Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
شعبة المخابز: بيع الدقيق المدعوم للمطاعم بات (مهنة) للأسر
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / سبتمبر 30, 2020




الخرطوم: مروة كمال

اتهم الأمين العام لشعبة المخابز الباقر عبد الرحمن أصحاب المخابز بإرسال أشخاص تابعين لهم للوقوف في صف الدقيق المدعوم، الأمر الذي وصفه بالعادة السيئة، وأكد أن بعض الأسر بات الوقوف في الصف للحصول على الخبز المدعوم لبعيه للمطاعم مهنةً وعملاً لكسب الرزق.
وكشف لـ (الإنتباهة) عن مطالبة لجان الخدمات بالأحياء بعمل بطاقة للأسرة مثلاً (200) أسرة تأتي لاخذ خبزها بكل احترام وتقدير، وفي ما يتعلق باتهام لجان المقاومة بتسريب الخبز رفض الحديث عنه لجهة وجود مباحث تمويل من دورها الرقابة، وايضاً التشريع منح لجان الخدمات والتغيير جزءاً من الرقابة، وطالب الجهات الرقابية بالقيام بدورها وان تتحول الى المطاعم بدلاً من المخابز، لافتاً الى عدول الوزارة عن الخبز التجاري لعجزها عن تخصيص مخابز بعينها ومراقبتها، لافتاً الى تقديمهم مقترحاً بترشيح ثلاثة مطاعم في الأسواق للخبز التجاري بالتنسيق مع مباحث التموين، وبالتالي إغلاق باب التهريب للسلعة، مؤكداً ان الجوال من الدقيق التجاري وصل الى (6400) جنيه بدلاً من خمسة آلاف، وقال إن الزيادة تأتي بدون معيار.
واشار لـ (الإنتباهة) الى أن المخابز تواجه مشكلات في قطوعات الغاز دون معرفة الأسباب، مبيناً أن الدقيق والغاز يمثلان 42% من صناعة الخبز، فيما تأتي 58% من السوق الحر، الامر الذي يصعب مواكبة الأسعار فيه، ولا توجد ضوابط لها، ونوه بأن الخميرة حالياً تمثل 20% من تكلفة الإنتاج بدلا من 7% في السابق، بينما تمثل تكلفة الزيت 12% من صناعة الخبز بدلاً من 5%، وأضاف قائلاً: (حبس المخابز في سعر جنيهين للخبز مشكلة كبيرة)، وذكر ان هنالك مخابز تعمل مرة واحدة في الأسبوع واخرى مرتين، وعزا ذلك للنقص الكبير في حصص الدقيق نتيجة لتوقف بعض المطاحن وتراجع الإنتاج في العاملة.
وأكد أنهم باتوا ضحايا لسوق مفتوح تكثر فيه المضاربات بدون رقابة، داعياً وزارة الصناعة لمراقبة مدخلات الإنتاج التي لها علاقة بصناعة الخبز، وأكد أن الوضع الحالي غير مثالي، وأضاف أن (33) الف جوال من الدقيق لا تكفي الاستهلاك الولائي اذ يبلغ عدد السكان في الولاية ثمانية ملايين نسمة، خاصة أن النمط الغذائي تحول من البدائل الى الخبز.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022