السودان: الطيب مصطفى يكتب: اعتذار للبروف محمد أحمد علي الشيخ



كنت قد أوردت مقالاً نسبته بالخطأ الى بروف محمد احمد علي الشيخ المدير الأسبق لجامعة الخرطوم، وتبين لي بعد توضيح من البروف أنه لم يكتبه، فقد جاءني المقال المنسوب للبروف محمد احمد الشيخ من الدكتور حافظ حميدة، فقمت بنشره ثقة في د. حافظ الذي لا أشك في صدقه.
ثانيا: فإن الصيغة التي جاءني بها المقال خادعة، ولا تكشف البتة أن كاتبه شخص غير البروف محمد احمد الشيخ، فقد جاء النص على النحو التالي: (كتب بروفيسور محمد احمد علي الشيخ يقول: …..) واعقب ذلك نص المقال.
اتضح لي من خلال توضيح بروف محمد احمد الشيخ الذي اقوم بنشره ادناه، ان المقال كتبه شخص آخر سمى نفسه (ابن جلا) وهو ما دفع البروف الى انكار انه من كتب المقال، بالرغم من أنه لم ينف صحة بعض المعلومات الواردة فيه، كما انكر، وهو العالم المتواضع، امكانية ان يسمي نفسه (ابن جلا وطلاع الثنايا) أو الحجاج بن يوسف الثقفي الذي وردت هذه العبارة المتفاخرة (ابن جلا) في إحدى خطبه.
أحزنني جداً ذلك الخطأ غير المقصود، وقمت بالاتصال هاتفياً بدكتور حافظ فور قراءتي لتوضيح بروف محمد احمد الشيخ، واكد لي ان المقال كتبه المدعو (ابن جلا) وليس بروف محمد احمد الشيخ.
قبل أن اورد المقال التوضيحي للبروف الذي اكن له احتراماً وتقديراً كبيرين خاصة وأني كنت قد رشحته في مقال منشور، قبل اختيار حمدوك، رشحته لرئاسة وزراء الفترة الانتقالية.
يسرني أن أنشر أدناه المقال التوضيحي الذي كتبه البروف محمد احمد الشيخ، بالرغم من أنه لم يرسله لي إنما وصلني عبر الأسافير ولم يكن مطلوباً مني نشره.
أود مجدداً أن أعرب عن بالغ أسفي لبروف محمد أحمد علي الشيخ، وأؤكد أني لو كنت أعلم الحقيقة لما نشرت ذلك المقال :
(توضيح من بروفيسور محمد أحمد الشيخ حول مقال مكذوب منسوب له).

(راج في وسائط التواصل الاجتماعي مقال عن بروفيسور مأمون حميدة نُسب إلى محمد أحمد علي الشيخ، ثم ‏أردف بمقال آخر بذات محتوى المقال الأول باسم الاخ/ الأستاذ الصحافي الطيب مصطفى، وحتى لا تكبر كرة الثلج وتمتلئ ‏الأسافير ببهتان مبتور النسب أباً وأماً، أود أن أوضح الحقائق التالية:‏
‏1ــ‏‏ أنا محمد أحمد الشيخ ليس ابن جلا وطلاع الثنايا كاتب المقال، ولا أنا الحجاج بن يوسف الثقفي الذي بين ‏يدي ربه، وورد فى المقال (كتب بروفيسور محمد أحمد علي الشيخ) وللحقيقة لم أكتب ما جاء فى المقال على ‏الإطلاق، وإن كانت هناك بعض الحقائق التي وردت في صدر المقال ونسبت لي كنت قد ذكرتها فى حديث تلفزيوني في التسعينيات من القرن الماضى عن البون الثرائي ‏الشاسع حينذاك بين بروفيسور مأمون حميدة الآتي من سنار من عائلة غنية ومعروفة وربعه ممن التحقوا معه ‏بجامعة الخرطوم، وأنا كنت من بينهم، واستشهدت بشخصي وأنا فخور بذلك.‏
‏2ــ‏‏ وتسميةً للملفات وتفريقاً للمواضيع، فإن بروفيسور مأمون محمد علي حميدة عالم نحترمه وصديق اعتز بصداقته، ‏وكل شخص له حياته الشخصية ومواقفه، وعليه فإن الترويج لحديث تلفزيوني فى ‏التسعينيات من القرن الماضي (وقد تم تكراره كثيراً فى الاعلام) ثم كتابة مقال يتصدره هذا المحتوى وحشوه عمداً بغير الحقيقة ونسبته لي تحقيقاً لمآرب كاتبه، فإن ‏ذلك كذب بواح أذكي فيّ روح الدفاع عن النفس وتفويت الفرصة على صاحب المقال، لكي لا يتخذ مني جسراً تمرر عبره ‏الشائعات تحقيقاً لغاياته وأهداف لأنفس لا تعرف الصواب وتعاف التهذيب.‏
‏3ــ ‏ولهذا ووفقاً لمنهاج النبّوة فإن الرسالة الإنسانية والأخلاقية والدينية التى تربينا عليها تعد حرزاً لنا ضد الخوض ‏في ما قيل وقال بشأن خاصة الناس وعامتهم، ونسأل الله تعالى أن يوفق إعلاميي بلادنا في تحري ما يسطرون، ‏لأن حديث القلم الكاذب سيكون قضيةً للفصل أمام الله رب العزة. ‏
‏4ــ‏‏ كما أود أن أستغل هذه المساحة لأوضح لجميع الناس بأنني لا أحمل ولا حملت فى قلبي يوماً ضغينة وشحناء على أحد ‏حاول إيذاءنا ظاهراً أو غيباً، لأن إيماننا بأن الله الذي نحبه قادر على حمايتنا، نزولاً عند شعر علي كرم الله ‏وجهه:‏
فإن تسألني كيف أنت فإنني صبور على ريب الزمان صعيب
حريص على أن لا يُري بي كآبة فيشمت عادٍ أو يساء حبيب
‏ اصبر قليلاً فبعد العسر تيسير  وكل أمر له وقت وتدبير ‏
‏   وللميمن فى حالاتنا نظر  وفوق تقديرنا لله تقدير ‏
والله من وراء القصد.
بروفيسور/ محمد أحمد علي الشيخ ‏
‏ الإثنين الموافق ‏21/9/2020م.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




شاهد أيضاً

السودان: محمد عبد الماجد يكتب: الديك الفرنسي ماكرون

محمد عبد الماجد (1)• ونحن في هذه الايام المباركة والتي تنتعش فيها …

السودان: حميدتي: ما حدث من انهيار في بلادنا بسبب سياساتنا

الخرطوم: الانتباهة أون لاينقال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول …

السودان: هاجر سليمان تكتب: تجاوزات مكتب والي الخرطوم (٢)

تحدثنا في حلقتنا السابقة عن الكيفية التي عين بها الوالي مدير مكتبه …

اترك تعليق