Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
وزارة التجارة: (قفة الملاح ما بتجي إلا باستقرار سعر الصرف)
اخبار السودان اخبار السودان / سبتمبر 20, 2020


الخرطوم: فدوى خزرجي

أكد وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني وجود تحديات تواجه التنمية والاقتصاد منذ الاستقلال، وحمل النظام البائد مسؤولية التحديات ووصفه بالنموذج المشوه للاقتصاد، وقال مدني في ورشة عمل قطاع الصناعة والتجارة والتعاون في اطار البرنامج التحضيري للمؤتمر الاقتصادي الأول: طبيعة تفكير النظام السابق في الاقتصاد طفيلية فوضوية لتعامله مع السوق بالسمسرة والاحتكار، وأوضح أن برنامج حكومة الفترة الانتقالية يتحدث عن نموذج الدولة التنموية الديمقراطية وعلى الرغم من ذلك لا تقيد الحكومة القطاع الخاص بل تحفزه.

وأكد مدني على أهمية قطاع التجارة والصناعة في حل الازمة الاقتصادية ووضع بدائل تنموية مناسبة، ونوه الى أن الحكومة الانتقالية لا تتعامل بوصفات جاهزة لحل تلك التحديات، وراهن على امكانية الوصول لرؤية تساهم في تحقيق التنمية والتطور الاقتصادي، وقطع بأهمية التجارة الداخلية والخارجية في التنمية باعتبار أن القضايا الداخلية تتمثل في تنظيم وضبط فوضى الاسواق والرقابة عليها وتخفيف الغلاء الطاحن، مشيراً الى ان تلك القضايا لديها تأثير على التضخم وانخفاض قيمة العملة، والقضايا المرتبطة بالاحتكار ومحاربته، وأشار مدني الى أن وزارة الصناعة والتجارة بدأت مباشرة في تنظيم الاسوق والقوانين باعتبار أنه لم تكن هناك قوانين كافية سابقاً، وأردف: على الرغم من السخط من قبل المواطنين على الحكومة الانتقالية بأن التغيير لم يظهر على السطح والغلاء الطاحن ارتفاع سعر الصرف واتهامها بأنها لا تتدخل في ضبط الاسواق وتحديد الاسعار والرقابة، وفي رده على ذلك قال وزير الصناعة: نلجأ للسياسات، وتم تقديم مبادرة “سلعتي” وسبقتها “من المنتج للمستهلك” وتأتي كلها لتصب في معالجة الاقتصاد في اطار الضعف القانوني، ونوه الى ان تقوية القوانين تعمل على محاربة المحتكرين، وأردف: الحديث في هذه المسائل يحتاج لحوار عميق للوصول لنتائج ورؤية مشتركة فيما يختص بضبط وتنظيم الاسواق ووضع القوانين لتخفيف معاناة المواطنين، وأقر مدني بأن كل المنتجات السودانية تعاني من جودة متدنية، ودعا الى تمكين هيئة المواصفات السودانية لكي تقوم بدورها الكبير في مسألة مراعاة الجودة.

من جهته قال وكيل قطاع التجارة محمد علي عبد الله: وزارة الصناعة والتجارة كانت تعمل في ظروف قاسية لتوفير السلع الاستهلاكية الضرورية وتسهيل حركة الصادر والوارد لدول الجوار خلال فترة وباء كورونا، وأوضح أن الميزان التجاري في العام 2019م كان حجم صادرات البلاد يقدر ب 3 مليار و300 مليون دولار بينما بلغ حجم الواردات 11 مليار و700 مليون دولار، وصفه بالخلل الرهيب، وشدد على ضرورة الوصول لمرحلة توازن بين الصادرات والواردات ويتم تشخيصها، وأردف: (وقفة الملاح ما بتجي الا باستقرار سعر الصرف، وذلك لا يتم الا من خلال ضبط فوضى الاسواق وسن القوانين ووضع عقوبات رادعة وتنظيمها في معظم ولايات السودان).

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022