Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
السودان: الانتماء للمحور الأمريكي .. كلفة أمنية الباهظة وايقاظ خلايا الإرهاب النائمة
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / سبتمبر 20, 2020




تحليل: الانتباهة أون لاين
أثار المؤتمر الصحفي الذي عقدته النيابة العامة، بمشاركة قوات الدعم السريع حول الاعلان عن الضبطية الضخمة من المتفجرات وما أعلنه النائب العام من وجود طليق لخلايا ارهابية ناشطة، بدلالة هذه الكميات غير المسبوقة من المتفجرات، التي تم تحريزها بواسطة قوات الدعم السريع، بما يفتح أبواباً واسعة من التساؤلات أمام هكذا وضع، من شأنه تعقيد الظروف الخاصة بالبلاد وهي تحاول جهدها الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والتخلص من وصمة هذه الصفة التي كلفتها الكثير ومازالت.
وقد أشار بعض الخبراء إلى أن ذلك ربما جاء في مصلحة البلاد، وتنبيه أمريكا ودول الغرب للوقوف بجانبها خشية التعرض لأعمال إرهابية،  لطالما حذرت منها القيادة السياسية وبعض الرموز القيادية بالبلاد وتصريحاتهم التي تقول إذا لم يجد السودان الدعم الكافي من المجتمع الدولي وخاصة إزالة إسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب لوقوفها عقبة أمام أي تحويلات مالية ضخمة، تؤهل البلاد للاستثمار الذي تتطلبه البلاد من أجل إنعاش اقتصادها ومعالجة أوضاعها المعيشية.
ولا ننسى تصريحات السيد رئيس مجلس الوزراء باكراً، بأن السودان إذا لم يجد الدعم الدولي وأصبح دولة فاشلة فان “داعش” سوف تكون نزهة وليس أخيراً أيضاً تصريحات زعيم حزب الأمة الإمام الصادق المهدي أن البلاد مهيأة لتتحول إليها كل جماعات الإرهاب ومجاميعه المختلفة بأفريقيا وبقية العالم وأن أوضاع البلاد سوف تجعل منها محاضن بديلة مناسبة لهذه الجماعات الارهابية. فهل بدأ ماكان يخشاه قادة البلاد؟
كما يرى المراقبون أن على المجتمع الدولي دعم البلاد والوقوف معها وعدم تركها فريسة للإرهاب تصارعه وحدها دون أي قدرة وامكانات لما تعيشه من أوضاع اقتصادية صعبة، بل يرى هؤلاء المراقبين أن هذه الضبطية مدعاة لاستنفار الدعم الدولي، حتى لاتنزلق البلاد في مهاوي الارهاب السحيقة، خاصة وأن البعض يرى أن كل مايمكن أن تتعرض له البلاد من ارهاب ما هو إلا انعكاس خضوعها للسياسات الأمريكية، وأن كلفة انتمائها للمحور الأمريكي ذات عواقب أمنية باهظة على سلامة الدولة والمجتمع. بما يحتم على أمريكا إثبات دعمها للبلاد وإبداء حسن النية بداية بإزالة إسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب على أبسط الفروض وواجبات الانتماء لهذا المحور الذي يقود حتى إلى التطبيع مع العدو الاسرائيلي.
ومن جانب آخر هنالك رأي لا يخلو من نظرية المؤامرة لدى بعض المتوجسين من المحللين والمراقبين وهو أن أمريكا وراء كل مايجري في البلاد حتى إذا ضربها الإرهاب وهي وراء الإرهابيين الذين يقفون خلف أي عملية إرهابية يمكن أن تحدث بالبلاد، فعلاقتها بالجماعات الإرهابية معلومة للجميع بل إنها من دعمت ومولت القاعدة التي تفرع عنها كل المجاميع الإرهابية المختلفة. ولايستبعد وفق هذه الرؤية أن تكون أمريكا وراء هذا الحدث، وذلك بعد الحرج البالغ الذي وضعتها فيه تصريحات رئيس مجلس الوزراء “حمدوك” حينما قال نفذنا كل الشروط التي طلبتها الولايات المتحدة ولم يعد في أيدينا شئ آخر نفعله حيال الأمر، ولم يبق أمام أمريكا إلا تدبير مثل هذه الأحداث بتحريك عملائها من الخلايا الإرهابية لخلق صورة مشوهة عن الأوضاع الأمنية بالبلاد وإقناع العالم بأنها على حق في إبقاء السودان في قائمتها للدول الراعية للإرهاب.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022