Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
السودان: أشرف خليل يكتب: بدراهمي لا بالحديث الناعم!!
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / سبتمبر 23, 2020




___
هل صحيح أن إسرائيل راودتنا.. وهمت بنا وهممنا بها..
ام ان دولاً اخرى مضت في (المُقدَّر) وارادت شراء رفقتنا والصاحب في السفر دون ان تترك لنا ما يكفي من (الخليفة) في المال والاهل والولد..
والتطبيع ينبغي أن يكون قرارنا الصادر من جهة مختصة ومشايعة..
عيب التطبيع في ظل كل تلك المجابدات اننا حللنا السراويل وفق مفاوضات (menu) الطعام المحدود الخيارات في المطبخ الداخلي من المطعم الكبير..
الناس كلها تحب (الوساع) الا قادتنا..
ما تم إعداده لهم من خيارات، مسترقة ومحدودة..
سلكوا الابواب الخطأ والدروب (الما بنعرف ليها خرطة ولا في إيدها جواز سفر)..
بمعنى أننا نمضي إلى اقدارنا بعد أن تخضعنا بالقول قبل أن نمر بتلك المراحل:
(ابتسامة فموعد فلقاء)..
بدأنا الموسم في شفقة و(لفافة) صادمة..
قالت مريم الصادق انها حينما حكت للإمام عن عاطفتها المشبوبة نصحها ألا تبوح هي اولاً ولم يتركها الا بعد ان قطعت له وعدا بذلك..
الامام الحكيم وثق لاثيرته (الاميرة) الطريق الصحيح المعهود لاتيان التطبيع، ولولاه لـ(بارت)..
وهكذا الحياة.. سهلة إذا أحسنا المداخل.
⁦▪️⁩بمجرد الخضوع لتلك المفاوضات الخلفية كان السعر السوداني لاجل التطبيع قد تدني لمستويات مأساوية..
وكنا نتمني ونحن نلقي الله علي تلك (المعصية) او (الإحسان) أن نمضي علي بينة والا نبتغي إلى ذلك الوسيلة..
وحمدوك الذي تكفيه سيرته، اثر ان يعلقها في (نحن ما مفوضين)، بينما يسيل لعابه على نحو لا يجاري..
كان يمكن أن يرفع صوته قليلا بالرفض والممانعة ليربط على قلب رفيقه وليرفع السعر في إطار إتفاق سري على ملف سري جداً بعنوان:
(نخرطمها)..
لتذهب الخرطوم معززة مكرمة أو لترفض علي ذات الشموخ..
لكن صوت عبدالله ادم حمدوك لا يسمع عند الاوان وفي معرض الحاجة إلى بيان..
وفي أحايين كثيرة ومثيرة يفقد فرصته في المشاركة والانضاج ويعلق في صمته الاصيل..
ولذا حينما غادر (بومبيو) الخرطوم كان يعرف ان الخرطوم بلا عصمة وان دولة رئيس الوزراء ليس من صناع القرار أو (الفرار) وتؤمن بوائقه ولا تجدي عوائقه كـ(سيف البالة، ما بقطع
حد ما تسنو)..
المهم الآن البرهان وحده هناك..
اختار سوانا حبيب..
بلا تفويض يفاوض في التعويض..
لكنه (لم ينس العشرة تماماً)..
لذا تجده ماسك في:
(يستر الله ويفتح الله)..
وبينما كانت مفاوضاته جارية هناك كانت الخرطوم رخيصة جداً رغم غلاء الأسعار فيها والصفوف..
وكان المفاوض على الطرف الآخر يُصلح من هندامه ويتمتم:
(ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد)!!.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022