Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
اتفاق جوبا.. ما له وما عليه
اخبار السودان اخبار السودان / سبتمبر 30, 2020


الخرطوم: آخر لحظة

أجمع وفد المقدمة للجبهة الثورية بالغياب الكامل للأجهزة الإعلامية في التبشير باتفاقية السلام التي تم توقيعها بالأحرف الأولى في جوبا، وقالت سلوى أحمد بنيه رئيس لجنة الشهداء بالوفد عضو الحركة الشعبية قطاع الشمال: إن زيارة الوفد للخرطوم بهدف التبشير بالسلام ومشاركة الشعب السوداني في كارثة السيول والفيضانات، ولتعريف المواطن بالاتفاق الذي تم في جوبا ومناقشة بعض قضايا الاستحقاقات للمسارات المختلفة، بجانب الإعداد لاستقبال رؤساء وقادة الحركات المسلحة، مشيرة الى أن الوفد التقى رئيس مجلس السيادة ونائبه ورئيس مجلس الوزراء وعدد من القوى السياسية ولجان المقاومة .
تفاوض فريد:
ووصفت سلوى في حديثها لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق تفاوض الحكومة والحركات المسلحة بجوبا بالفريد، ويختلف عن جميع المفاوضات السابقة إذ اتسم بالإرادة القوية بين الطرفين، مشيدة بالواسطة الجنوبية على رأسها رئيس حكومة جنوب السودان في لعب دور كبير لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وقالت: إن اختيار منبر جوبا جاء نتيجة الى عدم وجود أطماع من الدولة المستضيفة للتفاوض وإلمامها التام بجذور المشكلة باعتبار أن جنوب السودان كان جزءاً من السودان قبل الانفصال، بالإضافة الى العلاقات الممتدة بين شعبي البلدين، منوهة الى أن المفاوضات ناقشت جذور المشكلة ووضعت لها الحلول الكافية مشيدة بالاتحاد الأوربي ومساهمته الكبيرة في العملية التفاوضية من خلال توفير تقنية (الفيديو كونفرس)، باستمرار التفاوض خلال فترة جائحة الكورونا، مترحمة على روح فقيد السلام وزير الدفاع الفريق أول ركن جمال الدين عمر .
وأشارت سلوى الى أن اتفاقية الترتيبات الأمنية وجدت اجماعاً من كل الأطراف على جيش وطني بعقيدة عسكرية واحدة، لا ينتمي الى اي تنظيم سياسي.. لافتة الانتباه الى أن مشاركة الجبهة الثورية في الحكومة على المستوى القومي والولائي .
وقالت: إنه تم الاتفاق على الحكم الذاتي في ولايات النيل الأزرق، وجنوب وغرب كردفان دون المساس بوحدة السودان على أن تخصص 61 صلاحية محصورة للولاية منها، حق التشريع نسبة لتعدد الأديان بالمنطقتين و30٪ للسلطة، بالإضافة الى 40٪ من الموارد داخل الأرض وخارجها بمافيها الضرائب و60٪، تؤول الى المركز لفترة عشر سنوات.. كاشفة عن قيام مؤتمر لأصحاب المصلحة بعد ثلاث سنوات للحكومة الانتقالية بهدف الاتفاق على نسبة المنطقتين.
تجاوب كبير:
وقال ممثل الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة مولانا أحمد موسى عمر: إن وفد المقدمة التقى الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو للإعداد للتوقيع النهائي لاتفاقية السلام، بجانب زيارة الولايات للتبشير بالسلام، والتواصل مع القوى السياسية بالبلاد، مشيداً بالتجاوب الكبير لقطاعات الشعب السوداني والتفافه حول السلام.. معتبراً أن السلام يُعد الخطوة الأولى للانتقال الى الديمقراطية، وأشار مولانا الى أن اتفاقية السلام وضعت حداً في العلاقة بين الهامش والمركز فيما يخص توزيع الثروة والسلطة، بالإضافة إلى تفاهم جميع الحركات لمعالجة القضايا التي أثرت على تعطيل التنمية بالبلاد.
وقال أحمد موسى: إن الاتفاق في مسار الشرق أفرد حيزاً كبيراً للسلم الاجتماعي و90٪ عن قضايا الزراعة والتنمية والخدمات الصحية والتعليمية.. مشيراً الى هذا الاتفاق يخص جميع الحركات التي وقعت والتي لم توقع، بالإضافة الى الحكومة منوهاً الى أن هذا الاتفاق مفتوح يستوعب كافة القضايا التي لم تناقش، وقال: إن هناك مؤتمراً تشاورياً لأهل الشرق بمشاركة كافة مكونات الإقليم، وأشار إلى موافقة الجبهة الثورية على تعيين الولاة إلا أنه جاء دون مراعاة الاشتراطات التي وضعتها الجبهة الثورية، حيث كان من المفترض أن يشارك في اختيار الولاة جميع أهل المنطقة، مؤكداً جاهزية الجبهة الثورية في الدخول في الحكومة الانتقالية بعد المصادقة على الوثيقه الدستورية.
كتلة متناغمة:
الى ذلك استهجن الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة معتصم أحمد صالح عدم انسجام الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في الفترة الماضية، مؤكداً مشاركة الجبهة الثورية في قوى الحرية والتغيير لتكوين كتلة سياسية متناغمة مع الحكومة الانتقالية لتنفيذ اتفاق السلام، كاشفاً عن سعي الجبهة الثورية لعقد مؤتمر عام لقوى الحرية والتغيير لمعالجة سلبيات المرحلة السابقة، ومناقشة كافة البرامج التي يجب تنفيذها لاستعادة دورها بصورة طبيعية، وأكد معتصم أن الشعب السوداني يعتبر أكبر ضامن لتنفيذ اتفاق السلام، بالإضافة الى الرغبة الأكيدة للحكومة الانتقالية، إلا أن مشكلة توفير الموارد المالية تعتبر أكبر هاجس يواجه الاتفاقية.
وقال الناطق الرسمي: إن الجبهة الثورية جسم موحد ولا توجد خلافات، مشيراً الى تحالفها مع قوى الحرية والتغيير قائلاً: (الجبهة الثورية استعادت موقعها داخل قوي الحرية والتغيير).
وأشار معتصم إلى أن الترتيبات الأمنية أفضت بدمج الحركات في القوات المسلحة عبر جدول زمني محدد، بجانب تشكيل قوة مشتركة قوامها 12 الف عسكري، لحفظ الأمن بدارفور (6 آلاف من القوات المسلحة و6 آلاف من الحركات) وتوفير الأمن للنازحين بجانب المشاركة في نزع السلاح.
وقال عضو الجبهة الشعبية هيثم محمد عثمان: إن المفاوضات تمت بإرادة قوية بين الطرفين لتحقيق السلام يمكن السودان للانطلاق مع الأمم المتقدمة، مؤكداً أن الشعب السوداني يعتبر أكبر ضامن لاتفاق السلام، بجانب الآلية العليا للتقييم والمراقبة، التي تضم الحكومة والمجتمع الدولي لتنفيذ السلام التي تعمل على متابعة تنفيذ السلام، والدول الضامنة للاتفاقية الولايات المتحدة الأمريكية ودول الترويكا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022