما الماضية ووصف حكم الكيزان بأنه أسوأ نظام حكم السودان منذ الإستقلال وتحدث عن التجارة بإسم الدين ولعن الكيزان بأشد عبارات اللعن وأكد للمصلين أنهم ورثوا هذا الخراب الذى تشهده البلاد والذى أصبح يمثل لهم عقدة أوديب الذى قتل أبيه وتزوج أمه الأمر الذى جعل الشعب السودانى الأسمر الصابر الصامد أن يعيش هذه المعاناة التى يحس ويشعر بها سيد حمدوك.

تحدث حمدوك عن حجم المعاناة وأشار إلى أن حجم التضخم فى عهد الكيزان وحتى سقوط المخلوع البشير بلغ ٤٧٪ ووصل اليوم إلى ١٦٦٪ وأن سعر جالون البنزين كان سعره ٢٨ جنيه ووصل سعره اليوم إلى ١٣٠ جنيه وأن سعر الدولار فى زمن الكيزان كان سعره بالسوق الأسواق ٦٠ جنيه ووصل سعره اليوم إلى ٢٧٠ جنيه ووصل سعر كيلو اللحم ٨٠٠ جنيه وكيلو السكر ١٢٠ جنيه وأصبح السماسرة والتجار يمثلون دولة داخل دولة يمارسون أبشع أنواع الجشع والتضييق على المواطن وفاقت الأسعار كل التوقعات.

فى الخطبة الثانية تحدث حمدوك عن الخلاف بين المكونات وأكد عن وجود خلاف بين المكون المدنى والمكون العسكرى وأتهم المكون العسكرى بأنه يعمل ضد رغبات الحكومة للوصول بها هذا الحد من المعاناة والمسغبة حتى تكتب عن المواطن حكومة فاشلة ومن ثم يتم تفويض العسكر مرة ثانية وأشار إلى أن هناك شركات تتبع لمنظومة الصناعات الدفاعية يجب أن تتبع لوزارة المالية بأسرع ما يمكن وقال الإمام حمدوك أن حكومته لا تستطيع أن تستغنى عن المكون العسكرى بأى حال من الأحوال لذلك سيتعامل معهم بسياسة (ما بدورك وما بحمل بلاك) ونوه إلى ممارسة ضبط النفس وتحمل (عفصة البوت) والنظر إلى المستقبل حتى يكون هناك مساحة لترديد مقولة سنعبر وسننتصر.

نــــــــــص شــــــــوكــة

وتحدث الإمام حمدوك عن صراعات الحاضنة السياسية التى يعتمد عليها ووصفها بالمخيبة للآمال والتطلعات والتى أدت بدورها إلى ما يسمى بجائحة الكيزان التى سببت هلوسة للحاضنة السياسية الأمر الذى جعلهم يتوقفون عند محطة الماضى وتعليق فشل الحكومة الإنتقالية فى شماعة العهد البائد حتى ولو أحدث الفيضان إنقطاع للطريق القومى فيكون السبب المباشر فيه الكيزان وليس الفيضان.

ربــــــــع شــــــــوكــة

الشئ الوحيد الذى يصعد ثم ينزل هو إمام المسجد فى صلاة الجمعة أما الأسعار فإنها تصعد ولا تهبط.

Yassir.mahmoud71@gmail.com


شاهد أيضاً

قمح من إسرائيل الى أكبر دولة زراعية في المنطقة !

القمح قمح من إسرائيل الى أكبر دولة زراعية في المنطقة !نتياهو يعلن إرسال قمح بقيمة …

إستقالة تاور أمر مستحيل وبقاء البعث في الحكومة أمر مستطاع … !!

اشكيهو لمين القدر واشكي المقادير لمنو ؟ والشكية للمواطن من الحكومة . الحكومة تشتكي للمواطن …

النظام السياسي الأمريكي – صحيفة الراكوبة

ربما تشعر بالصدمة من ادعائنا بـأن النظام السياسي الأمريكي يفتقد الديمقراطية في نواحي هامة وأن …

اترك تعليق