Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: المحراث والثعابين
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / سبتمبر 20, 2020




============
ومدير للمخابرات في كل دولة.  عنده ما ليس عند الرئيس (عنده المعرفة وبالتالي القوة.والصلة مع العالم.)
والربيع العربي. أبرز مافيه أنه يستبدل رئيس الدولة.  بمدير مخابراته.
عمر سليمان في مصر
والسنوسي في ليبيا
وقوش في السودان
والأسبوع القادم  دحلان . بديلاً لعباس في فلسطين.
والأسبوع الماضي نحكي مشاهد الأيام التي صنعت مسيرة قحت
والمشاهد كانت بها ثقوب مقصودة.
وهناك.. والآن. الحديث كان يحدث عن ( من )  يصنع ( ماذا)
الشخصيات.. كل شخصية منها تصبح مدخلاً لمشهد الدنيا في مسرح العرائس
وما لا يراه الناس هو الخيوط التي تديرها من أعلى المسرح
والتعريف ( تعريف الشخصيات والأحداث) لا نقصه للتسلية.
المشاهد نقصها لأن الشخصية التي صنعت شيئاًأمس. تصنع مثله اليوم.
مما يعني أننا نحدث عما يحدث غداً.
=========
وقبل الاعتصام. بثلاثة أيام.. الروسي الضخم. يهبط مطار الخرطوم
ومن ينظرون إليه يجدون أنهم ينظرون إلى الشخص الذي صنع معظم ثورات الربيع العربي.
والرجل الذي يعمل للمحفل الماسوني. منذ زمان.. ويستبدل رؤساء الدول بقادة المخابرات.  يهبط الآن الخرطوم.
والعيون التي تنظر إليه. حتى تتأكد. تتبادل صور الرجل والأطراف البعيدة والقريبة تجمع على أنه هو ذاته . الشخصية التي صنعت ما صنعت
وتجمع على أنه يهبط الآن لمثلها
وتستعيد مشهد الرجل وهو يهبط الخرطوم قبل شهور. ويحاول. أن يكون طرفاً. في خيط التعاون العسكري الروسي السوداني.
والرجل من مطار الخرطوم يدخل مبنى الاتحاد الأوروبي..
وهناك..
كان البعض يعرف أن أربعة من شخصيات الاتحاد الأوروبي. هم من المخابرات الإسرائيلية
والعيون التي تقرأ الأحداث تعرف أن شيئاً كبيراً سوف يقع.
والأحداث. بعد ساعات. كانت تنطلق.
والروسي.. والمجموعة الإسرائيلية التي تعمل تحت الغطاء الأوروبي كانت بعد ساعات. تتناول القهوة على الشاطئ
وسبع فتيات سودانيات على الخدمة الفندقية
وفي كل لحظة. كانت واحدة من الفتيات. تقوم بتقديم شيء. أو تقف قريباً من المجموعة. في استعداد لتلبية أي طلب.
وتحت ثياب الفتيات كانت آلات التسجيل الدقيقة تعمل.
وكان بديعاًأن إحدى الفتيات.  تجيد الروسية.
وكان خطأً بليداًأن الاجتماع كان الحديث فيه يدور باللغة الروسية..
وكانت الفقرات الرئيسية في الحديث تقول إن. الجهات الروسية والإسرائيلية.. كلها قد (قنعت) من البشير.
وأن التخلص منه يجب أن يتم في أربعة أسابيع..
والحديث كان عن صناعة فوضى. ثم التخلص من شخصيات معينة ( اثنان منهم من أبرز الدعاة الإسلاميين)
كان هذا هو واحد من مشاهد الأيام الأربعة المثيرة التي سبقت الاعتصام.
وعشرة وعشرون وخمسون جهة تتقاسم لحم السودان منذ العام الماضي. وحتى اليوم
ونقص بعض مايجري.
ونقص مكان قوش من الإعراب..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022