اعتذر وجدي و ظلم الأبرياء

سؤ الإدارة هو اس البلاء والمعوق الأساسي لبناء او تعمير دولة

.. … الإدارة الفاشلة تعني الانهيار التام لكافة أعمدة الاقتصاد و التدمير الشامل لكل خطوة تقود نحو التنمية….

اقتصاديا فشلت الحكومة تماما في إدارة  الموارد المتاحة بصورة علمية وفق خطط وبرامج تؤدي علي الاقل الي استقرار اقتصادي… فشلنا في الخروج من دائرة المحاصصات السياسية التي تدعم الفساد واصبح التعين قائم علي العلاقات سوي كانت اجتماعية او حزبية واصبح الولاء للأشخاص والأحزاب… بالتالي يشعر الذين صعدوا للسلطة أن هذه الوزارات ملك خاص يعين فيها الاهل والاصدقاء  والذين ينتمون لحزبهم .. …رغم ان

 المستشارين يجب  أن يخضع اختيارهم  لضوابط دقيقة ولكن للأسف ما يحث الان….. المستشار من الأصدقاء أو الأقرباء دون النظر الي  المؤهلات العلمية…و تتداخل الاختصاصات و يتغول لتكون له السلطة العليا   يصدر القرار  وينفذه… …

توقعت ان يكون  لكافه الوزارات  بعد الثورة  خطط استيراتيجية قصيرة المد علي الاقل في الوقت الراهن مع وجود رقابة مالية تقف سد منيع ضد الفساد….. لكن…..

الثورة ثورة تغيير وإصلاح وليس إعادة ذات السياسات التي جعلت المواطن يشعر بالظلم و امتلئت النفوس بالغبائن….

إزالة التمكين يعني إزالة كافة صور التعينات التي جاءت بصورة فوقية

…… تم فيها التعين عبر الولاء وليس الكفاءة…. و الإزالة تتم عبر لجان تتوخي الدقة حتي لا تقع في دائرة الظلم وعلي الأستاذ وجدي صالح آن لا  يوقع علي اوراق فصل دون دراسة ملفات الموظفين….

ماحدث يؤكد ثمة خلل كبير في هذه اللجنة… مع هذا اقول الاعتزار و التراجع عن الخطأ فضيلة لا يعرفها إلا الشرفاء (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)… والاعتذار لا يقلل من شأن الأشخاص بل يرفعهم درجات….. من الأخطاء نتعلم…  الاعتراف يعني الإصلاح و إعادة ميزان العدالة.. لذلك علي الأستاذ وجدي صالح  آن يجعل الاعتذار يعقبة دراسة شاملة لإعادة كل من ظلم سوي كان ذلك بقصد أو دون قصد…

حتي الذين كانت أسرهم تقف ضد النظام البائد وتدعم المعارضة و بيوتهم في الخارج مفتوحة لكل مناضل تم فصلهم و ملفاتهم تشهد علي النزاءة والكفاءة..

التسرع في اتخاذ القرار قد يولد الظلم……الذي يرفضه كل ثوري يلتزم بمبادئ الثورة….

اعرف الأستاذ وجدي صالح مناضل  ثوري لا يختل لدية ميزان العدالة ولكن  هل السلطة تؤدي الي سقوط المبادي وهل يمكن أن تحول الثائر الي دكتاتور….تسقط القيم  والأهداف بجرة قلم…..

&القليل من الإهمال قد يولد الكثير من الأذى…

بنجامين فرانكلين

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

شاهد أيضاً

وقد يأتيك “نصراً” في حديث سنهوري!

الصحفي الاستقصائي منعم سليمان أصعب أنواع الكتابة هي عن الأصدقاء، وأقسى أنواعها عندما تكتُب عن …

وزير الخارجية : زيارة البرهان إلى القاهرة ناجحة ومُثمرة

وصف عمر قمر الدين وزير الخارجية السوداني المكلف، زيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن …

المولد النبوي: كيف تختلف حوله المذاهب الإسلامية؟

زينة وأضواء، حلوى ومأكولات شعبية، جلسات مدح وذكر، أعلام ومواكب شموع… في الكثير من المدن …

اترك تعليق